Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » «المالية عندها مولاتها» و«والله لا شافها».. تسجيل منسوب للطالبي العلمي: شكون كيقسم الوزارات قبل صناديق الاقتراع؟
السياسي واش معانا؟

«المالية عندها مولاتها» و«والله لا شافها».. تسجيل منسوب للطالبي العلمي: شكون كيقسم الوزارات قبل صناديق الاقتراع؟

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2026-08-25لا توجد تعليقات6 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

​بقلم: الباز عبدالإله

أشعل تسجيل صوتي متداول، منسوب إلى راشيد الطالبي العلمي، رئيس مجلس النواب وعضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، مواجهة سياسية حادة داخل الأغلبية الحكومية، بعدما تزامن مضمونه مع بلاغ رسمي لـ«الأحرار» يتهم حزب الأصالة والمعاصرة باستمالة برلمانييه ومنتخبيه وقياداته، قبل أسابيع قليلة من الانتخابات التشريعية.

ويبدو التسجيل، وفق مضمونه وما أوردته وسائل إعلام قالت إنها اطلعت عليه، جزءاً من مداخلة للطالبي العلمي خلال اجتماع حزبي خُصص لمناقشة الوضعية السياسية والاستعداد للاستحقاقات المقبلة، وسط تصاعد التوتر بين مكونات الأغلبية بشأن انتقال مرشحين ومنتخبين من حزب إلى آخر.

ويتحدث الصوت المنسوب إلى الطالبي العلمي عن نقل منطق استقطاب نجوم كرة القدم إلى الحياة الحزبية، مستحضراً حكيمي وبونو، قبل أن يسخر من فكرة استقدام السياسيين بالطريقة نفسها، متسائلاً عما إذا كان المغرب بصدد إنتاج «نموذج ديمقراطي جديد».

وجاء هذا الكلام بالتزامن مع بلاغ رسمي أصدره المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، الثلاثاء 25 غشت 2026، اتهم فيه حزب الأصالة والمعاصرة بالاسم بممارسة «استمالات وضغوط» استهدفت، وفق روايته، عدداً من برلمانييه ومنتخبيه وقياداته الترابية.

وذهب الحزب أبعد من التوصيف العام، بعدما كشف أسماء عبد الحي حرطون، ومحمد الجماني، وزينب السيمو، وعثمان بادل، ومنال بادل، وبشرى الوردي، وعبد الحفيظ المكوتي، وعبد القادر الحضوري، مؤكداً أن بعض هذه الأسماء سبق الإعلان عن ترشيحها باسم التجمع الوطني للأحرار، بينما لا يزال بعضها يمارس مهام انتدابية باسمه.

وسجل المكتب السياسي أيضاً أن محاولات الاستمالة، بحسب روايته، امتدت إلى عضو في المكتب السياسي للحزب، معتبراً أن تواتر الحالات وتقارب الأساليب لم يعد يسمح بالتعامل معها باعتبارها وقائع فردية أو انتقالات سياسية عادية.

وبهذا لم يعد الأمر مجرد تسجيل متداول منسوب إلى اجتماع مغلق، إذ أصبح وجود التوتر بين الحزبين موثقاً أيضاً ببلاغ رسمي صادر عن الحزب الذي يقود الحكومة وموجهاً مباشرة إلى شريك له داخل الأغلبية نفسها.

وتفتح عبارات «الاستمالة والضغوط» الواردة في البلاغ باباً يتجاوز الخلاف بين حزبين إلى سؤال مرتبط بسلامة المسار الانتخابي نفسه.

فإذا كان حزب يقود الحكومة يقول رسمياً إن برلمانيين ومنتخبين وقيادات يتعرضون لمحاولات استمالة وضغط قبل الاقتراع، فإن السؤال يصبح مطروحاً أيضاً بشأن موقع وزارة الداخلية، باعتبارها فاعلاً مركزياً في تدبير الجانب التنظيمي للعملية الانتخابية وضمان انتظامها.

ولا يتعلق الأمر باعتبار كل انتقال من حزب إلى آخر مخالفة، ولا بمنع التنافس المشروع على المرشحين، وإنما بالحد الفاصل بين الاستقطاب السياسي العادي وبين أي ممارسات قد تقوم، إذا ثبتت، على الضغط أو الوعود أو استغلال النفوذ بما يمكن أن يمس تكافؤ الفرص بين المتنافسين.

ومن هنا يبرز سؤال مؤسساتي مشروع: هل ستظل هذه الاتهامات مجرد مادة في سجال بين «الأحرار» و«البام»، أم أنها تستدعي توضيحاً بشأن ضمان حياد العملية الانتخابية وتكافؤ الفرص بين الأحزاب قبل فتح صناديق الاقتراع؟

وبحسب مؤسسات إعلامية قالت إنها اطلعت على التسجيل، فإن جزءاً من المداخلة المنسوبة إلى الطالبي العلمي تناول فوزي لقجع، الوزير المنتدب المكلف بالميزانية، الذي التحق في يوليوز الماضي بحزب الأصالة والمعاصرة وأصبح عضواً في مكتبه السياسي.

ويبلغ التسجيل ذروة حدته عند الحديث عن موازين القوة داخل أي تحالف حكومي مقبل، إذ يقول صاحب الصوت إن عدم احتلال المرتبة الأولى لا يعني بالضرورة الخسارة، وإن الحزب يمكنه المجيء ثانياً ثم وضع شروطه للمشاركة في الحكومة.

وبخصوص وزارة الاقتصاد والمالية، تُنسب إلى صاحب الصوت عبارة مفادها أن من يطمح إليها «والله لا شافها»، قبل أن يضيف أن وزارة المالية «عندها مولاتها اللي هي نادية»، في إشارة يُفهم منها، وفق سياق الكلام، الحديث عن نادية فتاح، وزيرة الاقتصاد والمالية وعضو المكتب السياسي للتجمع الوطني للأحرار.

وتحمل هذه العبارات، إذا ثبتت صحة التسجيل وسياقه الكامل، الصراع إلى مستوى أبعد من مجرد التنافس على التزكيات، إذ يصبح النقاش مرتبطاً أيضاً بالحقائب الحكومية وبالتصورات المسبقة حول من ينبغي أن يدبر وزارة بعينها، قبل أن يقول الناخبون كلمتهم وتُعرف موازين القوى التي ستفرزها الانتخابات.

ويستحضر التسجيل كذلك واقعة تعود إلى سنة 2019، إذ يقول صاحب الصوت إن رئيس الحكومة السابق سعد الدين العثماني وضع حزب الأحرار أمام خيار بين استمراره على رأس الحكومة وبقاء الطالبي العلمي وزيراً للشباب والرياضة، مضيفاً بحسب التسجيل: «إما أنا إما الطالبي… وخرج الطالبي وبقى العثماني رئيس الحكومة».

كما يعتبر المتحدث أن الفوضى داخل التنظيمات الحزبية لا يمكن أن تنتج سوى الفوضى في الممارسة السياسية، وأن الانسحاب والصمت يمثلان الخيار الأسهل، بينما تقتضي المسؤولية، وفق خطابه، اتخاذ موقف واضح حتى لو أدى ذلك إلى خسارة مقاعد أو عدم احتلال المرتبة الأولى.

وإذا كان التسجيل يتضمن دعوة قيادة «الأحرار» إلى إصدار موقف يدين هذه الممارسات، فإن التطورات تجاوزت تلك الدعوة بالفعل، بعدما تبنى البلاغ الصادر عن المكتب السياسي للحزب موقفاً علنياً شديد اللهجة، محذراً من أن استمرار عمليات الاستمالة والضغط من شأنه تقويض ثقة المواطنين في الأحزاب وفي العملية السياسية، ومؤكداً احتفاظ الحزب بحقه في اتخاذ ما يراه مناسباً وسلوك المساطر التي يتيحها القانون.

وهنا يخرج النقاش من حدود الترحال الحزبي إلى سؤال أكثر إحراجاً: واش هادي هي السياسة؟

هل السياسة برامج واختيارات عمومية يتنافس حولها الفاعلون، أم سوق انتقالات تُستعمل فيه التزكيات والمناصب والحقائب النافذة لجذب الأسماء وحسم موازين القوة؟

الأكثر إثارة أن الصراع لا يدور بين أغلبية ومعارضة، بل بين أحزاب حكمت معاً، وصادقت على السياسات نفسها، ودافعت أمام المغاربة عن حصيلة حكومية واحدة، بينما تكشف المواجهة الحالية عن تنافس حاد بينها على المرشحين ومواقع القوة داخل الحكومة المقبلة.

وإذا صح التسجيل كاملاً، فإن الناخب لا يبدو داخل جزء من هذه المعادلة باعتباره صاحب القرار الأول، بل يأتي دوره بعد انتقال الأسماء وترتيب اللوائح وحساب المقاعد والتفكير في الحقائب الحكومية، بينما يُخشى أن تتحول البرامج والحصيلة والمحاسبة إلى واجهة تُستدعى فقط عندما تبدأ الحملة الانتخابية.

فالوزارة ليست ملكاً لحزب، والحقيبة الحكومية ليست مكافأة حزبية أو وعداً يسبق الاقتراع، والمرتبة الأولى لا يُفترض أن تُحسم بجمع «نجوم» السياسة كما تجمع الأندية أسماء اللاعبين، وإنما بأصوات المواطنين وبالقدرة على إقناعهم بالحصيلة والبرنامج.

ويمنح بلاغ التجمع الوطني للأحرار لهذه القضية ثقلاً إضافياً، لأنه نقل جزءاً أساسياً من الصراع من دائرة التسريبات والتأويلات إلى موقف حزبي رسمي يتهم شريكاً في الأغلبية بالاسم بممارسة الاستمالات والضغوط.

أما التسجيل نفسه، فحتى لحظة إعداد هذا المقال لا يتوفر تأكيد علني مستقل من راشيد الطالبي العلمي بشأن صحته الكاملة وظروف تسجيله، كما لا يمكن الجزم من المقاطع المتداولة وحدها بأنها لم تخضع للاقتطاع أو إخراج أجزاء منها من سياقها.

لذلك تظل العبارات الصوتية منسوبة إلى صاحب التسجيل المتداول إلى حين صدور توضيح مباشر بشأنها، لكن ما لم يعد مجرد تسريب هو وجود الأزمة السياسية نفسها.

فحزب التجمع الوطني للأحرار اتهم رسمياً حزب الأصالة والمعاصرة باستهداف برلمانييه ومنتخبيه وقياداته، قبل أن تقول صناديق الاقتراع كلمتها.

ومن هنا يصبح السؤال أكبر من اسم المرشح الذي انتقل، ومن الحزب الذي سيحتل المرتبة الأولى، وحتى من هوية من سيدبر وزارة المالية بعد الانتخابات.

السؤال هو: ماذا يبقى للمواطن من السياسة إذا تحولت المنافسة، قبل أن يصل إلى صندوق الاقتراع، إلى معركة على «نجوم» الأحزاب والحقائب الحكومية، بينما تظل أسئلة تكافؤ الفرص وحدود الاستمالة والضغط معلقة قبل أن تُفتح صناديق الاقتراع؟

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقسبتة تشعل الكراهية… 9590 رسالة في 48 ساعة وشمال إفريقيا في صدارة المستهدفين
التالي قبل أن يصوّت المغاربة… «المايو السياسي» يبدأ والوزارات تُحجز؟ التامني: «من أين لكم هذه الوقاحة؟»
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

تهمة «الحزب المخزني» تلاحق لشكر وسط المشاورات الحكومية.. وخسارة 8 مقاعد تعيد سؤال المحاسبة!

2026-10-10

الاستقلال يخسر أكثر من 40% من أصواته المحلية.. وبركة يقدم النتائج بوصفها دليلاً على قوة الحزب!

2026-10-09

6 مقاعد صنعت الفرق.. كيف فتح تحالف 4 أحزاب باب الدعم والموارد داخل البرلمان؟

2026-10-08
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

لم يكن الناطق الرسمي للحكومة هو الوحيد الذي أصدر البلاغات هذا الأسبوع

2022-03-10

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30
أخبار خاصة
قالو زعما 2026-10-10

«سياسة المصالح أم غياب الوفاء؟».. تحالف برلماني يتفكك بعد أيام من إعلانه!

​بقلم: الباز عبدالإله لم يصمد اتفاق أربعة أحزاب مغربية على تشكيل مجموعة نيابية مشتركة سوى أيام…

أسماك مهددة بالاستنزاف تتحول إلى «أعلاف»! 14 مصنعاً بالصحراء وواردات إسبانية بنحو 126 مليار سنتيم.. تحقيق دولي يفتح ملف ثروات الصيد البحري!

2026-10-10

تهمة «الحزب المخزني» تلاحق لشكر وسط المشاورات الحكومية.. وخسارة 8 مقاعد تعيد سؤال المحاسبة!

2026-10-10
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30762 زيارة

لم يكن الناطق الرسمي للحكومة هو الوحيد الذي أصدر البلاغات هذا الأسبوع

2022-03-10678 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30664 زيارة
اختيارات المحرر

«سياسة المصالح أم غياب الوفاء؟».. تحالف برلماني يتفكك بعد أيام من إعلانه!

2026-10-10

أسماك مهددة بالاستنزاف تتحول إلى «أعلاف»! 14 مصنعاً بالصحراء وواردات إسبانية بنحو 126 مليار سنتيم.. تحقيق دولي يفتح ملف ثروات الصيد البحري!

2026-10-10

تهمة «الحزب المخزني» تلاحق لشكر وسط المشاورات الحكومية.. وخسارة 8 مقاعد تعيد سؤال المحاسبة!

2026-10-10

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter