Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » قبل أن يصوّت المغاربة… «المايو السياسي» يبدأ والوزارات تُحجز؟ التامني: «من أين لكم هذه الوقاحة؟»
السياسي واش معانا؟

قبل أن يصوّت المغاربة… «المايو السياسي» يبدأ والوزارات تُحجز؟ التامني: «من أين لكم هذه الوقاحة؟»

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2026-08-26لا توجد تعليقات2 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

لم تنتظر النائبة البرلمانية فاطمة التامني فتح صناديق الاقتراع لتوجيه انتقاد سياسي لاذع إلى الأجواء المحيطة بالاستعداد للانتخابات، معتبرة أن النقاش تجاوز مبكراً سؤال البرامج والنتائج إلى الاستقطابات والمناصب وما قد يحدث بعد الاقتراع.

واختارت التامني السخرية لتوصيف المشهد، وكتبت على صفحتها بموقع «فيسبوك» أن السياسة المغربية تبدو وكأنها اكتشفت «طريقة جديدة لتوفير الوقت»، مضيفة: «نمرّ مباشرة إلى ما بعد الانتخابات، ونترك الانتخابات نفسها لوقت لاحق».

وربطت البرلمانية هذا الانتقاد بالتنافس بين حزبي التجمع الوطني للأحرار والأصالة والمعاصرة، قائلة إن «الأحرار والبام يتواعدان ويتناحران على الاستقطابات»، وإن الحديث لم يعد مقتصراً، بحسب تدوينتها، على من سيترشح ومن سيفوز، بل أصبح يشمل «من سيستقطب من، ومن سيأخذ ماذا، ومن سيتولى ماذا».

وبينما تتقدم هذه الحسابات، وضعت التامني المواطن في قلب انتقادها، متسائلة عما إذا كان قد أصبح آخر من يُسأل في عملية يفترض أن تبدأ وتنتهي بصوته، وكتبت: «والمواطن ما زال ينتظر أن يُسأل واش موافق أصلاً على هذه المهازل؟».

وبنبرة أكثر حدة، قالت التامني: «الصناديق لم تُفتح بعد، لكن بعضهم يبدو أنه فتح دفتر المناصب»، قبل أن تختزل ما تعتبره انقلاباً في ترتيب الأولويات بعبارات ساخرة: «البرامج؟ لاحقاً.
المواطن؟ لاحقاً، النتائج؟ لاحقاً، أما الكراسي والوزارات… فالحجز المبكر مضمون».

وتعكس هذه العبارات جوهر انتقاد التامني، الذي ينصب على التعامل مع مرحلة ما بعد الانتخابات وكأن نتائجها محسومة مسبقاً، بينما لم يقل الناخب كلمته بعد.

وذهبت البرلمانية إلى أبعد من ذلك، معتبرة أن بعض الفاعلين يتصرفون كما لو أنهم ضمنوا أصوات الناخبين مسبقاً، حتى أصبحوا، وفق تعبيرها، يبحثون عن «المايو السياسي» الذي سيحملهم إلى مرحلة ما بعد الانتخابات، في صورة ساخرة تختزل انشغالاً مبكراً بما سيأتي بعد الصناديق قبل أن تقول الصناديق كلمتها.

لكن التامني تركت الباب مفتوحاً أمام احتمال أن تقلب صناديق الاقتراع هذه الحسابات، مخاطبة المعنيين بقولها: «اتركوا للمواطن على الأقل فرصة أن يفاجئكم».

وأضافت: «فقد يحدث، أن يصوّت المواطن بما يخالف حساباتكم»، معتبرة أن مثل هذه النتيجة وحدها قد تذكّر الفاعلين السياسيين بأن «الناخب ليس مجرد شاهد على توزيع الغنائم».

وختمت التامني تدوينتها بسؤال شديد اللهجة اختزل موقفها من المشهد الذي وصفته:

«من أين لكم هذه الوقاحة؟»

تدوينة التامني لا تقتصر على انتقاد حرب الاستقطابات بين الأحزاب، بل تضع سؤالاً سياسياً مباشراً في قلب السباق الانتخابي: كيف يمكن الانشغال بتوزيع المواقع والوزارات قبل أن يوزع المغاربة أصواتهم؟

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابق«المالية عندها مولاتها» و«والله لا شافها».. تسجيل منسوب للطالبي العلمي: شكون كيقسم الوزارات قبل صناديق الاقتراع؟
التالي المغرب يسمح باستيراد أغلفة أمعاء الخنزير من أمريكا… من سيستعملها وكيف سيعرف المستهلك؟
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

تهمة «الحزب المخزني» تلاحق لشكر وسط المشاورات الحكومية.. وخسارة 8 مقاعد تعيد سؤال المحاسبة!

2026-10-10

الاستقلال يخسر أكثر من 40% من أصواته المحلية.. وبركة يقدم النتائج بوصفها دليلاً على قوة الحزب!

2026-10-09

6 مقاعد صنعت الفرق.. كيف فتح تحالف 4 أحزاب باب الدعم والموارد داخل البرلمان؟

2026-10-08
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

لم يكن الناطق الرسمي للحكومة هو الوحيد الذي أصدر البلاغات هذا الأسبوع

2022-03-10

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30
أخبار خاصة
قالو زعما 2026-10-10

«سياسة المصالح أم غياب الوفاء؟».. تحالف برلماني يتفكك بعد أيام من إعلانه!

​بقلم: الباز عبدالإله لم يصمد اتفاق أربعة أحزاب مغربية على تشكيل مجموعة نيابية مشتركة سوى أيام…

أسماك مهددة بالاستنزاف تتحول إلى «أعلاف»! 14 مصنعاً بالصحراء وواردات إسبانية بنحو 126 مليار سنتيم.. تحقيق دولي يفتح ملف ثروات الصيد البحري!

2026-10-10

تهمة «الحزب المخزني» تلاحق لشكر وسط المشاورات الحكومية.. وخسارة 8 مقاعد تعيد سؤال المحاسبة!

2026-10-10
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30762 زيارة

لم يكن الناطق الرسمي للحكومة هو الوحيد الذي أصدر البلاغات هذا الأسبوع

2022-03-10678 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30664 زيارة
اختيارات المحرر

«سياسة المصالح أم غياب الوفاء؟».. تحالف برلماني يتفكك بعد أيام من إعلانه!

2026-10-10

أسماك مهددة بالاستنزاف تتحول إلى «أعلاف»! 14 مصنعاً بالصحراء وواردات إسبانية بنحو 126 مليار سنتيم.. تحقيق دولي يفتح ملف ثروات الصيد البحري!

2026-10-10

تهمة «الحزب المخزني» تلاحق لشكر وسط المشاورات الحكومية.. وخسارة 8 مقاعد تعيد سؤال المحاسبة!

2026-10-10

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter