Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » مراقبة يومية للأسعار بلا تدخل… حين تتحول الحكومة إلى متفرج رسمي
الحكومة Crash

مراقبة يومية للأسعار بلا تدخل… حين تتحول الحكومة إلى متفرج رسمي

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2025-09-16لا توجد تعليقات2 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

مرة أخرى، خرجت وزيرة الاقتصاد والمالية نادية فتاح لتؤكد أن أسعار المحروقات في المغرب تخضع لـ”الرصد والمتابعة اليومية” من طرف الحكومة.
جملة قد تبدو في ظاهرها مطمئنة، غير أنها تخفي في عمقها مفارقة صارخة: كيف يمكن لحكومة تراقب يوماً بيوم تقلبات السوق أن تعترف في الوقت نفسه بأنها لا تتدخل في الأسعار؟

فالوزيرة، في جوابها على سؤال برلماني، شددت على أن التسعير في السوق الوطنية محرَّر منذ 2015، وأن الشركات هي من تملك سلطة تحديد الأسعار وفق منطق “حرية السوق”.
والنتيجة أن دور الحكومة لا يتجاوز وظيفة “الملاحظ” الذي يكتفي بالتسجيل والتقرير، من دون أن تكون له سلطة فعلية في ضبط الاختلالات أو كبح جشع الفاعلين.

كشفت مصادر إعلامية أن ما يُسمى “المتابعة اليومية” ليس سوى مسطرة تقنية تُسجّل الفوارق بين السوق الدولية والمحلية، بينما يظل المستهلك ينتظر لأسابيع وربما لأشهر كي يلمس أثر أي انخفاض عالمي على الأسعار في محطات الوقود. في المقابل، حين ترتفع أسعار النفط دولياً، ينعكس ذلك سريعاً وبشكل شبه فوري على الفاتورة اليومية للمغاربة.
هذه الازدواجية وحدها تكفي لإبراز هشاشة خطاب “الشفافية” و”التوافق مع الأسواق الدولية” الذي تتبناه الحكومة.

ثم إن حديث الوزيرة عن “هوامش أرباح معقولة” للشركات يطرح سؤالاً مشروعاً: ما هو معيار المعقول؟ وأين الأرقام الدقيقة التي تكشف الفارق بين ثمن الاستيراد أو التكرير وثمن البيع النهائي؟ أليس هذا الغموض في حد ذاته نوعاً من التواطؤ مع لوبي المحروقات الذي استفاد لسنوات من التحرير على حساب القدرة الشرائية للمواطن؟

من جهة أخرى، يظل مجلس المنافسة، الذي استشهدت به الوزيرة، محاصَراً في تقاريره الدورية التي لم تغيّر شيئاً من واقع الاحتكار العملي الذي تعرفه السوق.
فالكل يعلم أن تحرير الأسعار لم يؤدِّ إلى تنافس حقيقي بين الفاعلين، بل عزّز اندماج المصالح وتنسيقاً غير معلن جعل السوق في يد قلة قليلة من الشركات الكبرى.

إن أخطر ما تحمله تصريحات الحكومة هو تكريس منطق “المراقبة من بعيد”: الحكومة ترى، تحلل، تتابع… لكنها في النهاية تختبئ وراء شماعة “الحرية الاقتصادية” كي تبرر عدم التدخل. وهنا تتأكد المعضلة: المواطن الذي يدفع ثمن الزيادات لا يحتاج من يراقب له الأسعار، بل يحتاج سلطة عمومية قادرة على التدخل متى كان السوق مختلاً، أو على الأقل فرض سقف يوازن بين مصلحة الفاعلين وحماية المستهلك.

إن استمرار هذا الوضع يعني أن الحكومة حولت نفسها إلى حارس صامت على بوابة سوق محررة بالكامل، فيما يظل جيب المواطن هو الخاسر الأكبر.
فالمراقبة بلا تدخل ليست سوى وصفة لتكريس الأرباح الطائلة للشركات مقابل معاناة يومية للمواطنين، وذاك هو التناقض الذي يحاول الخطاب الرسمي تغليفه بعبارات “المتابعة اليومية” و”الاستقرار الداخلي”.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقأين المحاسبة على تدهور الصحة بالمغرب؟
التالي السياسة في المزاد… من يشتري المتابعين يحصد المقاعد
Avatar photo
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

صدام الإرادات: هل ينجح “منطق الدولة” في إعادة ضبط العلاقة مع أصحاب البذلة السوداء؟

2026-02-03

عقيدة “تفتيت الملايير”: هل تحولت المشاريع الملكية إلى متاهة إدارية بلا أثر تنموي؟

2026-02-03

بين شعارات الدولة الاجتماعية وواقع الامتيازات الضريبية: أين تذهب ثروات المغاربة؟

2026-01-30
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
صوت الشعب 2026-02-03

بمبادرة من الجمعية المغربية لحماية المال العام.. لقاء بمراكش يقرر تشكيل تنسيقية محلية لمناهضة الفساد

شهدت مدينة مراكش، اليوم الثلاثاء 3 فبراير، خطوة لافتة في مسار التعبئة المدنية، تمثلت في…

إخلاء بلا آفاق: القصر الكبير خاوية على عروشها والحكومة ترفض تسمية الأشياء بمسمياتها

2026-02-03

صدام الإرادات: هل ينجح “منطق الدولة” في إعادة ضبط العلاقة مع أصحاب البذلة السوداء؟

2026-02-03
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30740 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30628 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30573 زيارة
اختيارات المحرر

بمبادرة من الجمعية المغربية لحماية المال العام.. لقاء بمراكش يقرر تشكيل تنسيقية محلية لمناهضة الفساد

2026-02-03

إخلاء بلا آفاق: القصر الكبير خاوية على عروشها والحكومة ترفض تسمية الأشياء بمسمياتها

2026-02-03

صدام الإرادات: هل ينجح “منطق الدولة” في إعادة ضبط العلاقة مع أصحاب البذلة السوداء؟

2026-02-03

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter