Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » استهداف الهشاشة أم استثمار فيها؟ من يربح من الفقر؟
وجع اليوم

استهداف الهشاشة أم استثمار فيها؟ من يربح من الفقر؟

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2025-08-17لا توجد تعليقات2 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

حسب مصادر إعلامية، لا تزال الوكالة الوطنية للدعم الاجتماعي في قلب العاصفة، وسط تصاعد موجات الانتقاد والتحفظ حول طريقة تدبيرها للموارد العمومية، التي يُفترض أن تكون موجهة للفئات الأكثر هشاشة.

فبدل أن تشكل هذه المؤسسة رافعة للحماية الاجتماعية، تُنذر المؤشرات والمعطيات المتداولة بأنها تحولت إلى مستنقع جديد للمحاباة وتضارب المصالح، تحت عنوان جذّاب اسمه “الدعم المباشر”.

كشفت النائبة البرلمانية فاطمة التامني، في وقت سابق، عن حجم غير مسبوق من الصفقات داخل الوكالة، بلغت قيمتها أزيد من 40 مليون درهم خلال أربعة أشهر فقط، ما يعادل أربعة مليارات سنتيم.

وهو رقم يُفترض أن يُترجم إلى دعم مباشر لفائدة عشرات الآلاف من الأسر، في زمنٍ تتقلّص فيه القدرة الشرائية، وتتسع فيه خريطة الهشاشة.
لكنّ المفاجأة أن هذا المبلغ الضخم وُزّع بين دراسات، تجهيزات مكتبية، وخدمات استشارية، ما يطرح أسئلة جوهرية حول الجدوى، والشفافية، والأولويات.

كشفت مصادر حزبية جديدة، وعلى رأسها سعاد بولعيش، القيادية في حزب العدالة والتنمية بإقليم فحص أنجرة، عن معطيات صادمة تقوي فرضية أن الوكالة أضحت مجرد واجهة لتدبير غير خاضع للرقابة الفعلية.

ففي تدوينة نشرتها على حسابها بفيسبوك، أوضحت بولعيش أن تجهيزات مكتبية بسيطة تُقتنى بثلاثة أضعاف قيمتها الحقيقية، وأن دورات تكوينية وهمية واستشارات بمبالغ طائلة تُمنح لمكاتب محددة دون مؤشرات أداء تُذكر.

المثير في الأمر ليس فقط مستوى التبذير، بل الأساليب المعتمدة في تمرير الصفقات، والتي وُصفت بأنها مُغلقة وتفتقد لمبدأ تكافؤ الفرص، عبر إعلانها في قنوات محددة، أو استعمال عبارات فضفاضة تُقصي المنافسين، وتمنح الأفضلية الضمنية لمن لهم “معرفة مسبقة”.

وهو ما يضرب في الصميم روح الحكامة وميثاق المرفق العمومي.

وفي الوقت الذي تُهدر فيه ملايين الدراهم على تعويضات وامتيازات داخل الوكالة، ما يزال عددٌ من الأرامل واليتامى والمعاقين ينتظرون دعما جزئيا لا يغطي حتى الحد الأدنى من احتياجاتهم.

وكأن الدعم الاجتماعي أضحى امتيازًا إداريًا يُوزَّع على محيط داخلي، لا حقًا دستوريا للفئات المستهدفة.

لماذا لا تتحرك المفتشيات العامة؟
وأين دور النيابة العامة أمام هذه الاتهامات المتكررة؟
هل نحن أمام مؤسسة خارج دائرة المحاسبة؟
أم أن غطاء “الطابع الاجتماعي” أضحى كافيًا لتمرير كل أشكال التدبير المشبوه؟

هي أسئلة لا يمكن أن تبقى مُعلّقة، خصوصًا مع مطالبة فاعلين سياسيين بتحقيق قضائي شفاف، ونشر أسماء المستفيدين من الصفقات، مع كامل تفاصيل العقود.

لأنه لا يُعقل أن تُستعمل ميزانية الفقراء في دعم فاحشي الرفاه الإداري،
ولا يمكن أن يُقبل أن تبقى مؤسسة بهذا الحجم خارج رادار المحاسبة.

فالسكوت عن هذا النوع من التدبير هو ترخيص ضمني لاستدامته، بل وتشجيع له على التمدد داخل مؤسسات أخرى.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقالهندسة تُجمَّد داخل الإدارة… والتخطيط يُفصَّل على مقاس المكاتب الخارجية
التالي من المسؤول عندما تصبح سيارات الحياة مصدراً للخطر؟
Avatar photo
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

إخلاء بلا آفاق: القصر الكبير خاوية على عروشها والحكومة ترفض تسمية الأشياء بمسمياتها

2026-02-03

بروتين الفقراء تحت الضغط: أوراق تعلّقه في روسيا والغلاء يبعده عن المغاربة

2026-02-01

الحوز: عامان على “النكبة”.. عندما يصبح الإهمال أشد فتكاً من الزلزال

2026-02-01
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
صوت الشعب 2026-02-03

بمبادرة من الجمعية المغربية لحماية المال العام.. لقاء بمراكش يقرر تشكيل تنسيقية محلية لمناهضة الفساد

شهدت مدينة مراكش، اليوم الثلاثاء 3 فبراير، خطوة لافتة في مسار التعبئة المدنية، تمثلت في…

إخلاء بلا آفاق: القصر الكبير خاوية على عروشها والحكومة ترفض تسمية الأشياء بمسمياتها

2026-02-03

صدام الإرادات: هل ينجح “منطق الدولة” في إعادة ضبط العلاقة مع أصحاب البذلة السوداء؟

2026-02-03
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30740 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30628 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30573 زيارة
اختيارات المحرر

بمبادرة من الجمعية المغربية لحماية المال العام.. لقاء بمراكش يقرر تشكيل تنسيقية محلية لمناهضة الفساد

2026-02-03

إخلاء بلا آفاق: القصر الكبير خاوية على عروشها والحكومة ترفض تسمية الأشياء بمسمياتها

2026-02-03

صدام الإرادات: هل ينجح “منطق الدولة” في إعادة ضبط العلاقة مع أصحاب البذلة السوداء؟

2026-02-03

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter