Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » 32% يصلون إلى العلاج المتقدم ولا يستطيعون دفع كلفته… واش هادي هي حصيلة إصلاح الصحة؟
السياسي واش معانا؟

32% يصلون إلى العلاج المتقدم ولا يستطيعون دفع كلفته… واش هادي هي حصيلة إصلاح الصحة؟

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2026-08-26لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

​بقلم: الباز عبدالإله

تكشف معطيات نمساوية رسمية حديثة أن 32% من المشاركين في مسح أُنجز بالدار البيضاء ومراكش وطنجة يستطيعون الوصول إلى علاجات طبية متقدمة، من قبيل العمليات الجراحية وعلاج السرطان، لكنهم لا يملكون القدرة على تحمل كلفتها.

الرقم ورد ضمن تقرير Morocco: Socio-Economic Survey 2026 الصادر عن وحدة معلومات بلدان المنشأ التابعة للمكتب الاتحادي النمساوي للهجرة واللجوء «BFA»، والمنشور بتاريخ 13 يوليوز 2026.

ولا يتعلق الأمر بمسح يمثل مجموع المغاربة، إذ شمل 600 مشارك تتراوح أعمارهم بين 16 و35 سنة، موزعين بين 203 أشخاص بالدار البيضاء و209 بمراكش و188 بطنجة، وجُمعت المعطيات عبر مقابلات هاتفية بين 9 يناير و25 مارس 2026.

ويؤكد التقرير نفسه أن نتائج المسح ممثلة على مستوى الأسر وليس على المستوى الفردي، وهو قيد منهجي يمنع تعميم نسبه مباشرة على جميع السكان المغاربة.

لكن قراءة تفاصيل الولوج إلى العلاج تكشف أن حاجز الكلفة لا يظهر عند طبيب الأسرة فقط.

فإلى جانب 32% ممن يمكنهم الوصول إلى العلاجات المتقدمة لكن لا يستطيعون تحمل تكلفتها، قال 27% إنهم يستطيعون الوصول إلى طبيب متخصص، مثل طبيب الأسنان أو العيون أو الأطفال، لكنهم لا يستطيعون دفع كلفة الزيارة.

ووصلت النسبة إلى 29% بالنسبة إلى الفحوص والتشخيصات الطبية، من مختبرات وأشعة، بينما قال 18% إن الأدوية متاحة لهم لكنهم غير قادرين على تحمل ثمنها، وبلغت النسبة 14% بالنسبة إلى اللقاحات.

أما بالنسبة إلى الرعاية الطبية الأساسية وطبيب الأسرة، فأفاد 78% بأنهم يستطيعون الوصول إليها وتحمل تكلفة الزيارة، مقابل 17% يستطيعون الوصول إلى الطبيب لكن لا يستطيعون دفع الكلفة، و4% لا تتوفر لهم إمكانية الوصول، فيما لم يقدم 1% جواباً.

وتكشف المقارنة مع مسح سنة 2025 عن تحسن واضح في هذا الجانب، إذ كانت نسبة القادرين على الوصول إلى طبيب الأسرة وتحمل كلفته عند 62%، بينما كان 23% يصلون إلى الطبيب دون القدرة على دفع تكلفة الزيارة.

أي أن نسبة من يستطيعون تحمل الرعاية الأساسية ارتفعت من 62% إلى 78%، فيما تراجعت نسبة العاجزين عن تحمل كلفة طبيب الأسرة من 23% إلى 17%.

غير أن الصورة تصبح أكثر تعقيداً كلما ارتفعت كلفة العلاج، إذ لا يستطيع سوى 39% من المشاركين الوصول إلى العلاجات المتقدمة وتحمل تكلفتها، مقابل 32% يصلون إليها دون القدرة على الدفع، و10% لا يستطيعون الوصول إليها أصلاً، فيما لم يجب 19%.

وتضع هذه المعطيات مسألة إصلاح المنظومة الصحية أمام معيار يتجاوز وجود البنيات الصحية أو التسجيل في أنظمة التغطية، إلى سؤال القدرة الفعلية على أداء تكاليف العلاج عندما يتعلق الأمر بالاختصاصيين والتحاليل والجراحة والأمراض ذات الكلفة المرتفعة.

وكانت الحكومة قد أكدت، خلال اجتماع لجنة قيادة إصلاح المنظومة الصحية في أبريل 2026، أنها تعمل على إرساء منظومة صحية «فعالة ومستدامة ومنصفة» تضمن الولوج العادل إلى الخدمات الصحية، معلنة استكمال برنامج تأهيل 1400 مؤسسة للرعاية الصحية الأولية والانطلاق في برنامج جديد لإعادة تأهيل 1600 مركز إضافي.

لذلك لا تختزل محاسبة حصيلة القطاع في عدد المستفيدين أو المنشآت المؤهلة أو المواطنين المشمولين بالتغطية الصحية، بل تمتد إلى سؤال أكثر ارتباطاً بحياة الأسر: كم مواطناً يستطيع فعلياً تلقي العلاج الذي يحتاج إليه من دون أن تمنعه الكلفة أو تدفعه إلى تأجيل العلاج أو التخلي عنه؟

فمن يحاسب حصيلة الصحة بمعيار العلاج الذي يصل إليه المواطن ويستطيع دفع كلفته، لا بمعيار الأرقام المعلنة وحدها؟

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقالمغرب يسمح باستيراد أغلفة أمعاء الخنزير من أمريكا… من سيستعملها وكيف سيعرف المستهلك؟
التالي 148 مليون يورو قبل صناديق الاقتراع… أوروبا تفتح التمويل، فمن يحاسب على الحصيلة قبل نهاية الولاية؟
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

تهمة «الحزب المخزني» تلاحق لشكر وسط المشاورات الحكومية.. وخسارة 8 مقاعد تعيد سؤال المحاسبة!

2026-10-10

الاستقلال يخسر أكثر من 40% من أصواته المحلية.. وبركة يقدم النتائج بوصفها دليلاً على قوة الحزب!

2026-10-09

6 مقاعد صنعت الفرق.. كيف فتح تحالف 4 أحزاب باب الدعم والموارد داخل البرلمان؟

2026-10-08
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

لم يكن الناطق الرسمي للحكومة هو الوحيد الذي أصدر البلاغات هذا الأسبوع

2022-03-10

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30
أخبار خاصة
وجع اليوم 2026-10-11

طبول الفقر تُقرع عالمياً والمغرب أمام اختبار الغلاء.. هل تكفي 13.77 مليار درهم لحماية جيوب المغاربة؟

​بقلم: الباز عبدالإله حذر برنامج الأمم المتحدة الإنمائي من أن ارتفاع أسعار الطاقة والمواد الغذائية قد…

«أمية سياسية وفقر لغوي».. البوحسيني تُعرّي مستوى بعض نواب البرلمان بعد الخطاب الملكي!

2026-10-11

إدريس الكنبوري: ما يقع داخل الاتحاد الاشتراكي «ردة حقيقية» و«سقوط للقاع من أجل المتاع»!

2026-10-11
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30762 زيارة

لم يكن الناطق الرسمي للحكومة هو الوحيد الذي أصدر البلاغات هذا الأسبوع

2022-03-10679 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30664 زيارة
اختيارات المحرر

طبول الفقر تُقرع عالمياً والمغرب أمام اختبار الغلاء.. هل تكفي 13.77 مليار درهم لحماية جيوب المغاربة؟

2026-10-11

«أمية سياسية وفقر لغوي».. البوحسيني تُعرّي مستوى بعض نواب البرلمان بعد الخطاب الملكي!

2026-10-11

إدريس الكنبوري: ما يقع داخل الاتحاد الاشتراكي «ردة حقيقية» و«سقوط للقاع من أجل المتاع»!

2026-10-11

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter