Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » وفاة طفلة بسبب غياب الحاضنة… حين يُترك الرضيع للموت وتُبنى الملاعب على أنقاض الحق في الحياة
وجع اليوم

وفاة طفلة بسبب غياب الحاضنة… حين يُترك الرضيع للموت وتُبنى الملاعب على أنقاض الحق في الحياة

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2025-09-15لا توجد تعليقات2 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

لم تكن وفاة رضيعة حديثة الولادة في مستشفى عبد الرحيم الهاروشي بالدار البيضاء مجرد حادثة طبية عابرة، بل فضيحة سياسية وأخلاقية تكشف ما هو أعمق من عطب في جهاز تنفّس أو غياب حاضنة اصطناعية.
إنها شهادة موت مُوقعة باسم منظومة بأكملها، اختارت أن تصرف الملايير في ملاعب المونديال، وأن تترك أطفال الفقراء يواجهون مصيرهم في أقسام باردة بلا تجهيزات.

النائبة البرلمانية نجوى كوكوس وضعت الوزير أمين التهراوي أمام سؤال مباشر: ما هي التدابير المستعجلة لتوفير الحاضنات حتى لا يتكرر هذا السيناريو الكارثي؟ لكن السؤال الحقيقي يتجاوز الوزير نفسه: كيف يمكن لمدينة يفوق سكانها سبعة ملايين نسمة، بينهم مليونا طفل، أن تكتفي بمصلحة جراحة أطفال فيها طبيب واحد في الحراسة الليلية؟ وكيف تتحول مستشفى وُجد أصلاً لحماية الطفولة إلى رمز للإهمال وسوء المعاملة وهروب الكفاءات؟

الجواب مرّ: لأن الصحة العمومية لم تكن يوماً أولوية في مغرب الصفقات الكبرى.
المشاريع تُسوَّق على شاشات التلفزيون بعبارات براقة: “المغرب الأخضر”، “المغرب الأزرق”، “المغرب الرقمي”، واليوم “المغرب المونديالي”.

لكن المغرب الصحي لا وجود له إلا في طوابير الانتظار الطويلة، وفي نداءات استغاثة تُطلقها الأمهات داخل أروقة المستشفيات.

والمفارقة الصادمة أن الوزير نفسه سارع إلى التدخل هاتفياً لنقل رضيعة من أكادير بعد أن صارت صورتها في الشارع أيقونة احتجاج.
فهل أصبح الحق في العلاج رهيناً بالبوز والضغط الشعبي؟ هل يلزم كل مواطن أن يحمل لافتة في مظاهرة أو يصرخ أمام كاميرات الصحافة كي يتحرك الوزير؟

إنها سياسة تسوّق للأوهام وتدفن الحقائق. تقرير المجلس الأعلى للحسابات نفسه كشف قبل سنوات أن نسبة كبيرة من المعدات الطبية في المستشفيات إما معطلة أو بلا صيانة، وأن المليارات تصرف في اقتناء أجهزة تبقى في المخازن بسبب غياب موارد بشرية لتشغيلها.
ومع ذلك، لا أحد يحاسب، ولا أحد يفتح ملفات الصفقات التي تتحول فيها الصحة إلى بورصة ربح.

في النهاية، مأساة الرضيعة في الهاروشي ليست سوى عنوان صغير على كتاب أكبر عنوانه: دولة تستثمر في الواجهة وتترك الأساس يتصدع.
الملاعب تبنى بمليارات، الطرق تُرصّف بسرعة البرق، بينما الحاضنة التي تعني الفرق بين حياة وموت تبقى سلعة نادرة.

السؤال إذن لم يعد: أين الحاضنة؟ بل: أين الدولة حين يسقط الحق في الحياة في أول اختبار؟

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقالوزير الذي يركب الموجة… والطفلة التي صارت “بوزاً” وطنياً
التالي أين المحاسبة على تدهور الصحة بالمغرب؟
Avatar photo
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

عائدون من الخارج بنقاط “الصفر”.. هل يتحول الواجب الوطني إلى مسار إداري غير منصف؟

2026-03-21

فاس تستغيث.. هل أصبح ‘الترقيع’ بديلاً عن ضمان جودة التكوين في طب الأسنان مع واقع 57 طالباً و5 كراسٍ فقط؟

2026-03-20

وزارة بنسعيد ترصد 1.3 مليار لمنتدى السوشل ميديا… بين بطالة الشباب وبذخ الليموزين وفنادق 5 نجوم

2026-03-18
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
السياسي واش معانا؟ 2026-03-21

ساعة “العذاب”: هل تحوّلت الساعة الإضافية إلى “ضريبة بيولوجية” يؤديها المغاربة؟

لم تعد قصة “الساعة الإضافية” في المغرب مجرد نقاش موسمي حول ضبط عقارب الزمن، بل…

23 شتنبر 2026: عرس ديمقراطي أم تمرين إداري؟ “المخزن” في نسخته الرقمية

2026-03-21

عائدون من الخارج بنقاط “الصفر”.. هل يتحول الواجب الوطني إلى مسار إداري غير منصف؟

2026-03-21
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30742 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30630 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30573 زيارة
اختيارات المحرر

ساعة “العذاب”: هل تحوّلت الساعة الإضافية إلى “ضريبة بيولوجية” يؤديها المغاربة؟

2026-03-21

23 شتنبر 2026: عرس ديمقراطي أم تمرين إداري؟ “المخزن” في نسخته الرقمية

2026-03-21

عائدون من الخارج بنقاط “الصفر”.. هل يتحول الواجب الوطني إلى مسار إداري غير منصف؟

2026-03-21

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter