Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » العرّاب والمشاريع الكبرى… استثمار في السلطة أم سلطة للاستثمار؟
صوت الشعب

العرّاب والمشاريع الكبرى… استثمار في السلطة أم سلطة للاستثمار؟

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2025-08-28لا توجد تعليقات2 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

في المغرب، لا يمكن النظر إلى المشاريع الكبرى باعتبارها مجرد أوراش للتنمية أو خطوات نحو التحديث.

خلف الصور الرسمية وحفلات التدشين، يطلّ العرّاب بملامحه الخفية، ليحوّل كل مشروع إلى أداة لإعادة توزيع النفوذ.

فالملاعب، المطارات، الموانئ، الطرق، والفنادق ليست فقط بنايات إسمنتية، بل قطع في رقعة شطرنج تُلعب بذكاء في كواليس السياسة.

من المخطط الأخضر الذي جعل من الفلاحة مجالاً مغلقاً لفئة محدودة، إلى مشاريع الطاقة التي حُصرت امتيازاتها في شركات بعينها، إلى العقار الذي صار توقيع رجل ظل كفيلاً بتحويل أرض عادية إلى منجم من الذهب، تتكرر نفس المعادلة: استثمار لا يولد من السوق وحدها، بل من قرب صاحبه من السلطة.

ومع اقتراب مونديال 2030، تتجسد الصورة بأوضح ما يكون.

الدولة التزمت بتجهيز ملاعب جديدة، توسيع مطارات، تحديث موانئ، وإنجاز طرق سريعة.

أرقام بمليارات الدراهم ستُصرف باسم الوطن، لكن السؤال الحقيقي: هل هذه الشركات نالت عقودها وفق القوانين والمساطر المعمول بها، أم بفضل بصمة العرّاب الذي يعرف كيف يوزع الأوراق في بورصة الولاءات؟

ومن يراقب هذا السيل من الصفقات التي ستحدد خريطة الاقتصاد لعقد كامل؟

رجل الظل هنا لا يحتاج أن يظهر، يكفيه أن يكتب الأولويات.

من يملك القرار في المشاريع الكبرى، يملك مفاتيح الاقتصاد، ومن يملك مفاتيح الاقتصاد يملك سلطة سياسية مضاعفة.

بهذا المعنى، لم تعد المشاريع الكبرى مجرد استثمار في التنمية، بل استثمار في السلطة ذاتها.

الخطر أن هذه الدينامية تُفرغ المنافسة من معناها.

حين تصير التنمية رهينة بالقرابة من السلطة، وحين تتحول المشاريع العمومية إلى أداة لشراء الولاءات، تضيع الحدود بين العام والخاص.

المواطن يسمع خطابات التنمية والازدهار، لكنه يكتشف في حياته اليومية أن الثروة توزّع في صالونات مغلقة، لا على طاولة الوطن.

إن الحديث عن العرّاب والمشاريع الكبرى هو تشخيص لمعادلة دقيقة: السلطة تُنتج الثروة، والثروة تُعيد إنتاج السلطة.

وبين الوجهين، يبقى السؤال الذي لا يريد أحد أن يطرحه علناً: هل نحن أمام استثمار في السلطة، أم أمام سلطة تستثمر في نفسها؟

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقالحق في الأرض… رفاهية مؤجلة في مغرب المشاريع الكبرى
التالي مغرب بسرعتين… حين تُدار الملايير بأقدام الكرة ويُدار العطش بصرخات القرى
Avatar photo
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

بمبادرة من الجمعية المغربية لحماية المال العام.. لقاء بمراكش يقرر تشكيل تنسيقية محلية لمناهضة الفساد

2026-02-03

مجلس السلام المستحدث: تعبير عن تفكك النظام الدولي وإعادة تشكيل موازين القوة

2026-02-03

مجلس السلام أم مجلس الإنقاذ؟

2026-02-01
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
صوت الشعب 2026-02-03

بمبادرة من الجمعية المغربية لحماية المال العام.. لقاء بمراكش يقرر تشكيل تنسيقية محلية لمناهضة الفساد

شهدت مدينة مراكش، اليوم الثلاثاء 3 فبراير، خطوة لافتة في مسار التعبئة المدنية، تمثلت في…

إخلاء بلا آفاق: القصر الكبير خاوية على عروشها والحكومة ترفض تسمية الأشياء بمسمياتها

2026-02-03

صدام الإرادات: هل ينجح “منطق الدولة” في إعادة ضبط العلاقة مع أصحاب البذلة السوداء؟

2026-02-03
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30740 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30628 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30573 زيارة
اختيارات المحرر

بمبادرة من الجمعية المغربية لحماية المال العام.. لقاء بمراكش يقرر تشكيل تنسيقية محلية لمناهضة الفساد

2026-02-03

إخلاء بلا آفاق: القصر الكبير خاوية على عروشها والحكومة ترفض تسمية الأشياء بمسمياتها

2026-02-03

صدام الإرادات: هل ينجح “منطق الدولة” في إعادة ضبط العلاقة مع أصحاب البذلة السوداء؟

2026-02-03

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter