Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » لقجع بين الأرقام والصفقات… رجل الدولة المتعدد الوجوه
قالو زعما

لقجع بين الأرقام والصفقات… رجل الدولة المتعدد الوجوه

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2025-08-16لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

لم يعد اسم فوزي لقجع مجرد علامة في مجال كرة القدم أو شؤون الميزانية، بل صار عنوانًا لمرحلة كاملة في المشهد السياسي–الاقتصادي المغربي.

رجل يتحرك بين عالم الأرقام الصارمة في وزارة المالية، وعالم الصفقات الكبرى في البنيات التحتية والمشاريع الرياضية، ليُقدَّم اليوم باعتباره أحد أبرز صناع القرار في “دولة المونديال” و”مغرب 2030″.

منذ سنوات، صنع لقجع لنفسه موقعًا استثنائيًا عبر كرة القدم. قيادة المنتخب إلى نصف نهائي كأس العالم في قطر رفعت مكانته، لكن الإنجاز الرياضي لم يكن سوى بوابة عبور نحو بناء نفوذ ممتد يتجاوز الجامعة.

اليوم، الرجل هو وزير مكلف بالمالية والميزانية، وفاعل مركزي في ملفات مونديال 2030، ووجه بارز داخل الكاف، أي أنه حاضر في كل فضاء تتحرك فيه المصالح الكبرى للدولة.

في مشاريع التحضير للمونديال، يمسك لقجع بخيوط متشابكة: من تمويل الملاعب إلى البنيات التحتية، من التفاوض مع الشركاء الدوليين إلى توزيع الصفقات على مقاولات وطنية وأجنبية.

وتقدّر قيمة هذه المشاريع بمئات المليارات من الدراهم، لكنها ما تزال تفتقر إلى نقاش عمومي واضح حول معاييرها وشفافيتها. وهنا يطرح السؤال: هل تُدار هذه الأوراش بمنطق الدولة الحديثة التي تُخضع كل شيء للرقابة، أم بمنطق الشخص الذي يحتكر الأدوار؟

الأرقام بدورها تكشف الكثير. في كل مشروع مالي كبير، من قانون المالية إلى اعتمادات البنيات التحتية، يظهر توقيع لقجع.

لكن خلف هذه الأرقام، توجد صفقات كبرى ترسم ملامح اقتصاد جديد يتداخل فيه العام والخاص. هل نحن أمام إصلاح اقتصادي مهيكل، أم أمام تكريس لتمركز القرار في يد رجل واحد يوزع الامتيازات ويحدد الأولويات؟

هذه الصورة تعززها أيضًا مواقعه الخارجية. فوزي لقجع ليس مجرد وزير داخلي، بل عضو فاعل في أجهزة الكاف، ورجل يتفاوض باسم المغرب داخل أروقة الفيفا. هذا البُعد الدولي يمنحه قوة إضافية، لكنه يفتح أيضًا الباب على أسئلة حول تضارب الاختصاصات: هل يمثل الرجل الرياضة أم المالية؟ هل يتحدث باسم الجامعة أم باسم الدولة؟

الانتقادات التي تصدر من بعض الأوساط لا تستهدف كفاءة لقجع – التي لا ينكرها أحد – بقدر ما تستهدف تركيز السلطة في شخص واحد.

فالمونديال مشروع وطني ضخم يمس قطاعات الاقتصاد، السياحة، والهوية، لكن غياب المؤسسات الوسيطة الفاعلة يجعل صورته مرتبطة بشخصية واحدة.

وهذا ما يضع مستقبل المشروع كله في خانة الغموض: ماذا لو تحولت القرارات إلى رهينة شخص واحد بدل مؤسسات متعددة؟

إن لقجع، رجل الدولة المتعدد الوجوه، يختصر اليوم مفارقة كبرى: في الخطاب الرسمي نسمع عن مؤسسات، عن رؤية إصلاحية، وعن دولة حديثة، لكن في الممارسة نرى رجلاً يراكم الأدوار ويمسك بخيوط السياسة والاقتصاد والرياضة في آن واحد.

وبين الأرقام التي يضبطها بصرامة، والصفقات التي يرعاها بدقة، يظل السؤال مفتوحًا: هل هو مهندس الإصلاح الموعود، أم عنوان مرحلة جديدة من تمركز السلطة في زمن مغرب 2030؟

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقمنطق الامتيازات غير المتكافئة… في زمن الإصلاح الموعود
التالي الحكومة تبيعنا خطابًا متقشفًا… والإدارات تُنجز صفقاتها بهدوء إداري
Avatar photo
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

23 شتنبر 2026: عرس ديمقراطي أم تمرين إداري؟ “المخزن” في نسخته الرقمية

2026-03-21

عمر حلفي.. بين وعود مسؤول أمني وشكاية “قيد الدراسة”، روحٌ تنتظر “الإفراج” عن الحقيقة

2026-03-21

ملف الراضي ينتقل للقنيطرة.. هل تعيد المحكمة حساب فاتورة النزاع حول العقار السلالي؟

2026-03-20
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
السياسي واش معانا؟ 2026-03-21

ساعة “العذاب”: هل تحوّلت الساعة الإضافية إلى “ضريبة بيولوجية” يؤديها المغاربة؟

لم تعد قصة “الساعة الإضافية” في المغرب مجرد نقاش موسمي حول ضبط عقارب الزمن، بل…

23 شتنبر 2026: عرس ديمقراطي أم تمرين إداري؟ “المخزن” في نسخته الرقمية

2026-03-21

عائدون من الخارج بنقاط “الصفر”.. هل يتحول الواجب الوطني إلى مسار إداري غير منصف؟

2026-03-21
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30742 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30630 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30573 زيارة
اختيارات المحرر

ساعة “العذاب”: هل تحوّلت الساعة الإضافية إلى “ضريبة بيولوجية” يؤديها المغاربة؟

2026-03-21

23 شتنبر 2026: عرس ديمقراطي أم تمرين إداري؟ “المخزن” في نسخته الرقمية

2026-03-21

عائدون من الخارج بنقاط “الصفر”.. هل يتحول الواجب الوطني إلى مسار إداري غير منصف؟

2026-03-21

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter