Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » بين الوعي والوصاية… حين يخاف الأكاديمي من جيلٍ يعرف أكثر مما يُقال له
قالو زعما

بين الوعي والوصاية… حين يخاف الأكاديمي من جيلٍ يعرف أكثر مما يُقال له

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2025-10-05لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

في زمنٍ صار فيه الشبابُ يعرف قبل أن يُقال له، يصبح السؤال الجوهري: من يحتاج التوعية فعلاً؟ الجيل الجديد أم من ما زال يراه قاصراً؟

في أولى حلقات الموسم الجديد من برنامج “مع يوسف بلهيسي”، اختار عبد الرحيم المنار اسليمي، أستاذ الدراسات السياسية والدولية ورئيس المركز الأطلسي للدراسات الاستراتيجية، أن يضع جيل “Z” تحت المجهر الأمني أكثر مما يضعه في قلب التحليل الاجتماعي.
بدا خطابه، في ظاهره، أكاديمياً متوازناً، لكنه في العمق يكشف عن ازدواجية فكرية تُشبه ازدواجية الدولة نفسها في التعامل مع شبابها: الاعتراف بوعيهم، والخوف منه في الوقت ذاته.

يقول المنار إن هذا الجيل “متصل رقمياً بنسبة مائة في المائة، ويمتلك وعياً سياسياً واجتماعياً متقدماً وميولاً نقدية واضحة”. إلى هنا يبدو الخطاب منفتحاً ومتفائلاً.
لكن سرعان ما يتحول الوصف إلى نغمة تحذيرية حين يضيف أن الشباب “أكثر عرضة للاختراق والتحريض من جهات داخلية وخارجية”. كيف يمكن لجيلٍ “واعٍ نقدياً” أن يكون في الوقت نفسه “قاصراً سياسياً”؟
إنه التناقض الأول الذي يعكس خوف النخبة التقليدية من وعيٍ لا يمكن ضبطه ولا توجيهه من فوق.

يقرّ المنار بأن مطالب جيل Z مشروعة: صحة، تعليم، عدالة اجتماعية، ومحاربة الفساد.
غير أنه يعود ليقول إن بعض الجهات تحاول “توظيف هذه المطالب لضرب استقرار البلاد”.
هنا يظهر التناقض الثاني: كيف يمكن أن تكون المطالب الوطنية خطراً على الوطن؟ في هذه اللحظة يتحول الخطاب الأكاديمي إلى ما يشبه بلاغاً أمنياً بصيغة ناعمة، يزرع الشك في كل ما لا يخضع للرقابة الرسمية.

ينتقد المنار غياب التواصل الحكومي مع الشباب، لكنه يدعو في الوقت ذاته إلى “متابعة الظواهر الرقمية وتوعية الجيل بالمخاطر”.
أي أن الحل، في نظره، ليس فتح الحوار، بل إغلاق النوافذ باسم “التوعية”. هكذا يتحول الوعي من مساحةٍ للحرية إلى موضوعٍ للمراقبة، وكأن الدولة تقول للشباب: “نراك، لكن لا نسمعك”.

ويقول المنار إن جيل Z “يفتقر إلى قيادات يمكن الحوار معها”، ويقترح “تطوير قيادات وطنية وشبابية” قادرة على تمثيله. غير أن السؤال الأعمق هو: من سيختار هذه القيادات؟ الشباب أنفسهم أم نفس الآلية التي اختارت النخب التي أوصلت البلاد إلى هذه الأزمة؟ في الواقع، ما يراه المنار فراغاً في القيادة، يراه الشباب تحرراً من الوصاية الحزبية والنقابية التي فقدت شرعيتها.

ربما لم ينتبه المنار إلى أن أخطر ما في المشهد ليس “التحريض الخارجي”، بل القطيعة الداخلية بين من يملك القرار ومن يعيش الواقع. جيل Z لا يحتاج إلى “حماية فكرية”، بل إلى ثقة سياسية. إنه جيل لا يبحث عن زعيمٍ يقوده، بل عن دولةٍ لا تخاف من وعيه، ولا تُخضع طموحه لتقارير “المخاطر”.

المنار قال الكثير، لكنه قاله بلغةٍ مزدوجة: لغة تُشيد بوعي الشباب وتخاف منه، ولغة تُنادي بالحوار وتتهيّأ لمراقبته.
وربما لم يدرك أن جيل Z لا ينتظر من يُرشده، بل من يفهمه، ولا يحتاج إلى قيادةٍ جديدة، بل إلى وعيٍ رسميٍ جديدٍ لا يرى في الأسئلة تهديداً، بل بداية الإجابة.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقحين يُنتقد المذيع لتُحمى الدولة… إعلام يضع الماكياج على الفشل العمومي
التالي جيل زد المغربي: شباب يعبر عن نفسه وبلد يستمع
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

تصريح يشعل سبتة ومليلية.. الرئيس السابق لحكومة كتالونيا ينقل منطق تقرير المصير من كتالونيا إلى المدينتين.

2026-09-20

خسر 112 مقعداً دفعة واحدة.. هل تعيد 467 إجراءً «المصباح» إلى الواجهة؟

2026-09-20

شحنة سردين مغربي تمر إلى ألمانيا.. وبعد الإفراج عنها يظهر تجاوز مقلق في الهيستامين

2026-09-20
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

لم يكن الناطق الرسمي للحكومة هو الوحيد الذي أصدر البلاغات هذا الأسبوع

2022-03-10

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30
أخبار خاصة
قالو زعما 2026-09-20

تصريح يشعل سبتة ومليلية.. الرئيس السابق لحكومة كتالونيا ينقل منطق تقرير المصير من كتالونيا إلى المدينتين.

​بقلم: الباز عبدالإله أعاد الرئيس السابق لحكومة كتالونيا، كارلس بوجديمونت، ملف سبتة ومليلية إلى قلب الجدل…

خسر 112 مقعداً دفعة واحدة.. هل تعيد 467 إجراءً «المصباح» إلى الواجهة؟

2026-09-20

بنكيران يقطع الشك باليقين: «لست مرشحاً لأي شيء.. لكنني باقٍ في المسؤولية»

2026-09-20
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30760 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30661 زيارة

لم يكن الناطق الرسمي للحكومة هو الوحيد الذي أصدر البلاغات هذا الأسبوع

2022-03-10595 زيارة
اختيارات المحرر

تصريح يشعل سبتة ومليلية.. الرئيس السابق لحكومة كتالونيا ينقل منطق تقرير المصير من كتالونيا إلى المدينتين.

2026-09-20

خسر 112 مقعداً دفعة واحدة.. هل تعيد 467 إجراءً «المصباح» إلى الواجهة؟

2026-09-20

بنكيران يقطع الشك باليقين: «لست مرشحاً لأي شيء.. لكنني باقٍ في المسؤولية»

2026-09-20

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter