Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » حكومة الأرقام… حين يتحول الإعمار إلى معركة في المصداقية
الحكومة Crash

حكومة الأرقام… حين يتحول الإعمار إلى معركة في المصداقية

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2025-09-08لا توجد تعليقات2 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

منذ اللحظة الأولى لزلزال الحوز، اختارت الدولة خطاب التعبئة الوطنية: صندوق خاص، 120 مليار درهم، لجان وزارية، ووعود بإنجاز تاريخي.
وبعد سنتين، تعلن الحكومة أن ورش الإعمار قطع 91,33 في المئة، وأن الخيام أُزيلت نهائياً، وأن 24 ألف مسكن بُني وفق معايير تقنية عالية. أرقام كبيرة، صيغت بلغة دقيقة حتى رقم الفاصلة العشرية. لكن السؤال يظل أكبر: هل نحن أمام حقيقة ميدانية أم مجرد بلاغات رياضية؟

الفاعلون المدنيون يقدّمون رواية مغايرة تماماً. التنسيقية الوطنية لضحايا الزلزال والائتلاف الوطني من أجل الجبل يصرّون على أن الخيام ما زالت قائمة في عشرات الدواوير، وأن عدداً من الأسر لم تتوصل بالدعم أو حُرمت منه بسبب اختلالات إدارية.
بل أكثر من ذلك: يتحدثون عن سياسة فرض الأمر الواقع، حيث يُطلب من المتضررين إفراغ خيامهم بالإكراه لإعطاء صورة بأن الأزمة انتهت، بينما الواقع يصرخ بالعكس.

المعضلة تكمن في الأرقام الرسمية نفسها. في دجنبر، قالت الحكومة إن 35 ألف أسرة أنهت أشغال البناء.
بعد شهر واحد، أعلنت اللجنة البين وزارية أن العدد هو 33 ألف. كيف يمكن للبناء أن يتراجع بدل أن يتقدم؟ هل تساقطت المنازل في الإحصاء بدل الزلزال؟ أم أن لغة الأرقام تحولت إلى لعبة سياسية؟

واليوم، تقول الحكومة إن 46 ألف أسرة أعادت بناء منازلها. لكن لوائح المتضررين الأصلية كانت تضم 57 ألف أسرة.
أين ذهبت 11 ألف أسرة؟ هل شُطبت من السجلات؟ هل ذابت في فجوة محاسبية؟ أم أن حكومة الأرقام وجدت في الصمت وسيلة للهروب من السؤال؟

حتى الرقم السحري 91 في المئة لا يقوم على افتحاص مستقل، بل على تقارير العمالات واللجان المحلية. بمعنى آخر: أرقام تُنتَج وتُراقَب داخل نفس الجهاز، بلا عين ثالثة ولا شفافية حقيقية. والمفارقة أن مؤسسة الوسيط، وهي الوحيدة التي تفاعلت مع شكايات المتضررين، أعلنت بكل وضوح: عدم الاختصاص. أما باقي مؤسسات الحكامة، فاختارت الصمت.

النتيجة أن لغة الأرقام الرسمية لم تعد تقنع أحداً. لأن المواطن البسيط لا يسكن في النسب المئوية، بل في بيوت واقعية. وما دام آلاف الناس ما زالوا بين خيام ممزقة وقاعات انتظار، فإن الحديث عن الإعمار الشامل يصبح مجرد وهم تجميلي.

لقد كان ورش إعادة إعمار الحوز فرصة حقيقية للحكومة كي تثبت أنها ليست فقط حكومة بلاغات، بل حكومة إنجاز. فرصة لتجعل من العدالة المجالية واقعاً ملموساً، لا شعاراً يُستعمل في المناسبات. لكن ما نراه اليوم هو تكريس صورة أخرى: حكومة الأرقام. حكومة تعرف كيف تملأ الجداول بالنسب، لكنها تفشل في ملء وعودها على الأرض.

المفارقة أن الزلزال الطبيعي هزّ الأرض لدقائق معدودة، بينما الزلزال السياسي والرقمي يستمر لسنتين. وما بينهما تظل الثقة هي الخسارة الأكبر. وحين تنهار الثقة، تنهار معها قيمة كل الأرقام.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقالضريبة على اللحم… حين تختبئ الحكومة وراء المستورد وتترك المواطن في فم المجزرة
التالي 19 عاماً من السلطة بلا مساءلة… السيادة الاقتصادية أم الهيمنة الفردية؟ معضلة OCP تحت قيادة التراب
Avatar photo
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

دعم النقل.. “مُسكن” لتهدئة المهنيين أم “هدية” مقنعة لكبار الفاعلين؟ (من المستفيد الحقيقي؟)

2026-03-20

مشروع قانون المالية 2027: بين ضغوط المانحين و“ماكياج” الأرقام في مواجهة جراح الدولة الاجتماعية

2026-03-19

هلا بالخميس… الفصل 92 وإيقاع التعيينات التي تتم بهدوء

2026-03-19
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
السياسي واش معانا؟ 2026-03-21

ساعة “العذاب”: هل تحوّلت الساعة الإضافية إلى “ضريبة بيولوجية” يؤديها المغاربة؟

لم تعد قصة “الساعة الإضافية” في المغرب مجرد نقاش موسمي حول ضبط عقارب الزمن، بل…

23 شتنبر 2026: عرس ديمقراطي أم تمرين إداري؟ “المخزن” في نسخته الرقمية

2026-03-21

عائدون من الخارج بنقاط “الصفر”.. هل يتحول الواجب الوطني إلى مسار إداري غير منصف؟

2026-03-21
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30742 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30630 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30573 زيارة
اختيارات المحرر

ساعة “العذاب”: هل تحوّلت الساعة الإضافية إلى “ضريبة بيولوجية” يؤديها المغاربة؟

2026-03-21

23 شتنبر 2026: عرس ديمقراطي أم تمرين إداري؟ “المخزن” في نسخته الرقمية

2026-03-21

عائدون من الخارج بنقاط “الصفر”.. هل يتحول الواجب الوطني إلى مسار إداري غير منصف؟

2026-03-21

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter