Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » 19 عاماً من السلطة بلا مساءلة… السيادة الاقتصادية أم الهيمنة الفردية؟ معضلة OCP تحت قيادة التراب
قالو زعما

19 عاماً من السلطة بلا مساءلة… السيادة الاقتصادية أم الهيمنة الفردية؟ معضلة OCP تحت قيادة التراب

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2025-09-08لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

منذ ما يقارب عقدين من الزمن، يجلس مصطفى التراب على قمة المكتب الشريف للفوسفاط (OCP)، في موقع أقرب إلى “عرش اقتصادي” لا يتزعزع. فمنذ تعيينه سنة 2006 رئيساً مديراً عاماً، ظل الرجل ثابتاً في مكانه، بينما تعاقبت الحكومات، تبدلت الأغلبية والمعارضة، تغيّر الوزراء والبرلمانات، لكن التراب بقي كأنه خارج الزمن السياسي المغربي.

مصطفى التراب وُلد سنة 1955، ودرس الهندسة في مدرسة البوليتكنيك بفرنسا، ثم حصل على دكتوراه في الهندسة الاقتصادية من جامعة MIT الأمريكية. بدأ مساره في البنك الدولي حيث راكم خبرة دولية، ثم عاد إلى المغرب ليتولى مهام عليا، أبرزها إدارة الوكالة الوطنية لتقنين الاتصالات سنة 1998، حيث أشرف على تحرير سوق الاتصالات وإدخال المنافسة. نجاحه هناك قرّبه من دوائر القرار الاقتصادي، قبل أن يتم استدعاؤه لقيادة الفوسفاط سنة 2006.

حين وصل التراب إلى قمة المكتب الشريف للفوسفاط، لم يكن مجرد مدير تقني، بل رجل رؤية. وضع استراتيجية جديدة تقوم على ثلاث ركائز: التحويل الصناعي عبر الانتقال من تصدير الخام إلى إنتاج الأسمدة ومشتقات الفوسفاط ذات القيمة المضافة. التوسع العالمي بجعل OCP فاعلاً رئيسياً في إفريقيا وأمريكا اللاتينية وآسيا. الاستثمار المكثف بضخ عشرات المليارات في مشاريع جديدة، بتمويل ذاتي وبالاعتماد على البنوك الوطنية والدولية.

النتيجة أن OCP تحوّل إلى عملاق عالمي يسيطر على أكثر من 30% من سوق الأسمدة، ويُعتبر اليوم ثاني أكبر مُصدّر للفوسفاط في العالم. لكن خلف هذه النجاحات يظل سؤال المساءلة قائماً: كيف يعقل أن يبقى رجل واحد في منصب حساس منذ 2006، دون أن يجرؤ أحد على مساءلته أو حتى التفكير في إزاحته؟ هل يُعقل أن المغرب، وهو بلد يزخر بالكفاءات، لا يملك بديلاً قادراً على قيادة هذه المؤسسة؟ أم أن المسألة تتجاوز المؤهلات لتتحول إلى عروش لا يقترب منها أحد؟

منذ 19 سنة، لم يُطرح ملف OCP بشكل شفاف أمام البرلمان. ما يصل للرأي العام لا يتعدى بلاغات رسمية وأرقام عملاقة عن المداخيل والاستثمارات. لكن أين التفاصيل الدقيقة حول الأرباح التي تعود إلى خزينة الدولة؟ أين الأرقام الحقيقية للديون؟ ومن المستفيد من الصفقات الكبرى التي تبتلع مليارات الدراهم؟

إنشاء فرع Nutricrops سنة 2022، ونقل أصول صناعية ضخمة تفوق 30 مليار درهم إلى ملكيته، لم يبدد الغموض بل زاده. التراب يصرّ أن المكتب “غير قابل للخصخصة”، لكن هذه الهندسة المالية أعطت انطباعاً أن الباب الخلفي مفتوح لخصخصة صامتة، حيث تتحول “الوطنية الاقتصادية” إلى شعار يخفي لعبة مسارات معقدة.

الخوف الحقيقي أن الخصخصة ليست دائماً قراراً معلناً، بل قد تكون ممارسة مقنّعة تمر عبر مسارات مالية معقدة. التراب لم يعد مجرد مدير عام، بل رمزاً لنمط اقتصادي يقوم على “رجال أقوياء” يحتكرون مواقع استراتيجية لعقود طويلة. وجوده على رأس OCP يعكس معادلة خاصة: الدولة تحتفظ بالملكية الرمزية للفوسفاط، بينما الإدارة اليومية توكل لرجل تقنوقراطي يحوز الشرعية الدولية والكفاءة التقنية، لكنه يظل بعيداً عن أي مساءلة شعبية أو برلمانية.

الخطر في المعادلة نفسها: حين تتحول مؤسسة وطنية بحجم OCP إلى مجال مغلق تحت قيادة شخص واحد لسنوات طويلة، تصبح الثروة الوطنية رهينة لرؤية فردية لا تخضع لنقاش عمومي ولا لرقابة فعلية. واخا التراب يصرّ على أن OCP “غير قابل للخصخصة”، تبقى الحقيقة الأعمق أن الخصخصة ليست دائماً إعلاناً رسمياً، بل قد تكون ممارسة مقنّعة تمرّ عبر مسارات مالية غامضة. ومن هنا، يظل السؤال قائماً، بل أكثر إلحاحاً: من يحاسب مصطفى التراب، الرجل الذي يجلس منذ 19 عاماً على عرش الفوسفاط المغربي؟

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقحكومة الأرقام… حين يتحول الإعمار إلى معركة في المصداقية
التالي أوهام الريادة… حين يُختزل الإصلاح في معادلة “واحد يعادل ثمانين”
Avatar photo
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

23 شتنبر 2026: عرس ديمقراطي أم تمرين إداري؟ “المخزن” في نسخته الرقمية

2026-03-21

عمر حلفي.. بين وعود مسؤول أمني وشكاية “قيد الدراسة”، روحٌ تنتظر “الإفراج” عن الحقيقة

2026-03-21

ملف الراضي ينتقل للقنيطرة.. هل تعيد المحكمة حساب فاتورة النزاع حول العقار السلالي؟

2026-03-20
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
السياسي واش معانا؟ 2026-03-21

ساعة “العذاب”: هل تحوّلت الساعة الإضافية إلى “ضريبة بيولوجية” يؤديها المغاربة؟

لم تعد قصة “الساعة الإضافية” في المغرب مجرد نقاش موسمي حول ضبط عقارب الزمن، بل…

23 شتنبر 2026: عرس ديمقراطي أم تمرين إداري؟ “المخزن” في نسخته الرقمية

2026-03-21

عائدون من الخارج بنقاط “الصفر”.. هل يتحول الواجب الوطني إلى مسار إداري غير منصف؟

2026-03-21
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30742 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30630 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30573 زيارة
اختيارات المحرر

ساعة “العذاب”: هل تحوّلت الساعة الإضافية إلى “ضريبة بيولوجية” يؤديها المغاربة؟

2026-03-21

23 شتنبر 2026: عرس ديمقراطي أم تمرين إداري؟ “المخزن” في نسخته الرقمية

2026-03-21

عائدون من الخارج بنقاط “الصفر”.. هل يتحول الواجب الوطني إلى مسار إداري غير منصف؟

2026-03-21

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter