Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » من المدرسة إلى المول… معادلة تُفك شيفرتها في مكاتب السلطة لا في دفاتر القانون
قالو زعما

من المدرسة إلى المول… معادلة تُفك شيفرتها في مكاتب السلطة لا في دفاتر القانون

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2025-09-09لا توجد تعليقات2 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

كشفت مصادر إعلامية أن مدينة إنزكان تعيش على وقع زوبعة جديدة، بعدما تحوّل عقار عمومي كان مخصصاً لبناء مؤسسة تعليمية إلى مشروع تجاري ضخم، في سيناريو يعكس كيف يُمحى التعليم من الخرائط ليُولد مول بخمسة طوابق.

المصادر أوضحت أن العقار، الذي تفوق مساحته 4600 متر مربع، تم تفويته بثمن اعتُبر متدنياً، دون أي مسار قانوني واضح لتغيير صبغته التعليمية.
وبعد سنوات قليلة فقط، أعيد بيعه بثمن مضاعف لصالح شركة حديثة النشأة لها روابط مباشرة بعائلات ومسؤولين نافذين.

وفي الوقت نفسه، جرى تعديل تصميم التهيئة بشكل متسارع، ليُجرّد العقار من صفته التعليمية ويُمنح ترخيصاً للاستغلال التجاري، ثم رخصة بناء لمركز استثماري متكامل، رغم أن المنطقة لم تكن تسمح بأكثر من ثلاثة طوابق.

الأخطر، بحسب المصادر نفسها، أن هذا السيناريو ليس حالة معزولة. فقد تكررت الصيغة ذاتها في نفوذ ترابي مجاور، حيث جرى تفويت عقارات كانت مخصصة للتعليم أو الصحة أو المرافق العمومية، لتتحول بقدرة “التعديل” و”الترخيص” إلى مشاريع خاصة تدر الأرباح، في ما يشبه منهجية منظمة لإعادة تدوير العقار العمومي.

هنا يطفو السؤال الحقيقي: هل نحن أمام “تضارب مصالح” عابر، أم أمام شبكة نفوذ تكتب خرائط التهيئة على مقاسها؟ وكيف تمر هذه القرارات دون مساءلة فعلية من وزارة الداخلية، بصفتها الوصية على الجماعات والضامنة لسلامة مساطر التعمير؟ صمت المؤسسات، في نظر المتتبعين، لا يبدو بريئاً، بل يُقرأ كضوء أخضر يُشرعن المنطق الذي يجعل من المدرسة مشروعاً مؤجلاً، ومن المول واقعاً معجلاً.

القضية أبعد من ضياع مؤسسة تعليمية. إنها تعبير عن اختلال أعمق: من مرفق عمومي كان من المفترض أن يرفع منسوب الثقة في الدولة، إلى غنيمة خاصة تعمّق الشكوك في نزاهة القرار الإداري.

والنتيجة أن المواطن، الذي يُطالب كل يوم بأداء الضرائب واحترام القانون، يرى أمامه قانوناً آخر يشتغل في الخفاء: قانون النفوذ.

الملف، إذن، ليس مجرد قضية محلية في إنزكان، بل جرس إنذار حول مستقبل العقار العمومي في المغرب: هل يظل أداة لتجسيد المصلحة العامة، أم يتحول إلى سوق مفتوح لإعادة توزيع الامتيازات؟ الكرة، كما يقال، في ملعب أجهزة الرقابة والقضاء، لكن التجارب السابقة تجعل الناس يخشون أن تضيع الكرة مرة أخرى بين مكاتب السلطة ودفاتر المصالح.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقأوهام الريادة… حين يُختزل الإصلاح في معادلة “واحد يعادل ثمانين”
التالي المؤثرون، الملاعب، والمليارات الصامتة… من يحاسب العرّاب؟
Avatar photo
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

23 شتنبر 2026: عرس ديمقراطي أم تمرين إداري؟ “المخزن” في نسخته الرقمية

2026-03-21

عمر حلفي.. بين وعود مسؤول أمني وشكاية “قيد الدراسة”، روحٌ تنتظر “الإفراج” عن الحقيقة

2026-03-21

ملف الراضي ينتقل للقنيطرة.. هل تعيد المحكمة حساب فاتورة النزاع حول العقار السلالي؟

2026-03-20
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
السياسي واش معانا؟ 2026-03-21

ساعة “العذاب”: هل تحوّلت الساعة الإضافية إلى “ضريبة بيولوجية” يؤديها المغاربة؟

لم تعد قصة “الساعة الإضافية” في المغرب مجرد نقاش موسمي حول ضبط عقارب الزمن، بل…

23 شتنبر 2026: عرس ديمقراطي أم تمرين إداري؟ “المخزن” في نسخته الرقمية

2026-03-21

عائدون من الخارج بنقاط “الصفر”.. هل يتحول الواجب الوطني إلى مسار إداري غير منصف؟

2026-03-21
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30742 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30630 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30573 زيارة
اختيارات المحرر

ساعة “العذاب”: هل تحوّلت الساعة الإضافية إلى “ضريبة بيولوجية” يؤديها المغاربة؟

2026-03-21

23 شتنبر 2026: عرس ديمقراطي أم تمرين إداري؟ “المخزن” في نسخته الرقمية

2026-03-21

عائدون من الخارج بنقاط “الصفر”.. هل يتحول الواجب الوطني إلى مسار إداري غير منصف؟

2026-03-21

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter