Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » برلمان الأشباح… 395 مقعداً بلا أثر وأحزاب الغياب تطلب المزيد من المال العام
السياسي واش معانا؟

برلمان الأشباح… 395 مقعداً بلا أثر وأحزاب الغياب تطلب المزيد من المال العام

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2025-08-26لا توجد تعليقات2 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

بينما يعيش المغاربة على وقع غلاء معيشة خانق وارتفاع الأسعار في كل تفاصيل حياتهم اليومية، اختارت الأحزاب السياسية أن تفتح ملفاً مثيراً للسخرية: المطالبة بزيادة عدد أعضاء مجلس النواب، بدعوى توسيع المشاركة السياسية وإعطاء مساحة أكبر للشباب والنساء والجالية.

مطلب يبدو في ظاهره إصلاحياً، لكنه في الجوهر يعكس خللاً عميقاً في إدراك معنى التمثيلية السياسية وفي احترام المال العام.

البرلمان المغربي يضم اليوم 395 نائباً، ورغم ذلك فإن قاعة الجلسات العامة كثيراً ما تُظهر حقيقة مُحرجة: مقاعد شبه فارغة عند مناقشة أو التصويت على قوانين مفصلية.

كم من مشروع قانون مالي مرّ بأصوات معدودة؟ وكم من نصوص مؤثرة على حياة ملايين المغاربة صُودق عليها في ظل غياب عشرات النواب الذين يفترض أن يمثلوا الأمة؟

إذا كان الحضور غائباً بالعدد الحالي، فهل ستُعالج الزيادة في المقاعد هذا الخلل، أم أنها مجرد توسيع لفراغ أكبر؟

كل مقعد جديد يعني عبئاً إضافياً على المال العام: أجور، تعويضات، سيارات، مكاتب، سفرات، وتجهيزات…

في وقت يعاني فيه المواطن من أسعار الوقود، الخضر، الماء، والكهرباء، وفي زمن تُبرَّر فيه القرارات القاسية بشعار “شد الحزام”، يصرّ السياسيون على فكّه لمصلحتهم الخاصة.

إنها مفارقة صارخة: المال العمومي يتجه إلى مضاعفة الامتيازات، بدل توجيهه إلى مستشفى يفتقر إلى تجهيزات، أو مدرسة تئن تحت اكتظاظ الأقسام.

تبريرات الأحزاب لا تصمد أمام النقد.

الحديث عن “فتح المجال للشباب” ليس سوى إعادة إنتاج لريع سياسي جديد، لأن الشباب الذي لا يجد فرصاً للشغل أو مساحة للتعبير الحر لن تُقنعه لائحة وطنية شكلية.

أما النساء، فإن مشاركتهن الحقيقية لا تحتاج مقاعد إضافية بقدر ما تحتاج أحزاباً تفتح لهن المجال في القيادة لا في الزينة.

والجالية المغربية بالخارج التي تُرفع شعارات تمثيلها، لا تزال محرومة حتى من التصويت المباشر، فكيف تُمنح لها مقاعد رمزية دون أن تُعطى أولاً حقوقها الانتخابية؟

الأدهى أن هذا الجدل يُطرح في سياق مثقل بملفات تضارب المصالح، حيث تداخل الثروة بالسلطة أصبح علامة مميزة للمشهد السياسي.

بدل أن ينكبّ النقاش على إصلاح قواعد الشفافية، وضبط علاقة المنتخبين بالصفقات العمومية، وإرساء آليات ربط المسؤولية بالمحاسبة، تفضّل الأحزاب الانشغال بتوزيع “الكعكة العددية” على نفسها.

إن المطلب الحقيقي اليوم ليس زيادة المقاعد، بل زيادة القيمة.

زيادة في حضور النواب داخل الجلسات.

زيادة في جرأة البرلمان على مراقبة الحكومة.

زيادة في إنتاج التشريعات التي تجيب عن أزمات الماء والبطالة والتعليم والصحة.

زيادة في استعادة الثقة المهدورة بين المواطنين ومؤسساتهم.

في النهاية، لا يحتاج المغرب إلى برلمان أكبر، بل إلى برلمان أصدق.

فالإصلاح ليس في تضخيم الأرقام، وإنما في إعادة الاعتبار لمعنى التمثيلية، وحماية المال العام من عبث سياسي لم يعد يحتمله الشارع.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقلوموند تفتح ملف القصر: تحقيق بريء أم مناورة سياسية؟
التالي المغرب المنسي… دواوير تبحث عن جرعة ماء في ظل مونديال المليارات
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

«رؤوس كبرى» و97 مقعداً.. العسري يضع «البام» أمام أسئلة ثقيلة بعد «زلزال طنجة»

2026-09-26

«نجونا من حزب مستبد يريد أن يقضي على المغرب والمغاربة».. ابن كيران ينبش في معركة 2011 ويعيد فتح جبهة «البام»

2026-09-26

من «ميثاق الأغلبية» إلى «حروب المنصات».. هل تنتهي الاتهامات عند صناديق 23 شتنبر ويبدأ موسم «عفا الله عما سلف»؟

2026-09-22
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

لم يكن الناطق الرسمي للحكومة هو الوحيد الذي أصدر البلاغات هذا الأسبوع

2022-03-10

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30
أخبار خاصة
صوت الشعب 2026-09-27

من أطروحة ولي العهد إلى هندسة الحقل الديني.. قراءة في دراسة نعيم بوسلهام عن الملكية والإسلام السياسي في المغرب

لا تكمن القيمة الأساسية للدراسة التي أنجزها الباحث نعيم بوسلهام حول «المؤسسة الملكية والحركات الإسلامية…

تقرير رسمي يصطدم بأرقام مقلقة حول حماية النساء

2026-09-27

دراسة جديدة تفجّر رقماً لافتاً.. هل أخفق التواصل الصحي في بناء الثقة حول لقاح الوقاية من سرطان عنق الرحم بالمغرب؟

2026-09-27
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30760 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30661 زيارة

لم يكن الناطق الرسمي للحكومة هو الوحيد الذي أصدر البلاغات هذا الأسبوع

2022-03-10625 زيارة
اختيارات المحرر

من أطروحة ولي العهد إلى هندسة الحقل الديني.. قراءة في دراسة نعيم بوسلهام عن الملكية والإسلام السياسي في المغرب

2026-09-27

تقرير رسمي يصطدم بأرقام مقلقة حول حماية النساء

2026-09-27

دراسة جديدة تفجّر رقماً لافتاً.. هل أخفق التواصل الصحي في بناء الثقة حول لقاح الوقاية من سرطان عنق الرحم بالمغرب؟

2026-09-27

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter