Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » تصريح يشعل سبتة ومليلية.. الرئيس السابق لحكومة كتالونيا ينقل منطق تقرير المصير من كتالونيا إلى المدينتين.
قالو زعما

تصريح يشعل سبتة ومليلية.. الرئيس السابق لحكومة كتالونيا ينقل منطق تقرير المصير من كتالونيا إلى المدينتين.

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2026-09-20لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

​بقلم: الباز عبدالإله

أعاد الرئيس السابق لحكومة كتالونيا، كارلس بوجديمونت، ملف سبتة ومليلية إلى قلب الجدل السياسي الإسباني، بعدما وصف المدينتين بأنهما «مستعمرتان أو مدينتان داخل المغرب»، معتبراً أن وضعهما يمثل، من المنظور المغربي، «جرحاً»، قبل أن يدافع عن الاحتكام إلى استفتاء لتقرير المصير في معرض حديثه عن مستقبل المدينتين.

وجاءت تصريحات بوجديمونت ضمن مقابلة مطولة مع صحيفة «The Times» البريطانية، نُقلت تفاصيلها الأحد 20 شتنبر 2026، وأجريت معه من مقر إقامته بمدينة واترلو البلجيكية، حيث تحدث عن وضعه القانوني ومستقبل الحركة الانفصالية الكتالونية، قبل أن ينقل منطقه المتعلق بحق تقرير المصير إلى ملف سبتة ومليلية.

وقال زعيم حزب «معاً من أجل كتالونيا» إن سبتة ومليلية «مستعمرتان أو مدينتان داخل المغرب»، مضيفاً أنه يتفهم، «من المنظور المغربي»، اعتبار المدينتين بمثابة «جرح». وفي المقابل، أقر بأن سكان سبتة يعتبرون أنفسهم إسباناً بشكل واضح، لكنه رأى أن هذا الموقف سيكتسب، بحسب تعبيره، شرعية أكبر إذا جرى التعبير عنه عبر استفتاء لتقرير المصير.

وبحسب التصريحات المنقولة عن المقابلة البريطانية، يعتقد بوجديمونت أن إسبانيا لن تسمح بتنظيم مثل هذا الاستفتاء، رابطاً ذلك بخشية مدريد، وفق قراءته، من أن يتحول الأمر إلى سابقة يستند إليها الكتالونيون للمطالبة باستفتاء مماثل حول مستقبل كتالونيا.
وقال إن موقف سكان سبتة «سيكتسب الشرعية إذا أجروا استفتاءً لتقرير المصير»، قبل أن يضيف أن رفض إسبانيا لهذا الخيار يعود، في تقديره، إلى الخوف من مطالبة الكتالونيين بالحق نفسه.

ولا تمثل تصريحات بوجديمونت موقفاً رسمياً للحكومة الإسبانية أو قراراً مؤسساتياً صادراً عن سلطات كتالونيا، بل تعكس موقف زعيم سياسي كتالوني يقيم في بلجيكا منذ الأزمة التي أعقبت استفتاء أكتوبر 2017، ويقود حزب «معاً من أجل كتالونيا» الذي شارك خلال السنوات الأخيرة في معادلات برلمانية حساسة داخل مدريد.

وتأتي تصريحاته في ظرف سياسي شديد الحساسية حول سبتة، بعد موجة العبور الجماعي التي شهدتها المدينة في نهاية يوليوز الماضي وما أعقبها من أزمة إنسانية وسياسية داخل إسبانيا، فيما ظلت تداعيات الملف حاضرة خلال شتنبر مع استمرار الجدل حول تدبير الحدود والعلاقة مع المغرب.

وكانت مدريد قد جددت في 12 غشت 2026 رفضها مناقشة السيادة على سبتة ومليلية، عقب تصريحات لوزير العدل المغربي عبد اللطيف وهبي أعاد فيها التأكيد على الموقف المغربي بشأن المدينتين والدعوة إلى معالجة الملف بالحوار. وقالت وزارة الخارجية الإسبانية إن سلامة التراب الإسباني «لم تكن ولن تكون موضع نقاش»، فيما أكدت وزيرة الدفاع مارغريتا روبليس تمسك مدريد باعتبار المدينتين جزءاً من إسبانيا.

وفي المقابل، يطالب المغرب بسبتة ومليلية، فيما تتمسك مدريد باعتبارهما جزءاً من التراب الإسباني.
وقد أعادت الرباط خلال الصيف طرح الملف من زاوية الحوار، بينما رفضت السلطات الإسبانية فتح نقاش حول السيادة.

وتكشف تصريحات بوجديمونت محاولة توسيع المبدأ السياسي الذي يدافع عنه في كتالونيا ليشمل ملف سبتة ومليلية أيضاً، إذ يجمع بين إقراره بأن سكان سبتة يشعرون بانتماء قوي إلى إسبانيا وبين مطالبته بإتاحة التعبير عن هذا الاختيار عبر استفتاء رسمي.

وبحسب المنطق الذي عرضه بوجديمونت نفسه، فإن رفض مدريد لمثل هذا الاستفتاء لا يرتبط فقط بتمسكها بالسيادة على المدينتين، وإنما أيضاً، في تقديره، بخشيتها من أن يؤدي قبول مبدأ تقرير المصير هناك إلى تقوية مطالبة الحركة الاستقلالية الكتالونية بالحق نفسه داخل كتالونيا.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقخسر 112 مقعداً دفعة واحدة.. هل تعيد 467 إجراءً «المصباح» إلى الواجهة؟
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

خسر 112 مقعداً دفعة واحدة.. هل تعيد 467 إجراءً «المصباح» إلى الواجهة؟

2026-09-20

شحنة سردين مغربي تمر إلى ألمانيا.. وبعد الإفراج عنها يظهر تجاوز مقلق في الهيستامين

2026-09-20

قبل الصندوق بأيام.. «مراسلون بلا حدود» تدق ناقوس الخطر بشأن استهداف 4 صحفيين مغاربة

2026-09-19
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

لم يكن الناطق الرسمي للحكومة هو الوحيد الذي أصدر البلاغات هذا الأسبوع

2022-03-10

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30
أخبار خاصة
قالو زعما 2026-09-20

تصريح يشعل سبتة ومليلية.. الرئيس السابق لحكومة كتالونيا ينقل منطق تقرير المصير من كتالونيا إلى المدينتين.

​بقلم: الباز عبدالإله أعاد الرئيس السابق لحكومة كتالونيا، كارلس بوجديمونت، ملف سبتة ومليلية إلى قلب الجدل…

خسر 112 مقعداً دفعة واحدة.. هل تعيد 467 إجراءً «المصباح» إلى الواجهة؟

2026-09-20

بنكيران يقطع الشك باليقين: «لست مرشحاً لأي شيء.. لكنني باقٍ في المسؤولية»

2026-09-20
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30760 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30661 زيارة

لم يكن الناطق الرسمي للحكومة هو الوحيد الذي أصدر البلاغات هذا الأسبوع

2022-03-10595 زيارة
اختيارات المحرر

تصريح يشعل سبتة ومليلية.. الرئيس السابق لحكومة كتالونيا ينقل منطق تقرير المصير من كتالونيا إلى المدينتين.

2026-09-20

خسر 112 مقعداً دفعة واحدة.. هل تعيد 467 إجراءً «المصباح» إلى الواجهة؟

2026-09-20

بنكيران يقطع الشك باليقين: «لست مرشحاً لأي شيء.. لكنني باقٍ في المسؤولية»

2026-09-20

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter