Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » «الاستمالة» تشعل حرب الحلفاء.. الأحرار يرفع 8 أسماء والبام يرمي في وجهه «أكثر من 17 برلمانياً»: من يحق له إعطاء دروس الأخلاق السياسية؟
السياسي واش معانا؟

«الاستمالة» تشعل حرب الحلفاء.. الأحرار يرفع 8 أسماء والبام يرمي في وجهه «أكثر من 17 برلمانياً»: من يحق له إعطاء دروس الأخلاق السياسية؟

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2026-08-26لا توجد تعليقات4 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

​بقلم: الباز عبدالإله

تحولت الخلافات الانتخابية بين التجمع الوطني للأحرار وحزب الأصالة والمعاصرة إلى مواجهة علنية بالأسماء والأرقام، بعدما اتهم الأول شريكه في الأغلبية الحكومية باستمالة برلمانيين ومنتخبين وقيادات، قبل أن يرد عليه «البام» باستحضار ما جرى خلال انتخابات 2021، واضعاً أمامه رقماً ثقيلاً: أكثر من 17 برلمانياً سابقاً جرى ترشيحهم آنذاك بألوان الأحرار، بينهم ستة كانوا ينتمون إلى الأصالة والمعاصرة.

بدأ التصعيد يوم 25 غشت 2026، عندما أعلن المكتب السياسي للتجمع الوطني للأحرار أن عدداً من برلمانييه ومنتخبيه وقياداته الترابية تعرضوا، بحسب روايته، لـ«استمالات وضغوط» من طرف حزب الأصالة والمعاصرة، معتبراً أن الأمر تجاوز حدود التنافس السياسي الطبيعي وأصبح يمس بقواعد المنافسة الديمقراطية.

ولم يكتف الأحرار بصياغة اتهام عام، بل أدرج موقع الحزب الرسمي ثمانية أسماء ضمن الحالات التي أثارها، ويتعلق الأمر بعبد الحي حرطون، ومحمد الجماني، وزينب السيمو، وعثمان بادل، ومنال بادل، وبشرى الوردي، وعبد الحفيظ المكوتي، وعبد القادر الحضوري. كما قال الحزب إن محاولات الاستمالة امتدت إلى عضو في مكتبه السياسي، دون الكشف عن هويته.

الأحرار ذهب أبعد من ذلك، إذ اعتبر أن تعدد الحالات وتواترها وتقارب الأساليب، وفق توصيفه، لم يعد يسمح باعتبار ما يجري انتقالات فردية معزولة، مؤكداً في المقابل أنه «لن يُستدرج إلى الأساليب نفسها» وأنه سيخوض الانتخابات مستنداً إلى حصيلته وبرنامجه وتنظيمه.

لكن جواب الأصالة والمعاصرة، الصادر في 26 غشت، نقل المعركة من حاضر 2026 إلى أرشيف انتخابات 2021.

الحزب نفى «نفياً قاطعاً» ممارسة أي ضغط أو إكراه على منتخبين للانضمام إليه، واعتبر الاتهامات الصادرة عن الأحرار «باطلة»، مؤكداً أن تعزيز صفوفه يتم، بحسب روايته، بواسطة «الحوار والإقناع» واحترام حرية الاختيار والانتماء.

ثم أخرج البام الرقم الذي قلب اتجاه السجال.

بحسب البلاغ الرسمي للحزب، رشح التجمع الوطني للأحرار خلال الانتخابات التشريعية لسنة 2021 ما يفوق 17 برلمانياً كانوا ينتمون سابقاً إلى خمسة أحزاب سياسية مختلفة، بينهم ستة برلمانيين كانوا ينتمون إلى حزب الأصالة والمعاصرة، فضلاً عن «عشرات المنتخبين» في مجالس الجماعات الترابية ومجلس المستشارين.

واللافت أن البام لم يقدم في بلاغه لائحة أسماء هؤلاء الـ17، لذلك يبقى الرقم، إلى حدود المعطيات المنشورة، معطى يورده الحزب في سياق رده السياسي على الأحرار.

وهنا تصبح المفارقة رقمية قبل أن تكون خطابية: الأحرار يحتج في 2026 على ثمانية أسماء أوردها موقعه الرسمي وعلى محاولة قال إنها طالت عضواً بمكتبه السياسي، بينما يواجهه البام بسابقة يقول إنها شملت قبل خمس سنوات أكثر من 17 برلمانياً من خمسة أحزاب، ستة منهم من صفوفه.

ورد الأصالة والمعاصرة حمل كذلك رسالة سياسية مباشرة لشريكه الحكومي، إذ أعلن أنه «لن يقبل دروساً من أي طرف» في احترام القانون وقواعد العمل السياسي والمؤسساتي، مؤكداً في الوقت نفسه أن أبوابه ستبقى مفتوحة أمام من يختار الانضمام إليه بحرية.

غير أن عبارة «حرية الاختيار» ليست وحدها التي تحكم وضعية المنتخبين أثناء استمرار انتدابهم.

ويضع الفصل 61 من الدستور حدوداً قانونية واضحة للترحال أثناء مدة الانتداب، إذ ينص على تجريد عضو البرلمان الذي يتخلى عن الانتماء السياسي الذي ترشح باسمه أو عن الفريق أو المجموعة البرلمانية التي ينتمي إليها، على أن تصرح المحكمة الدستورية بشغور المقعد وفق المسطرة القانونية الجاري بها العمل.

وهكذا تدخل المعركة بين الحزبين منطقة أكثر حساسية من مجرد «انتقالات» حزبية: من غادر فعلاً؟ من لا يزال يحمل صفة انتخابية باسم حزبه الأول؟ ومن يتحدث فقط عن ترشيح مستقبلي بعد انتهاء الانتداب؟ وهي أسئلة قانونية لا يحسمها بلاغ سياسي ولا اتهام إعلامي، بل الوقائع والمساطر والمؤسسات المختصة.

المفارقة الأكبر أن هذه الحرب لا تدور بين أغلبية ومعارضة، بل بين حزبين شكلا مع حزب الاستقلال العمود الفقري للأغلبية الحكومية خلال الولاية الحالية، قبل أن تتحول أسابيع ما قبل الانتخابات إلى تبادل علني للاتهامات حول المنتخبين والترشيحات.

أمام المغاربة الآن روايتان رسميتان: الأحرار يقول إن البام يستهدف منتخبيه بالاستمالة والضغط، والبام ينفي ويضع أمام الأحرار سجل 2021 ورقم «أكثر من 17 برلمانياً».

وبين 8 أسماء معلنة في 2026 وأكثر من 17 برلمانياً يستحضرهم البام من انتخابات 2021، لم يعد النقاش فقط حول من انتقل إلى من، بل حول قاعدة سياسية أكثر إحراجاً للطرفين: هل يصبح انتقال المنتخبين «حرية اختيار» عندما يستفيد منه الحزب، ويتحول إلى «استمالة تمس أخلاقيات التنافس» عندما يخسرهم؟

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابق«انتخابات في ظل احتقان غير مسبوق وعبث مخيف».. البوحسيني: «كارتيلات ومركبات مصالح» و«شحال غادي يخص ديال الحجر يا ربي الحبيب»
التالي 80 مليون يورو على المحك… الاتحاد الأوروبي يربط صرف الدعم للمغرب بإتاحة معطيات الميزانية للعموم
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

من اتهامات الفساد إلى وعود الرشاد.. هل غيّرت حسابات السلطة ما قيل بالأمس؟!

2026-10-13

6 أيام بين اتهام الحكومة بخدمة اللوبيات وقرار المشاركة.. بنعبد الله يختار العودة إلى السلطة!

2026-10-13

تهمة «الحزب المخزني» تلاحق لشكر وسط المشاورات الحكومية.. وخسارة 8 مقاعد تعيد سؤال المحاسبة!

2026-10-10
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

لم يكن الناطق الرسمي للحكومة هو الوحيد الذي أصدر البلاغات هذا الأسبوع

2022-03-10

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30
أخبار خاصة
وجع اليوم 2026-10-13

«قمع واعتداءات طالت أطفالاً».. الاشتراكي الموحد يتهم سلطات طنجة ويطالب بالمحاسبة

حمّل المكتب الإقليمي للحزب الاشتراكي الموحد بطنجة–أصيلة السلطات الترابية بالمدينة المسؤولية السياسية والإدارية عما وصفه…

قرض على عاتق المغاربة واحتفاء بالإنجازات.. من يكشف الحصيلة الحقيقية لأكثر من 48 مليار سنتيم رُصدت لدعم المقاولات الناشئة؟

2026-10-13

«الشاباك» وراء العراقيل؟ صحيفة إسرائيلية تكشف غموضاً أمنياً يهدد الرحلات مع المغرب!

2026-10-13
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30762 زيارة

لم يكن الناطق الرسمي للحكومة هو الوحيد الذي أصدر البلاغات هذا الأسبوع

2022-03-10686 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30664 زيارة
اختيارات المحرر

«قمع واعتداءات طالت أطفالاً».. الاشتراكي الموحد يتهم سلطات طنجة ويطالب بالمحاسبة

2026-10-13

قرض على عاتق المغاربة واحتفاء بالإنجازات.. من يكشف الحصيلة الحقيقية لأكثر من 48 مليار سنتيم رُصدت لدعم المقاولات الناشئة؟

2026-10-13

«الشاباك» وراء العراقيل؟ صحيفة إسرائيلية تكشف غموضاً أمنياً يهدد الرحلات مع المغرب!

2026-10-13

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter