Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » من إنذار الحكام إلى استمالة الناخبين… ازدواجية الخطاب البنكراني
السياسي واش معانا؟

من إنذار الحكام إلى استمالة الناخبين… ازدواجية الخطاب البنكراني

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2025-09-14آخر تحديث:2025-09-15لا توجد تعليقات2 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

خطاب عبد الإله بنكيران الأخير لم يكن مجرد صرخة غضب ضد الغطرسة الإسرائيلية، بل كان رسالة مزدوجة موجهة إلى الخارج بقدر ما هي موجهة إلى الداخل.
فمن جهة، وجّه الأمين العام لحزب العدالة والتنمية إنذاراً صريحاً إلى ملوك ورؤساء وأمراء العرب، محذراً إياهم من أن الميثاق الذي يربطهم بشعوبهم بات على حافة الانفراط، وأن العروش نفسها لم تعد في مأمن. ومن جهة أخرى، بدا خطابه وكأنه بروفة انتخابية مسبقة، يسعى من خلالها إلى إعادة رسم موقع حزبه في معركة قادمة لا تقل شراسة عن أي مواجهة إقليمية.

بنكيران اختار اللحظة بعناية. الاعتداء الإسرائيلي على قطر شكّل منعطفاً دراماتيكياً، استثمره الرجل ليبني خطاباً يتجاوز حدود التضامن التقليدي مع فلسطين.
فبينما وصف الهجوم بأنه جريمة نكراء وخرق لأعراف إنسانية ضاربة في التاريخ، لم يتردد في ربط أمن الشعوب بشرعية العروش. هذا الربط المباشر أعطى لخطابه صدى أكبر من مجرد موقف سياسي أو حزبي، لكنه في الوقت نفسه فتح الباب أمام سؤال أعمق: هل كان بنكيران يتحدث بصفته ضميراً عربياً، أم بصفته زعيماً انتخابياً يبحث عن عودة إلى الواجهة؟

ازدواجية الخطاب بدت واضحة في أكثر من محطة. حين طالب الحكام العرب بقطع العلاقات مع إسرائيل، بدا وكأنه يخاطب وجدان الشارع المغربي الرافض للتطبيع.
وحين ذكّر بأن الميثاق بين الحكام والشعوب قابل للانفراط إذا غاب الشعور بالحماية، بدا وكأنه يبعث برسالة مبطنة إلى الناخبين: أنا ما زلت صوتكم الغاضب، الحارس على القيم. وهنا تكمن المفارقة: الرجل الذي بصم سنوات حكمه بقرارات موجعة اجتماعياً واقتصادياً، يعود اليوم في ثوب المدافع عن الكرامة والشرعية.

لكن المغاربة، بذاكرتهم السياسية الحادة، لا ينسون أن بنكيران حين كان في السلطة لم يتجرأ على هذه اللغة، وأن حكومته مررت سياسات أثقلت كاهل المواطن. لذلك، فخطابه الجديد يُقرأ بنظارتين: نظارة ترى فيه جرأة طال انتظارها، ونظارة ترى فيه انتهازية انتخابية بامتياز.

ما لا يمكن إنكاره هو أن بنكيران نجح مرة أخرى في إعادة اسمه إلى الواجهة، وفي جرّ النخبة السياسية والإعلامية إلى سجال حول موقعه وموقع حزبه. فهو يدرك أن الانتخابات على الأبواب، وأن استعادة المبادرة تحتاج إلى خطاب يتجاوز الحسابات التقنية إلى مخاطبة الوجدان الجمعي.
وبين إنذار الحكام واستمالة الناخبين، رسم الرجل معادلة جديدة: خطاب يلبس عباءة الأمة، لكنه لا ينسى صناديق الاقتراع.

وتبقى ازدواجية الخطاب البنكراني مرآة لواقع السياسة نفسها: خليط من المبدئية والانتهازية، من الأخلاق والانتخابات، من الشعوب والعروش. أما المغاربة، فقد تعودوا أن يقرأوا ما وراء الكلمات، وأن يميزوا بين الصوت الذي ينطق باسمهم والصدى الذي يبحث عنهم.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابققانون المسطرة الجنائية الجديد… إصلاح معلن أم إعادة ترتيب ميزان القوى؟
التالي الريع التشريعي بالقانون… حين يتحوّل الدستور إلى ورق للاستهلاك
Avatar photo
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

ساعة “العذاب”: هل تحوّلت الساعة الإضافية إلى “ضريبة بيولوجية” يؤديها المغاربة؟

2026-03-21

23 شتنبر 2026: عرس ديمقراطي أم تمرين إداري؟ “المخزن” في نسخته الرقمية

2026-03-21

عمر حلفي.. بين وعود مسؤول أمني وشكاية “قيد الدراسة”، روحٌ تنتظر “الإفراج” عن الحقيقة

2026-03-21
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
السياسي واش معانا؟ 2026-03-21

ساعة “العذاب”: هل تحوّلت الساعة الإضافية إلى “ضريبة بيولوجية” يؤديها المغاربة؟

لم تعد قصة “الساعة الإضافية” في المغرب مجرد نقاش موسمي حول ضبط عقارب الزمن، بل…

23 شتنبر 2026: عرس ديمقراطي أم تمرين إداري؟ “المخزن” في نسخته الرقمية

2026-03-21

عائدون من الخارج بنقاط “الصفر”.. هل يتحول الواجب الوطني إلى مسار إداري غير منصف؟

2026-03-21
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30742 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30630 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30573 زيارة
اختيارات المحرر

ساعة “العذاب”: هل تحوّلت الساعة الإضافية إلى “ضريبة بيولوجية” يؤديها المغاربة؟

2026-03-21

23 شتنبر 2026: عرس ديمقراطي أم تمرين إداري؟ “المخزن” في نسخته الرقمية

2026-03-21

عائدون من الخارج بنقاط “الصفر”.. هل يتحول الواجب الوطني إلى مسار إداري غير منصف؟

2026-03-21

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter