Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » من «الكراطة» إلى «القطيعة الإيجابية» في 12 يوماً.. أوزين يجلس إلى طاولة المنصوري بعد دعوته لكنس أحزاب الحكومة
السياسي واش معانا؟

من «الكراطة» إلى «القطيعة الإيجابية» في 12 يوماً.. أوزين يجلس إلى طاولة المنصوري بعد دعوته لكنس أحزاب الحكومة

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2026-09-30لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

​بقلم: الباز عبدالإله

اثنا عشر يوماً فقط فصلت بين قاموسين مختلفين لمحمد أوزين، الأمين العام لحزب الحركة الشعبية: الأول دعا فيه إلى استعمال «الكراطة» لـ«كنس الأحزاب الحكومية»، والثاني جلس فيه إلى طاولة فاطمة الزهراء المنصوري وقيادة حزب الأصالة والمعاصرة، ضمن مشاورات تشكيل الحكومة الجديدة، متحدثاً هذه المرة عن ضرورة إحداث «قطيعة إيجابية مع المرحلة السابقة».

فاليوم الأربعاء 30 شتنبر 2026، استقبلت قيادة حزب الأصالة والمعاصرة وفداً عن الحركة الشعبية يقوده أوزين، في إطار المشاورات التي تجريها المنصوري لتشكيل الحكومة المقبلة.

وبعد اللقاء، قال أوزين إن المشاورات تناولت قضايا الشباب والتشغيل والتنمية المندمجة وتجاوز «مغرب السرعتين»، مؤكداً أن اللقاء انتهى إلى قناعة بضرورة إحداث «قطيعة إيجابية» مع المرحلة السابقة، بـ«نفس وعزيمة جديدين».

وأضاف الأمين العام للحركة الشعبية أن «ما يهم هو الوطن وليس الأغلبية أو المعارضة»، وأن حزبه «سينتصر للوطن»، من دون إعلان حسم موقف الحركة الشعبية من المشاركة في الحكومة الجديدة.

لكن أرشيف الأيام الأخيرة من الحملة الانتخابية يعيد إلى الواجهة خطاباً مختلفاً تماماً.

ففي 18 شتنبر، أي قبل الاقتراع بخمسة أيام وقبل لقاء اليوم بـ12 يوماً فقط، كان أوزين يقف في تجمع انتخابي بمدينة تطوان ويدعو الناخبين إلى استعمال «الكراطة» لـ«كنس الأحزاب التي كانت تدبر الحكومة»، متهماً الحكومة بـ«خيانة الثقة والأمانة»، وداعياً إلى محاسبتها عبر صناديق الاقتراع.

وحزب الأصالة والمعاصرة، الذي تقود منسقته الوطنية اليوم مشاورات تشكيل الحكومة الجديدة، كان واحداً من الأحزاب الثلاثة التي شكلت الأغلبية الحكومية المنتهية ولايتها إلى جانب التجمع الوطني للأحرار وحزب الاستقلال.

ولم تمر سوى 24 ساعة حتى عاد أوزين، يوم 19 شتنبر، ليضع التجمع الوطني للأحرار والأصالة والمعاصرة بالاسم في قلب انتقاداته.

وخلال استضافته في برنامج «الطريق إلى الانتخابات»، وصف أوزين القطيعة بين بعض مكونات الأغلبية، وخصوصاً الأحرار والبام، بأنها «قطيعة وهمية»، قبل أن يعتبر الأطراف المعنية «ضحايا لهذه القطيعة المصطنعة» بعدما وصل الخلاف بينها إلى مرحلة التراشق السياسي بدل تقديم حصيلة واضحة للمغاربة.

وذهب أبعد من ذلك حين اعتبر أن من يشارك في الحكومة ويتولى قطاعات حساسة يتحمل مسؤولية نجاحاتها وإخفاقاتها، قائلاً إن مكونات الأغلبية كان بإمكانها الخروج أقوى لو قدمت حصيلة واضحة، لكنها لم تفعل «بسبب غياب النضج».

وقبل هذه التصريحات بأيام، وتحديداً في 13 شتنبر بمدينة برشيد، كان أوزين قد دعا المواطنين إلى «معاقبة» أحزاب الأغلبية الحكومية عبر صناديق اقتراع 23 شتنبر، في سياق هجومه على الحصيلة الاجتماعية والاقتصادية للحكومة.

وهكذا، وبين 18 و30 شتنبر، انتقل خطاب الأمين العام للحركة الشعبية من الدعوة إلى «كنس» الأحزاب التي دبرت الحكومة، ومن وصف القطيعة بين الأحرار والبام بأنها «وهمية» و«مصطنعة»، إلى الجلوس مع المنصوري وقيادة الأصالة والمعاصرة والحديث عن «قطيعة إيجابية» مع المرحلة السابقة.

اثنا عشر يوماً فقط فصلت بين «الكراطة» و«القطيعة الإيجابية».

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقبعد تعيين المنصوري بيوم.. أخنوش يترأس اجتماع المحروقات: دعم النقل مستمر والمخزون يكفي 40 إلى 60 يوماً
التالي من «قتل السياسة» إلى «المجالس أمانات».. كيف تبدلت لغة لشكر تجاه البام بعد الصندوق؟
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

«المعارضة ليست مجرد تموقع سياسي».. تحالف اليسار يرفض لقاء المنصوري داخل مقر «البام» ويعلن تعذر موعد الجمعة

2026-10-01

«لا ندفن رؤوسنا في الرمال».. هل تتحول مقولة المنصوري إلى اختبار سياسي لحلفاء الأمس؟

2026-10-01

بين «كعكة المناصب» و«سيف الرقابة».. هل تتحول مشاورات الحكومة إلى معركة أرقام؟

2026-10-01
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

لم يكن الناطق الرسمي للحكومة هو الوحيد الذي أصدر البلاغات هذا الأسبوع

2022-03-10

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30
أخبار خاصة
وجع اليوم 2026-10-01

«أمنستي» تسمي منابر إعلامية وتفتح ملف مراقبة الصحافيين والتشهير بحياتهم الخاصة

وضعت منظمة العفو الدولية، الخميس فاتح أكتوبر 2026، العلاقة بين مراقبة الصحافيين والتشهير بهم في…

«المعارضة ليست مجرد تموقع سياسي».. تحالف اليسار يرفض لقاء المنصوري داخل مقر «البام» ويعلن تعذر موعد الجمعة

2026-10-01

استغلال المنصب لمراكمة الثروة.. تضارب المصالح أمام الحكومة المقبلة

2026-10-01
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30760 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30661 زيارة

لم يكن الناطق الرسمي للحكومة هو الوحيد الذي أصدر البلاغات هذا الأسبوع

2022-03-10644 زيارة
اختيارات المحرر

«أمنستي» تسمي منابر إعلامية وتفتح ملف مراقبة الصحافيين والتشهير بحياتهم الخاصة

2026-10-01

«المعارضة ليست مجرد تموقع سياسي».. تحالف اليسار يرفض لقاء المنصوري داخل مقر «البام» ويعلن تعذر موعد الجمعة

2026-10-01

استغلال المنصب لمراكمة الثروة.. تضارب المصالح أمام الحكومة المقبلة

2026-10-01

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter