Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » أين المحاسبة على تدهور الصحة بالمغرب؟
صوت الشعب

أين المحاسبة على تدهور الصحة بالمغرب؟

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2025-09-15لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

من الوزير إلى أصغر مسؤول… من يحاسب من؟

لم يعد الحديث عن انهيار المنظومة الصحية في المغرب مجرد ترف صحفي أو شعارات احتجاجية تُرفع في الشارع.
اليوم، تحوّل السؤال إلى معضلة سياسية وأخلاقية: من يحاسب من على تدهور الصحة؟ وهل يمكن لدولة تتحدث عن الإصلاح الشامل وتتباهى بإنجازات في ملفات كبرى أن تُغضّ الطرف عن مأساة مستشفيات تتحول يومياً إلى مسارح للموت البطيء؟

كشفت مصادر إعلامية أن المواطن المغربي لم يعد يطلب أكثر من حق بسيط: سرير نظيف، دواء متوفر، طبيب حاضر، وحاضنة اصطناعية تنقذ حياة مولود.
لكن الواقع يصفع الجميع: مستشفيات بلا تجهيزات، مراكز صحية بلا أطباء، وأمهات يلدن على الأرض أو يطوفن بين المستشفيات بحثاً عن سرير شاغر.

السؤال الجوهري: أين كانت وزارة الصحة وهي تتحدث عن “إصلاح المنظومة” في وقت تُسجل فيه كل يوم وفيات يمكن تفاديها؟ الوزير الذي يقدّم نفسه كإصلاحي ويزور المستشفيات أمام الكاميرات، هل يحاسب نفسه أولاً على ميزانيات صرفت دون أثر ملموس؟ هل يعترف أن وزارته غرقت في لغة الشعارات أكثر مما انخرطت في إصلاح جذري؟

لكن المسؤولية لا تقف عند الوزير وحده. فمدراء المستشفيات، رؤساء المصالح، المندوبون الجهويون، كلهم جزء من سلسلة قرارات ولامبالاة أدت إلى هذا الانهيار.
أي معنى للمحاسبة إذا كان المواطن يواجه يومياً غياب الدواء والتجهيزات، بينما المسؤولون يتنقلون بين المكاتب في سيارات الدولة المكيّفة؟

البرلمان بدوره لم يسلم من المسؤولية. فما جدوى الأسئلة الكتابية والشفوية إذا لم تتحول إلى لجان تقصي ومحاسبة حقيقية؟ وما جدوى التصفيق داخل القبة إذا كان المواطن يصرخ من قهر الانتظار في الممرات الباردة لمستشفى عمومي؟

الأدهى أن المجلس الأعلى للحسابات، الذي يُفترض أن يرصد اختلالات تدبير المال العام، يكتفي في كثير من الأحيان بتقارير مؤجلة لا تصل إلى مستوى المتابعة السياسية أو الجنائية.
وكأن المحاسبة صارت مجرد أوراق تُطوى في رفوف المؤسسات بدل أن تتحول إلى محاكمات سياسية تُعيد الثقة للمواطن.

إن السؤال لم يعد: “كيف نصلح المنظومة الصحية؟” بل صار: “كيف نحاسب من تسبب في تدهورها؟” هل حوسب وزير سابق عن قرارات كارثية أرهقت المواطنين؟ هل وُجهت أي متابعة لرؤساء مصالح أغرقوا المستشفيات في العشوائية والزبونية؟ هل تمت محاسبة أي مسؤول على وفاة طفل بسبب غياب حاضنة أو دواء؟

الصحة في المغرب ليست مجرد قطاع، بل هي مرآة لمدى جدية الدولة في حماية كرامة الإنسان.
فإذا كانت الملايير تُصرف على الملاعب والمهرجانات والمؤتمرات، بينما يظل المواطن عاجزاً عن العثور على سرير في مستشفى، فإن الأزمة ليست تقنية ولا مالية، بل أزمة إرادة سياسية ومحاسبة حقيقية.

الوزير اليوم، ومن قبله الوزراء السابقون، مطالبون بالاعتراف: هل فعلوا كل ما بوسعهم لإنقاذ المنظومة؟ وإذا كان الجواب بالنفي، فمن يحاسبهم؟ البرلمان؟ القضاء؟ أم التاريخ الذي لا يرحم؟

يبقى في النهاية أن المحاسبة ليست انتقاماً، بل هي الضمانة الوحيدة حتى لا يتحول الحق في العلاج إلى ترف طبقي، وحتى لا يُدفن المواطن مرتين: مرة تحت الأنقاض الصحية، ومرة تحت صمت المؤسسات.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقوفاة طفلة بسبب غياب الحاضنة… حين يُترك الرضيع للموت وتُبنى الملاعب على أنقاض الحق في الحياة
التالي مراقبة يومية للأسعار بلا تدخل… حين تتحول الحكومة إلى متفرج رسمي
Avatar photo
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

بمبادرة من الجمعية المغربية لحماية المال العام.. لقاء بمراكش يقرر تشكيل تنسيقية محلية لمناهضة الفساد

2026-02-03

مجلس السلام المستحدث: تعبير عن تفكك النظام الدولي وإعادة تشكيل موازين القوة

2026-02-03

مجلس السلام أم مجلس الإنقاذ؟

2026-02-01
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
صوت الشعب 2026-02-03

بمبادرة من الجمعية المغربية لحماية المال العام.. لقاء بمراكش يقرر تشكيل تنسيقية محلية لمناهضة الفساد

شهدت مدينة مراكش، اليوم الثلاثاء 3 فبراير، خطوة لافتة في مسار التعبئة المدنية، تمثلت في…

إخلاء بلا آفاق: القصر الكبير خاوية على عروشها والحكومة ترفض تسمية الأشياء بمسمياتها

2026-02-03

صدام الإرادات: هل ينجح “منطق الدولة” في إعادة ضبط العلاقة مع أصحاب البذلة السوداء؟

2026-02-03
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30740 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30628 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30573 زيارة
اختيارات المحرر

بمبادرة من الجمعية المغربية لحماية المال العام.. لقاء بمراكش يقرر تشكيل تنسيقية محلية لمناهضة الفساد

2026-02-03

إخلاء بلا آفاق: القصر الكبير خاوية على عروشها والحكومة ترفض تسمية الأشياء بمسمياتها

2026-02-03

صدام الإرادات: هل ينجح “منطق الدولة” في إعادة ضبط العلاقة مع أصحاب البذلة السوداء؟

2026-02-03

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter