Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » العرّاب والجبايات الصامتة… فيلا الهبة كمرآة للميزان المزدوج
قالو زعما

العرّاب والجبايات الصامتة… فيلا الهبة كمرآة للميزان المزدوج

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2025-09-01آخر تحديث:2025-09-01لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

الضرائب في أي دولة هي العمود الفقري للميزانية..
لكن في المغرب، تبدو الجبايات أكثر من مجرد أداة مالية؛ إنها مرآة تكشف من يدفع الثمن ومن يستفيد من الاستثناء.
في الواجهة، خطاب رسمي يتحدث عن العدالة الضريبية وضرورة مساهمة الجميع في تمويل الدولة.
لكن في الخفاء، يطل العرّاب، ليعيد رسم الخريطة: المواطن البسيط يُثقل كاهله بالضرائب غير المباشرة، بينما كبريات الشركات تحظى بإعفاءات واسعة.

أكثر من 70% من موارد الميزانية تأتي من الضرائب غير المباشرة:
الضريبة على القيمة المضافة، الرسوم على المحروقات، والاقتطاعات اليومية التي لا يشعر بها الناس إلا حين يشترون خبزهم، يؤدون فاتورة الكهرباء، أو يملؤون خزان سياراتهم.
هنا، يصبح جيب المواطن بنكاً صامتاً يُموّل الدولة، دون أن يكون له رأي في كيفية صرف هذه الموارد.

أما في الطابق العلوي، فالصورة مختلفة.
شركات عملاقة تحقق أرباحاً بالملايير، لكنها تؤدي نسباً ضريبية زهيدة، أو تستفيد من إعفاءات بدعوى تشجيع الاستثمار.
رجل الظل يعرف أن هذه الامتيازات ليست بريئة، بل هي أدوات لضبط الولاءات وضمان استمرار شبكة النفوذ.
فالإعفاء الضريبي ليس مجرد قرار اقتصادي، بل رسالة سياسية تقول: “أنت داخل النادي”.

وتزداد الصورة تعقيداً مع بروز قضايا شخصية تُثير الجدل.
فملف الهبة التي منحها وزير العدل عبد اللطيف وهبي لزوجته على شكل فيلا، ظل لحد الآن بلا توضيح رسمي من إدارة الضرائب.
هل خضعت هذه العملية لمقتضيات المدونة العامة للضرائب؟
هل أُديت عنها الواجبات المستحقة؟
أسئلة مشروعة، لكن الصمت هو سيد الموقف، وكأن العدالة الضريبية نفسها تخضع لميزان مزدوج: حزم مع المواطن البسيط، وتساهل حين يتعلق الأمر بكبار المسؤولين.

المجلس الأعلى للحسابات سبق أن كشف أرقاماً مثيرة: آلاف المقاولات لا تؤدي ضرائبها بانتظام، وملايين الدراهم تضيع كل سنة بسبب التملص والتأجيل.
لكن هذه الأرقام تظل صامتة أمام سطوة العرّاب، الذي يمسك بالخيط الحقيقي: من يُحاسَب ومن يُترك خارج المساءلة.

المفارقة أن المواطن يسمع في الخطب عن “إصلاح الجبايات” و”العدالة الاجتماعية”، لكنه لا يرى سوى عدالة من ورق.
فالضريبة التي يدفعها المعلم أو الموظف أو الحرفي تُقتطع مباشرة من راتبه، بينما الثروات الكبرى تمر في مسالك خفية، لا يصلها الضوء.

العرّاب هنا ليس مجرد محاسب للدولة، بل هو مهندس لنظام غير معلن: عدالة ضريبية في الواجهة، ولا مساواة في العمق.
وحين يُسأل: لماذا يتحمل الفقراء والطبقة الوسطى العبء الأكبر؟ يكون الجواب دائماً جاهزاً: الظرفية الاقتصادية، الحاجة إلى تمويل الاستثمار، تشجيع المقاولة.
لكن الحقيقة أن هذه الظرفية الدائمة تحولت إلى قاعدة حكم، تُعيد إنتاج نفس التفاوتات جيلاً بعد جيل.

في النهاية، يظل السؤال معلّقاً: هل يمكن الحديث عن مواطنة متساوية حين تتحول الجبايات إلى ميزان أعوج؟
أم أن العرّاب، من وراء الستار، سيبقى هو المايسترو الذي يحدد من يدفع الثمن ومن يستفيد من الإعفاء… وحتى من يمرّ من تحت أنظار الضرائب بلا مساءلة؟

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقالماء والكهرباء بين كلفة الدين وفتنة الخوصصة… حين يتحول الحق الدستوري إلى صفقة مؤجلة
التالي الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار
Avatar photo
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

23 شتنبر 2026: عرس ديمقراطي أم تمرين إداري؟ “المخزن” في نسخته الرقمية

2026-03-21

عمر حلفي.. بين وعود مسؤول أمني وشكاية “قيد الدراسة”، روحٌ تنتظر “الإفراج” عن الحقيقة

2026-03-21

ملف الراضي ينتقل للقنيطرة.. هل تعيد المحكمة حساب فاتورة النزاع حول العقار السلالي؟

2026-03-20
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
السياسي واش معانا؟ 2026-03-21

ساعة “العذاب”: هل تحوّلت الساعة الإضافية إلى “ضريبة بيولوجية” يؤديها المغاربة؟

لم تعد قصة “الساعة الإضافية” في المغرب مجرد نقاش موسمي حول ضبط عقارب الزمن، بل…

23 شتنبر 2026: عرس ديمقراطي أم تمرين إداري؟ “المخزن” في نسخته الرقمية

2026-03-21

عائدون من الخارج بنقاط “الصفر”.. هل يتحول الواجب الوطني إلى مسار إداري غير منصف؟

2026-03-21
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30742 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30630 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30573 زيارة
اختيارات المحرر

ساعة “العذاب”: هل تحوّلت الساعة الإضافية إلى “ضريبة بيولوجية” يؤديها المغاربة؟

2026-03-21

23 شتنبر 2026: عرس ديمقراطي أم تمرين إداري؟ “المخزن” في نسخته الرقمية

2026-03-21

عائدون من الخارج بنقاط “الصفر”.. هل يتحول الواجب الوطني إلى مسار إداري غير منصف؟

2026-03-21

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter