Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » «بأي حق تضربون عن مؤازرة المعتقلين؟».. الرميد يصعّد لهجته ضد إضراب المحامين
صوت الشعب

«بأي حق تضربون عن مؤازرة المعتقلين؟».. الرميد يصعّد لهجته ضد إضراب المحامين

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2026-09-02لا توجد تعليقات5 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

دخل مصطفى الرميد، وزير العدل السابق، على خط إضراب المحامين ضد القانون الجديد المنظم لمهنة المحاماة، بموقف شديد اللهجة، اعتبر فيه أن استمرار التوقف الشامل عن العمل بعد المصادقة على القانون ونشره في الجريدة الرسمية أصبح «إضراباً لا معنى له وغير مقبول مطلقاً»، داعياً الهيئات المهنية إلى إيقافه وانتظار تشكيل الحكومة المقبلة لفتح حوار جديد معها.

وقال الرميد، في تدوينة مطولة نشرها على صفحته بموقع فيسبوك، إن استمرار الإضراب خلال المرحلة الانتخابية الحالية لن يقود، في تقديره، إلى أي نتيجة عملية، معتبراً أن المنطق يقتضي تعليق الاحتجاج إلى حين تشكيل الحكومة التي ستفرزها الانتخابات المقبلة، ثم الدخول معها في مفاوضات حول المقتضيات التي ما تزال محل اعتراض.

واعتبر وزير العدل السابق أن مواصلة الإضراب في الظرفية الحالية تعني «الاستمرار في الحفر وتعميق الحفرة بدون فائدة»، مشيراً إلى أن القانون خضع خلال مساره التشريعي لعدة تعديلات جعلت النص النهائي، بحسب رأيه، مختلفاً بشكل كبير عن المشروع الذي تقدمت به وزارة العدل في البداية.

وأضاف الرميد أنه لم يعد واضحاً بالنسبة إليه ما هي المقتضيات التي يقبلها المحامون وما هي المواد التي يرفضونها بعد التعديلات التي أدخلت على المشروع، قائلاً إن جزءاً مهماً من النقاش المتداول، خصوصاً عبر مواقع التواصل الاجتماعي، أصبح يعتمد على «مبادئ وعبارات فضفاضة» أو يتجه إلى السب والشتم والاستهزاء والسخرية بدل مناقشة مقتضيات محددة من النص.

وفي المقابل، أقر الرميد بأن القانون الجديد يتضمن، حسب تقييمه، «اختلالات عديدة تتطلب التعديل والإصلاح»، لكنه شدد على أن هذه الاختلالات ليست، في نظره، من الخطورة التي تبرر الاستمرار في إضراب شامل، داعياً الهيئات المهنية إلى بيان المواد التي ما تزال محل اعتراض وتحتاج إلى مراجعة.

وقال الرميد إنه لم يطلع، بعد المصادقة على القانون، على وثيقة موحدة ومتفق عليها صادرة عن الجهة الداعية إلى الإضراب تحدد بدقة المواد المطلوب تعديلها، مشيراً إلى أن ما وقف عليه، بحسب تعبيره، لا يتعدى آراء شخصية لبعض المحامين أو سجالات تتضمن السب والشتم والسخرية.

وانتقد الرميد أيضاً طريقة إدارة معركة المحامين مع الحكومة، معتبراً أن أي معركة مطلبية لا تستند إلى دعم مجتمعي واسع ولا تراعي موازين القوى قد تنتهي دون تحقيق أهدافها.

وأضاف أن المحامين يخوضون، في تقديره، «مواجهة غير متكافئة مع الحكومة»، معتبراً أن المعطيات الموضوعية تجعل نتيجة هذه المواجهة محسومة سلفاً إذا استمرت بالأسلوب نفسه.

وذهب الرميد أبعد من ذلك، حين اعتبر أن إضراب المحامين لا يمارس ضغطاً حقيقياً على أصحاب القرار بقدر ما يؤدي، حسب رأيه، إلى الإضرار بحقوق الموكلين ومصالح المحامين أنفسهم.

وقال إن الإضراب، في مفهومه، يفترض أن يلحق ضغطاً مباشراً بالجهة صاحبة القرار لإجبارها على التفاوض، بينما رأى أن توقف المحامين عن العمل لا يضر بالحكومة بقدر ما ينعكس على المتقاضين والملفات المعروضة أمام القضاء.

واستحضر الرميد في هذا السياق المادة 50 من القانون المنظم لمهنة المحاماة، قائلاً إنها تتضمن مقتضى يمنع اتفاق المحامين على الامتناع بشكل كلي عن القيام بواجبهم إزاء القضاء، كما استحضر المادة 21 من القانون التنظيمي المتعلق بالإضراب، معتبراً أنها تفرض توفير حد أدنى من الخدمة داخل مرفق العدالة.

وبناء على قراءته لهذه المقتضيات، اعتبر الرميد أنه كان ينبغي استمرار مؤازرة المعتقلين واستثناء القضايا الاستعجالية من قرار الإضراب.

وتساءل بلهجة منتقدة: «بأي حق يضرب المحامون عن مؤازرة المعتقلين في القضايا الزجرية والجنائية؟»، مشدداً على أن المحامين كانوا، وينبغي أن يظلوا، بحسب تعبيره، في صف الحرية والدفاع عنها مهما كانت ظروف المعركة المهنية.

وحذر وزير العدل السابق من سيناريو وصفه بالمقلق بالنسبة إلى مستقبل المهنة، يتمثل في أن تضطر المحاكم، في ظل استمرار الإضراب، إلى اعتماد اجتهاد قضائي يسمح بمناقشة بعض القضايا الجنائية والبت فيها دون حضور محامين.

وقال الرميد إن أكثر ما يخشاه هو أن «يكتشف الناس، أو على الأقل بعضهم، أن بإمكانهم الاستغناء عن المحامين»، خصوصاً إذا تزامن ذلك مع أحكام تتجه نحو تخفيف العقوبات، معتبراً أن مثل هذا التطور قد يضع المهنة أمام وضع يصعب إصلاحه مستقبلاً.

ولم تتوقف انتقادات الرميد عند قرار الإضراب، إذ وجه انتقاداً مباشراً إلى بعض المحامين الذين قال إنهم يزايدون على زملائهم عبر مواقع التواصل الاجتماعي دفاعاً عن الإضراب، بينما يواصلون عملياً إيداع مذكراتهم داخل الملفات.

ووصف هذه المفارقة بالقول إن هناك من هم «مضربون في وسائل التواصل الاجتماعي، مشتغلون في الواقع»، مضيفاً أن الجهات الرسمية المعنية بالملف تتابع، بحسب قوله، هذه السلوكيات وتتوفر على الإحصائيات والمعطيات المرتبطة بتنفيذ الإضراب.

وأشار الرميد أيضاً إلى واقعة قال إنها حدثت بإحدى هيئات المحامين، حيث تم السماح لمحامين بمؤازرة محام معتقل، في وقت لم يشمل الاستثناء باقي المتهمين، وهو ما ساقه ضمن انتقاداته لطريقة تدبير الإضراب.

وفي المقابل، لم يعف وزير العدل السابق الحكومة من المسؤولية، مؤكداً أنها أخطأت في تدبير ملف القانون الجديد المنظم لمهنة المحاماة.

وقال إن الوضع ازداد توتراً بسبب تصريحات وصفها بـ«المسيئة للمحامين» صدرت عن الوزير، معتبراً أنه لم يكن هناك مبرر لها.

وشدد الرميد على أن من حق المحامين الاحتجاج على كل ما يعتبرونه مساساً بحقوقهم أو إخلالاً بأوضاع مهنتهم، سواء عبر البلاغات أو الوقفات الاحتجاجية أو غيرها من الأشكال النضالية، لكنه جدد رفضه الشخصي للإضراب الشامل بصيغته الحالية.

وختم الرميد تدوينته بالتأكيد على أنه، حتى بافتراض وجود مبررات للإضراب الذي قال إنه لا يوافق عليه «مطلقاً»، فإنه لا يرى أي جدوى من استمراره بعد نشر القانون في الجريدة الرسمية وفي فترة وصفها بـ«الزمن الانتخابي الميت تشريعياً».

ودعا إلى الإعلان عن إيقاف الإضراب إلى غاية تشكيل الحكومة المقبلة بعد الانتخابات، ثم الدخول معها في المفاوضات اللازمة بشأن المقتضيات محل الاعتراض، قبل أن يختم موقفه بالقول: «وبعد ذلك لكل حادث حديث».

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابق«السقف الزجاجي» يفتح ملفاً حساساً داخل الداخلية.. أطر تطالب بكسر الحصرية والوصول إلى منصب الكاتب العام
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

الكنبوري يقصف «الترحال الحزبي»: سماسرة الانتخابات يدورون مع المقاعد.. والدولة تمارس «الترحيل الحزبي»

2026-09-02

من بلاد الشام إلى إفريقيا: قراءة في التحول الجغرافي

2026-09-01

المغرب نموذج لتدبير الاختلاف المؤسساتي

2026-09-01
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
صوت الشعب 2026-09-02

«بأي حق تضربون عن مؤازرة المعتقلين؟».. الرميد يصعّد لهجته ضد إضراب المحامين

دخل مصطفى الرميد، وزير العدل السابق، على خط إضراب المحامين ضد القانون الجديد المنظم لمهنة…

«السقف الزجاجي» يفتح ملفاً حساساً داخل الداخلية.. أطر تطالب بكسر الحصرية والوصول إلى منصب الكاتب العام

2026-09-02

أزمة أيام وفاتورة بالملايين.. 309 ملايين يورو لسبتة بينها 74 مليوناً للدفاع و10 ملايين للاستخبارات

2026-09-02
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30757 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30658 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30586 زيارة
اختيارات المحرر

«بأي حق تضربون عن مؤازرة المعتقلين؟».. الرميد يصعّد لهجته ضد إضراب المحامين

2026-09-02

«السقف الزجاجي» يفتح ملفاً حساساً داخل الداخلية.. أطر تطالب بكسر الحصرية والوصول إلى منصب الكاتب العام

2026-09-02

أزمة أيام وفاتورة بالملايين.. 309 ملايين يورو لسبتة بينها 74 مليوناً للدفاع و10 ملايين للاستخبارات

2026-09-02

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter