Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » «سكنت خمسة سجون».. الحيداوي يفتح أبواب العالم خلف القضبان: دكان أغلى وامتيازات ومخدرات و«أمانة وصلت إلى أصحابها»
وجع اليوم

«سكنت خمسة سجون».. الحيداوي يفتح أبواب العالم خلف القضبان: دكان أغلى وامتيازات ومخدرات و«أمانة وصلت إلى أصحابها»

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2026-09-17لا توجد تعليقات7 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

«سكنت خمسة سجون في حياتي، ولم يشبه واحد منها الآخر إلا في شيء واحد: أن لكل سجن روحه الخاصة».

بهذه العبارة فتح الكاتب والباحث عبد الفتاح الحيداوي واحدة من أكثر شهاداته الشخصية كثافة عن سنوات السجن، مستعيداً هذه المرة ليس واقعة منفردة أو زنزانة بعينها، وإنما عالماً كاملاً يقول إنه عرفه من الداخل عبر خمسة سجون، لكل واحد منها قوانينه غير المكتوبة وطبقاته وامتيازاته وأسواقه وعلاقاته المعقدة بين السجناء والحراس والإدارة.

التدوينة التي نشرها الحيداوي على صفحته بموقع فيسبوك لا تقدم السجن باعتباره مجرد أسوار وأبواب حديدية، بل باعتباره، وفق تجربته، أشبه بـ«دولة صغيرة»، لها مدير يشبه رئيسها، وسجناء يمثلون شعبها، وسلطة وطبقات وأسواق وتحالفات وممنوعات، بل واقتصاد يتحرك داخل فضاء يفترض أنه خاضع لأشد درجات المراقبة.

ويكتب الحيداوي: «لكل سجن مديره. ذلك الرجل الذي يشبه رئيس دولة صغيرة نفيت إلى الداخل»، قبل أن يضيف أن السجناء كانوا «شعب تلك الدولة الغريبة»، حيث توجد، بحسب وصفه، سلطة وامتيازات وطبقات وأسواق وتحالفات وعقوبات.

ومن التفاصيل الصغيرة التي بقيت عالقة في ذاكرته يعود الحيداوي إلى سجن «لعواد» بالقنيطرة، حيث يقول إنه كان يشتري علبة «دانون» بدرهمين و20 سنتيماً، بينما كان ثمنها خارج السجن درهمين.

الفارق لا يتجاوز 20 سنتيماً، لكنه في ذاكرة السجين السابق لم يكن مجرد زيادة تجارية بسيطة.

«قد يبدو لك هذا، وأنت في مأمنك خارج الأسوار، رقماً لا يستحق أن يذكر»، يكتب الحيداوي، قبل أن يفسر أن تلك السنتيمات كانت بالنسبة إليه تذكيراً متكرراً بأن «كل شيء له، خلف القضبان، ثمن آخر»، واصفاً ذلك بأنه «ثمن الحرية المفقودة نفسها، مقسطاً على علب الدانون وأكياس الخضر».

ويروي الحيداوي أن العائلات كانت تسمع أن داخل السجن دكاناً يستطيع المعتقل شراء حاجياته منه، فتعطي أبناءها المال معتقدة أن المسألة بهذه البساطة، بينما يقول إن الواقع الداخلي كان أكثر تعقيداً بكثير مما تستطيع الأسرة رؤيته خلال زيارة محدودة.

ويلخص ذلك بجملة قصيرة: «السجن لا ينتهي عند الدكان أبداً».

الشهادة تنتقل بعدها من الأسعار والطعام إلى البنية الاجتماعية للسجن نفسه. فبحسب الحيداوي، لم تكن الزنازين متشابهة ولا ظروف الإقامة واحدة، إذ كان موقع الزنزانة وقدم المؤسسة السجنية أو حداثتها وحتى الأشخاص الذين يتقاسم معهم المعتقل المكان عوامل قادرة على صناعة فارق كبير بين تجربة وأخرى.

ومن تجربته في خمسة سجون، يتحدث الحيداوي عن ثلاثة أنظمة متوازية داخل المؤسسة السجنية: نظام تقوله الإدارة على الورق، ونظام يريد السجان أن يسير عليه السجن عملياً، ثم نظام ثالث يصنعه السجناء فيما بينهم من دون أوراق.

ويكتب: «بين هذه الأنظمة الثلاثة، المتنافرة والمتواطئة في آن واحد، يعيش المعتقل، يتعلم أن يمشي على حبل مشدود بين ثلاث سلطات لا تتفق إلا على شيء واحد، أنه هو من يجب أن يبقى في الأسفل».

لكن الشهادة تصبح أكثر حساسية عندما يصل الحيداوي إلى الحديث عن المخدرات والامتيازات داخل السجن.

فهو يقول إن الحديث عن المخدرات كان يتردد بين الجدران، وإن ما أثار انتباهه لم يكن مجرد وجودها المفترض، وإنما القصص التي كان السجناء يتداولونها بشأن طرق دورانها والمسالك التي تعبر منها والأرباح التي يمكن أن تنتج عن الممنوعات في عالم مغلق.

ويصف الحيداوي ما كان يسمعه بأنه «اقتصاد كامل، مواز، يعمل بصمت تحت سمع الإدارة وبصرها»، قبل أن يضيف، بصيغة تظل في دائرة التساؤل: «أو ربما – من يدري – بمباركة صامتة منها أحياناً».

وتبقى هذه رواية شخصية للحيداوي عما يقول إنه شاهده وسمعه خلال تجربته السجنية، وليست في حد ذاتها إثباتاً لتورط موظفين أو إدارات بعينها، لكنها تطرح سؤالاً حول كيفية تشكل اقتصاد غير رسمي للممنوعات داخل فضاء مغلق وخاضع للمراقبة.

وإلى جانب الممنوعات، يتحدث الحيداوي عن تفاوت بين السجناء أنفسهم، قائلاً إن بعض المعتقلين كانوا يعيشون حياة مختلفة تماماً عن غيرهم، وإن المال والعلاقات والمكانة يمكن أن تغير شروط الحياة خلف القضبان.

«من يملك المال أو العلاقات أو المكانة، فيجد الأبواب – حتى الحديدية منها – أكثر ليونة أمامه. ومن لا يملك شيئاً، فيعيش الوجه الآخر، الأكثر قسوة، لذلك العالم نفسه».

هذه الصورة دفعته إلى طرح مفارقة أكبر: كيف يمكن أن يساق الإنسان إلى السجن لأن القانون يقول إنه ارتكب جريمة، ثم يجد داخل السجن نفسه عالماً آخر له جرائمه وقوانينه وعلاقاته الخاصة؟

غير أن أخطر ما ورد في التدوينة لا يتعلق بما يجري داخل الزنزانة، وإنما بما يقول الحيداوي إنه كان يسمعه قبيل انتقال بعض السجناء إلى المحكمة.

يروي أنه كان يلاحظ سجناء يهنئون معتقلاً مساء لأنه سيتوجه في اليوم التالي إلى المحكمة، رغم أن الجلسة لم تنعقد بعد ولم يكن يعرف ماذا سيحدث له.

وفي إحدى المرات، سأل سجيناً كان بجواره:

«هل هذه أول طلعة لك إلى المحكمة؟».

فأجابه: «نعم».

ثم أخبره، بحسب رواية الحيداوي، بأن محاميه أبلغه بأن:

«الأمانة وصلت إلى أصحابها».

جملة واحدة كانت كافية، وفق الحيداوي، لتجعله ينظر إلى ما كان يسمعه عن بعض المحاكمات بصورة مختلفة.

ويكتب: «في تلك اللحظة أدركت أن المحكمة، بالنسبة لبعض الناس، لم تكن دائماً مكاناً تكتشف فيه الحقيقة. كان بعض السجناء يتحدثون عنها كأنها محطة أخرى، لا أكثر، في عالم من الترتيبات التي لا يراها أحد، ولا يوقع عليها أحد، لكنها تسير مع ذلك بانتظام».

ولا يذكر الحيداوي اسم السجين أو المحامي أو المحكمة أو القضية، كما لا يقدم دليلاً مادياً يتيح التحقق بشكل مستقل من المقصود بـ«الأمانة» أو ربط العبارة بواقعة رشوة أو تدخل في حكم قضائي، لذلك تظل الجزئية شهادة يرويها الحيداوي عما يقول إنه سمعه داخل السجن، لا واقعة قضائية مثبتة.

أما عالم المعتقلين في قضايا الإرهاب، فيقول الحيداوي إنه كان مختلفاً تماماً.

«في قضايانا لم نكن نحلم حتى بأن نحصل على المساحة الكافية للدفاع عن أنفسنا»، يكتب، مختصراً المسار كما عاشه في كلمات قليلة: «أسئلة، أجوبة، محاضر، جلسات، ثم السجن».

ويصف شعور الإنسان وهو ينتقل سريعاً من غرفة إلى أخرى قبل أن يستوعب ما يقع، ليجد نفسه فجأة خلف باب حديدي وقد تحول اسمه إلى رقم، وعليه أن يتعلم لغة جديدة: لغة الحارس ورئيس المعقل والسجين والطبيب والإدارة.

وفي السجن، بحسب شهادته، لا يراقب المعتقل شخص واحد. الحارس يراقبه، ورئيس المعقل يعرف حركته، والسجناء يعرفون قصته أو ما يعتقدون أنها قصته، والطبيب يعرف جسده، والإدارة تعرف ملفه.

أما الإنسان الموجود وسط هذه الدوائر، فيحاول، وفق وصف الحيداوي، «أن يعرف نفسه من جديد، كأنك تعيد تجميع صورتك من قطع مبعثرة بين أيدي غرباء».

حتى التفاصيل التي تبدو بديهية خارج الأسوار تصبح داخله خاضعة لنظام: النوم والاستحمام والفسحة والحركة، وحتى الصمت.

ولهذا يقول الحيداوي إنه لا يستطيع الحديث عن «السجن» بصيغة المفرد، لأنه لم يعرف سجناً واحداً.

«أنا عرفت خمسة سجون. خمسة عوالم. خمسة أشكال للسلطة. خمسة أشكال للخوف».

ومن هذه العوالم الخمسة خرج باستنتاج قاسٍ حول الطبقات التي يمكن أن تتشكل حتى خلف القضبان: بعض المعتقلين يستطيعون، وفق تعبيره، أن يصنعوا من الزنزانة «مملكة صغيرة»، بينما يتحول آخرون إلى مجرد أرقام ينادى عليها عند العد.

والمال، بحسب شهادته، لا يفقد سلطته عند باب السجن.

«اكتشفت أن المال يستطيع، أحياناً، أن يفتح أبواباً حتى حين تكون تلك الأبواب من حديد صلب»، يقول الحيداوي، مضيفاً أن الفقير داخل السجن «لا يفقد حريته فحسب»، بل يفقد أحياناً حتى قدرته على شراء أبسط أشكال الراحة.

ومع ذلك، لا تنتهي التدوينة عند هذه الصورة القاتمة.

فبعد كل ما يرويه عن السلطة والخوف والممنوعات والطبقات، يقول الحيداوي إنه اكتشف أن السجن، مهما بلغت قسوته، لا يستطيع إلغاء الإنسان بالكامل.

فالذي ينام خلف القضبان ما زال يحلم، والذي ينتظر المحكمة ما زال يتشبث بالأمل، وصوت المفتاح الذي يفتح الباب يظل دليلاً على وجود عالم آخر في الجهة المقابلة.

ولهذا، بعد مرور السنوات، لم تبق في ذاكرته الوقائع الكبرى وحدها، وإنما التفاصيل الصغيرة:

علبة «دانون». عشرون سنتيماً. دكان داخل سجن كبير. سجين يهنئ سجيناً آخر عشية ذهابه إلى المحكمة. جملة غامضة عن «الأمانة التي وصلت». حارس يفتح باباً ويغلق آخر. وصوت مفاتيح يقول الحيداوي إنه لا يزال يسمعه أحياناً «في صمت الليل، بعد سنوات من الخروج».

خرج الحيداوي من خمسة سجون، لكن بعض السجون، كما يقول، بقي داخله: في الذاكرة، وفي الأصوات، وفي الوجوه التي لم ينسها، وفي حكايات لم يعد يعرف أين تنتهي فيها الحقيقة وأين تبدأ الأسطورة.

ولهذا ينهي شهادته بسؤال يتجاوز تجربته الشخصية إلى طبيعة السجن نفسه:

إذا كان لكل سجن نظامه وقوانينه غير المكتوبة وأسواقه وسلطاته وطبقاته، فمن كان، في الحقيقة، يعيش داخل السجن؟

أنحن الذين كنا خلف القضبان؟

أم ذلك العالم الذي صنعناه هناك بأيدينا، ثم اكتشفنا، متأخرين، أنه يشبه العالم خارج الأسوار أكثر بكثير مما كنا نتصور؟

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابق«واش الملك غادي يدخل واش الصفقة مقادة ولا لا؟».. ابن كيران يشعل ملف الصلاحيات
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

عمليات بملايين الدولارات ظهرت «ملغاة».. وثيقة جديدة للبنك الدولي تفتح ملف مشروع ضخم للري بالمغرب.

2026-09-17

رقمنة لتبسيط المسار أم مسار جديد للانتظار؟ 4.59 مليارات سنتيم من مكونات منظومة «بطاقة الإعاقة» «في انتظار التنفيذ».. من يحاسب على سنوات الانتظار؟

2026-09-17

السيادة في سوق الانتخابات.. ألباريس: بوريطة فصل كلام وهبي عن موقف الدولة وفون دير لاين تعلن «سبتة إسبانيا وسبتة أوروبا»

2026-09-17
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

لم يكن الناطق الرسمي للحكومة هو الوحيد الذي أصدر البلاغات هذا الأسبوع

2022-03-10
أخبار خاصة
وجع اليوم 2026-09-17

«سكنت خمسة سجون».. الحيداوي يفتح أبواب العالم خلف القضبان: دكان أغلى وامتيازات ومخدرات و«أمانة وصلت إلى أصحابها»

«سكنت خمسة سجون في حياتي، ولم يشبه واحد منها الآخر إلا في شيء واحد: أن…

«واش الملك غادي يدخل واش الصفقة مقادة ولا لا؟».. ابن كيران يشعل ملف الصلاحيات

2026-09-17

عمليات بملايين الدولارات ظهرت «ملغاة».. وثيقة جديدة للبنك الدولي تفتح ملف مشروع ضخم للري بالمغرب.

2026-09-17
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30760 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30660 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30588 زيارة
اختيارات المحرر

«سكنت خمسة سجون».. الحيداوي يفتح أبواب العالم خلف القضبان: دكان أغلى وامتيازات ومخدرات و«أمانة وصلت إلى أصحابها»

2026-09-17

«واش الملك غادي يدخل واش الصفقة مقادة ولا لا؟».. ابن كيران يشعل ملف الصلاحيات

2026-09-17

عمليات بملايين الدولارات ظهرت «ملغاة».. وثيقة جديدة للبنك الدولي تفتح ملف مشروع ضخم للري بالمغرب.

2026-09-17

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter