Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » منطق السوق بلا أخلاق… وغياب الدولة يُكمل المشهد
قالو زعما

منطق السوق بلا أخلاق… وغياب الدولة يُكمل المشهد

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2025-08-16لا توجد تعليقات2 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

كشفت مصادر إعلامية أن النقاش حول القانون 104.12 المتعلق بحرية الأسعار والمنافسة عاد إلى الواجهة داخل قبة البرلمان، بعدما أجمعت أصوات من الأغلبية والمعارضة على ضرورة مراجعته، في ظل الغلاء المتواصل وشبهات التواطؤ التي باتت تتخفّى وراء شعار “حرية السوق”.

غير أن ما يثير الاستغراب هو أن هذا النقاش ظل يتكرر لسنوات دون أن يترجم إلى إصلاح ملموس، مما يجعل السؤال مشروعًا: هل نحن أمام نقاش جدي أم مجرد توزيع للأدوار السياسية؟

وحسب ما رُوي من داخل البرلمان، فإن الفريق الاستقلالي للفريق النيابي، عبر لسان علال العمراوي، أكد أن النص “ليس قرآنًا منزلاً” وأنه قابل للتعديل، مشددًا على أن المغرب لا يمكنه التراجع عن خيار حرية السوق، لكنه بحاجة إلى ضبط التوازن وضمان الحماية للمستهلك.

وفي المقابل، اعتبر إدريس السنتيسي، رئيس الفريق الحركي، أن النصوص الحالية فضفاضة وغير مُفعّلة، وأن مجلس المنافسة غاب عن أدواره الاستباقية في مواجهة الاحتكار.

لكن المتتبع للشأن السياسي لا يمكنه إلا أن يتساءل: إذا كان نواب المعارضة والأغلبية متفقين على تشخيص الداء، فما الذي يمنعهم من المبادرة إلى علاج حقيقي؟ أليست هذه المؤسسة التشريعية التي يشتكون داخلها هي نفسها التي تملك حق تعديل النصوص وإقرار القوانين؟

النقد هنا لا يطال الحكومة وحدها، وإن كانت تتحمل مسؤولية كبرى في غياب رؤية واضحة لحماية القدرة الشرائية، بل يطال أيضًا المعارضة التي تُجيد الخطابة تحت القبة، لكنها نادرًا ما تُترجم اعتراضاتها إلى مبادرات تشريعية حقيقية.

إن تكرار الخطاب دون أفعال ملموسة يجعل المواطن أمام مشهد سياسي مرتبك: حكومة تبرر، ومعارضة تُندد، لكن الأسعار تواصل صعودها بلا سقف.

المرحلة تقتضي اليوم شجاعة سياسية لا تقف عند حدود تعديل النصوص، بل تتجاوزها إلى تفعيل الردع، وتمكين المؤسسات الدستورية من أدوارها الكاملة في مراقبة السوق، وكشف التواطؤ، ومحاسبة من يستغل هشاشة المواطنين.

فحرية السوق لا تعني حرية التلاعب بالأسعار ولا حرية تضخيم الأرباح، بل تعني منافسة نزيهة تحمي المستهلك وتضمن التوازن بين الربح المشروع والمصلحة العامة.

وبين نصوص غامضة تتطلب التعديل، وإرادات سياسية تبدو غائبة أو مترددة، يظل المواطن الحلقة الأضعف في معادلة لا تحميه بما يكفي من تقلبات الأسعار، فيما يكتفي السياسيون بتجديد خطاباتهم مع كل موجة غلاء جديدة.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقالذراع التنفيذي للحكومة… يمد اليد متأخرًا نحو مستخدميه
التالي منطق الامتيازات غير المتكافئة… في زمن الإصلاح الموعود
Avatar photo
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

23 شتنبر 2026: عرس ديمقراطي أم تمرين إداري؟ “المخزن” في نسخته الرقمية

2026-03-21

عمر حلفي.. بين وعود مسؤول أمني وشكاية “قيد الدراسة”، روحٌ تنتظر “الإفراج” عن الحقيقة

2026-03-21

ملف الراضي ينتقل للقنيطرة.. هل تعيد المحكمة حساب فاتورة النزاع حول العقار السلالي؟

2026-03-20
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
السياسي واش معانا؟ 2026-03-21

ساعة “العذاب”: هل تحوّلت الساعة الإضافية إلى “ضريبة بيولوجية” يؤديها المغاربة؟

لم تعد قصة “الساعة الإضافية” في المغرب مجرد نقاش موسمي حول ضبط عقارب الزمن، بل…

23 شتنبر 2026: عرس ديمقراطي أم تمرين إداري؟ “المخزن” في نسخته الرقمية

2026-03-21

عائدون من الخارج بنقاط “الصفر”.. هل يتحول الواجب الوطني إلى مسار إداري غير منصف؟

2026-03-21
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30742 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30630 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30573 زيارة
اختيارات المحرر

ساعة “العذاب”: هل تحوّلت الساعة الإضافية إلى “ضريبة بيولوجية” يؤديها المغاربة؟

2026-03-21

23 شتنبر 2026: عرس ديمقراطي أم تمرين إداري؟ “المخزن” في نسخته الرقمية

2026-03-21

عائدون من الخارج بنقاط “الصفر”.. هل يتحول الواجب الوطني إلى مسار إداري غير منصف؟

2026-03-21

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter