Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » الكنبوري يقصف «الترحال الحزبي»: سماسرة الانتخابات يدورون مع المقاعد.. والدولة تمارس «الترحيل الحزبي»
صوت الشعب

الكنبوري يقصف «الترحال الحزبي»: سماسرة الانتخابات يدورون مع المقاعد.. والدولة تمارس «الترحيل الحزبي»

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2026-09-02لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

وجّه الباحث والكاتب إدريس الكنبوري انتقادات حادة إلى ظاهرة الترحال الحزبي التي تعود إلى الواجهة مع اقتراب الانتخابات، معتبراً أنها تمثل أحد أوجه الأزمة السياسية بالمغرب وإفراغ الممارسة الحزبية والانتخابية من معناها.

وقال الكنبوري، في تدوينة نشرها على صفحته بموقع فيسبوك، إن الانتخابات أصبحت أشبه بـ«الكرة التي تدور ويدور معها سماسرة الانتخابات»، في إشارة إلى انتقال منتخبين ومرشحين بين الأحزاب سعياً وراء التزكيات والمقاعد، بعيداً، بحسب قراءته، عن المرجعيات السياسية والبرامج.

وأضاف أن وصف الظاهرة بـ«الترحال السياسي» لم يعد دقيقاً في نظره، لأن «السياسة في المغرب أصبحت غائبة»، معتبراً أن الأمر يتعلق أساساً بترحال حزبي يقوم به من وصفه بـ«السياسي المهني»، الذي يريد الاستمرار متمسكاً بالمسؤولية البرلمانية أو الجماعية ما دامت لديه القدرة على ذلك.

وذهب الكنبوري إلى أن أحد أوجه الأزمة يتمثل في بقاء الأشخاص أنفسهم داخل البرلمان والمجالس المنتخبة لعشرين أو ثلاثين عاماً، معتبراً أن استمرار تداول المسؤوليات بين الوجوه ذاتها لا يعكس، في تقديره، ممارسة ديمقراطية حقيقية.

وكتب أن «الديمقراطية ليست فتح المجال أمام نفس الوجوه للتباري، بل فتح المجال أمام الآخرين الذين لم يأخذوا حظهم»، معتبراً أن الممارسة الديمقراطية تقتضي أيضاً الانسحاب بعد مدة زمنية وإفساح المجال أمام نخب ووجوه جديدة.

وانتقد الكنبوري بشكل خاص استمرار بعض البرلمانيين لعقود داخل المؤسسة التشريعية دون أن يتركوا، بحسب تقييمه، أثراً سياسياً أو تشريعياً يوازي مدة بقائهم، قائلاً إن بعضهم «لا يشاركون ولا يساهمون بأي شيء»، ويكتفون بقراءة الأسئلة التي يعدها الفريق البرلماني، فيما يصبح حضورهم، بحسب تعبيره، «كغيابهم لا أثر له».

وأضاف أن المفارقة تظهر عند اقتراب الانتخابات، حين يسارع هؤلاء، وفق ما جاء في تدوينته، إلى البحث عن التزكية وخوض المنافسة مجدداً من أجل العودة إلى المقاعد البرلمانية أو الجماعية، متحدثاً بشكل صريح عن «شراء التزكية».

ولم يحصر الكنبوري مسؤوليته عن الظاهرة في الأحزاب والمنتخبين فقط، بل نقل النقاش إلى مستوى أكثر حساسية، بعدما تحدث عما سماه «الترحيل الحزبي» الذي تمارسه الدولة.

وأوضح أن هناك، مقابل انتقال الأشخاص بين الأحزاب، حالات يتم فيها، بحسب طرحه، «إنزال» أشخاص معينين داخل أحزاب سياسية من أجل تولي مناصب وزارية، قبل أن يغادروها بعد انتهاء تجربتهم في الحكومة.

وقال الكنبوري إن «الدولة تقوم بإنزال أشخاص معينين في أحزاب لتوزيرهم، حيث يقضون مدة الوزارة ثم يغادرون بعدها»، معتبراً أن هذه الممارسة ساهمت بدورها في إفراغ الحياة السياسية من معناها.

وحمّل الكنبوري بذلك جزءاً من المسؤولية للدولة، معتبراً أنها أسهمت، وفق رأيه، في إضعاف المعنى السياسي للعمل الحزبي، قبل أن يضيف أن الأحزاب بدورها قامت بتقليد الممارسة نفسها في تعاملها مع الترشيحات والمواقع الانتخابية.

وتعيد تدوينة الكنبوري، مع اقتراب الانتخابات التشريعية، النقاش حول ظاهرة انتقال المنتخبين والمرشحين بين الأحزاب، وحدود ارتباط التزكيات بالانتماء والمرجعية السياسية، إلى جانب سؤال تجديد النخب واستمرار الأسماء نفسها لولايات انتخابية متتالية.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقرقم مرتبك داخل وعد المليون وظيفة.. «16 نقطة» تضع برنامج البام أمام امتحان التدقيق
التالي 350 ملياراً للوعود.. البام يربط 86% من كلفة برنامجه بالنمو وزيادة المداخيل بلا خطة بديلة معلنة
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

«بأي حق تضربون عن مؤازرة المعتقلين؟».. الرميد يصعّد لهجته ضد إضراب المحامين

2026-09-02

من بلاد الشام إلى إفريقيا: قراءة في التحول الجغرافي

2026-09-01

المغرب نموذج لتدبير الاختلاف المؤسساتي

2026-09-01
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
صوت الشعب 2026-09-02

«بأي حق تضربون عن مؤازرة المعتقلين؟».. الرميد يصعّد لهجته ضد إضراب المحامين

دخل مصطفى الرميد، وزير العدل السابق، على خط إضراب المحامين ضد القانون الجديد المنظم لمهنة…

«السقف الزجاجي» يفتح ملفاً حساساً داخل الداخلية.. أطر تطالب بكسر الحصرية والوصول إلى منصب الكاتب العام

2026-09-02

أزمة أيام وفاتورة بالملايين.. 309 ملايين يورو لسبتة بينها 74 مليوناً للدفاع و10 ملايين للاستخبارات

2026-09-02
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30757 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30658 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30586 زيارة
اختيارات المحرر

«بأي حق تضربون عن مؤازرة المعتقلين؟».. الرميد يصعّد لهجته ضد إضراب المحامين

2026-09-02

«السقف الزجاجي» يفتح ملفاً حساساً داخل الداخلية.. أطر تطالب بكسر الحصرية والوصول إلى منصب الكاتب العام

2026-09-02

أزمة أيام وفاتورة بالملايين.. 309 ملايين يورو لسبتة بينها 74 مليوناً للدفاع و10 ملايين للاستخبارات

2026-09-02

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter