Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » الوزير الذي اختفى خوفاً من الأرقام… حين يصبح التعليم صندوقاً أسود للدولة
السياسي واش معانا؟

الوزير الذي اختفى خوفاً من الأرقام… حين يصبح التعليم صندوقاً أسود للدولة

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2025-10-06آخر تحديث:2025-10-07لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

حين يغيب الوزير، ويغضب الجيل، وتختنق الكلمة بين الصمت والخوف، يصبح السؤال نفسه وثيقة إدانة، لا مجرّد فضول صحفي.

جيل Z لم يخرج إلى الشارع ليطلب فتاتاً من الحقوق، بل ليطالب بحقه في دولةٍ لا تُدار بالمذكرات، بل بالمحاسبة.
درس في أقسامٍ مكتظة، تخرّج إلى بطالةٍ مفتوحة، فاكتشف أن “الإصلاح التربوي” في المغرب ليس سوى عنوان تجاري لتدوير المال العام في دوائر مغلقة.
جيلٌ كبر على وعود التنمية، واكتشف أن التنمية نفسها كانت درساً نظرياً في كتابٍ لا أحد قرأه.

وفي خضمّ هذا الغليان، يلوذ وزير التربية الوطنية بصمتٍ يشبه التواطؤ أكثر مما يشبه الحذر.
لا تصريح، لا مواجهة، لا اعتراف.
صمتٌ يثير الشك أكثر مما يثير الاحترام، لأن الرجل يعرف أن الكلمة في هذا التوقيت ليست موقفاً… بل التزام قانوني قد يفتح أبواب الأرقام الممنوعة.

منذ “زلة لسان” وزير الصحة عن دعم المصحات، صار الخوف من الخطأ أكبر من الرغبة في الشفافية.
وكل وزيرٍ بعد تلك الواقعة صار يقيس كلماته بمسطرة الخزينة:
كم تكلف الجملة؟ وكم تكشف من الحقيقة؟

الأسئلة في التعليم أخطر من أي قطاع آخر،
لأنّ المليارات تُصرف باسم “الإصلاح” و”الرقمنة” و”جودة التعلمات”،
لكن النتائج تكشف أن المدرسة العمومية لم تتقدّم خطوة، بل سُحبت منها الروح.
مدارس تتهاوى في القرى، أقسام بلا أساتذة، برامج رقمية وُلدت على الورق وماتت على الورق،
وشركات استشارات تتبدّل أسماؤها كل سنة لتظلّ الأرقام نفسها تتكرّر في ميزانيات الوزارة.

الدعم موجود لكنّه لا يصل.
يتبخر بين دروب الصفقات والوساطات، بين “اللجان التقنية” و”المكاتب المتخصصة”.
يتحوّل إلى ندواتٍ وفنادق وورشات لا يراها التلميذ، ولا يلمسها الأستاذ.
حتى صارت كلمة “دعم التعليم” مرادفاً دبلوماسياً لـ”تمويل غير قابل للتتبع”.

خارطة الطريق 2022-2026، التي بُشّر بها كمشروع للنهضة، تحوّلت إلى خارطة نفقات،
أرقام فلكية ومشاريع ورقية،
بينما المدرسة الواقعية تغرق في وحلٍ إداري يجمّل الفشل ببلاغاتٍ لغويةٍ أنيقة.

تقارير المجلس الأعلى للحسابات لم تعد تُقرأ إلا كأدبٍ بيروقراطي،
تُسجّل الملاحظات وتُنسى كما تُنسى أسماء المدارس التي سقطت جدرانها.
لا أحد يجرؤ على السؤال، لأن السؤال نفسه يُعدّ تهديداً للنظام المالي الموازي داخل التعليم.

الوزير الغائب لا يهرب من الكاميرا فقط، بل من مرآةٍ قد تعكس وجهه الحقيقي:
وزيرٌ بلا قرار، يدير أكبر ميزانيةٍ اجتماعية بأصابعٍ غير مرئية.
يفضّل الحضور في الاحتفالات على المثول أمام البرلمان،
ويظن أن الصمت يُنقذ حين تكون الحقيقة نفسها تنطق من جدران المدارس.

جيل Z خرج من تلك الجدران ليطالب بشيء بسيط وعظيم:

“نريد عدالة، لا دروساً في الصبر.”

صمته لم يعد سياسة، بل إدانة.
ومن يختبئ اليوم خلف البلاغات، سيجد نفسه غداً في مواجهة جيلٍ يملك أدوات المحاسبة،
جيلٌ لا يحتاج إلى لجان تقصي، بل إلى ذاكرة رقمية تحفظ كل وعدٍ وميزانيةٍ وخطاب.

الفصل 154 من الدستور لا يترك مجالاً للتأويل:
كل مرفقٍ عمومي يخضع للمحاسبة والشفافية.
لكن حين تصبح الشفافية نفسها مجرّد شعارٍ لتبرير الغموض، نكون أمام اختلال دستوري مغلّف ببلاغاتٍ تقنية.

الوزير، وفق القانون الإداري، مسؤول عن المال العام سواء وقّع أم لم يوقّع.
مسؤول عن حسن التدبير، وعن تبرير كل درهم خرج من الخزينة باسم التعليم.
لكن الغياب في لحظة الغليان لا يُسمّى انشغالاً، بل إخلالاً بالواجب السياسي.

والمغرب الذي رفع شعار “ربط المسؤولية بالمحاسبة” لن يُقنع الأجيال الجديدة بمجرد خطاب.
فجيل Z لا يقرأ البلاغات، بل يقرأ الميزانيات.
ولا ينتظر الوعود، بل ينتظر كشف الحساب.

حين يتحوّل المال العام إلى “دعم مجهول الوجهة”، ويصبح الصمت لغة رسمية،
تتحوّل المدرسة إلى مرآةٍ لا تعكس فشل التعليم فقط، بل أزمة الضمير في تدبير الوطن.

وحين يصبح التعليم صندوقاً أسود للدولة، تصير الأرقام لغةً للتمويه لا للحقيقة،
ويتحول الوزير إلى شاهدٍ صامتٍ على انهيارٍ بطيء.
لكنّ التاريخ، مهما طال صبره، لا يرحم من أخفى الحقيقة خلف البلاغ.
جيل Z كتب الدرس الأخير:
من يعلّم الأجيال معنى الوطن، يجب أولاً أن يتقن درس المحاسبة.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقبين دعم المصحات ودعم الفراقشية… لقجع في قلب الصندوق الأسود للمالية المغربية
التالي من يستفيد من ثروة الفوسفاط؟سؤالٌ بسيط… يختبئ خلفه اقتصادٌ معقّد وصمتٌ رسمي
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

وهبي يصعّد ضد بنكيران: «لا محل له من الإعراب بالنسبة إليّ.. انتهى الموضوع»

2026-10-04

وهبي يتمسك بمراقبة أموال المحامين: «النقيب يصرف الأموال.. فمن يراقب النقيب؟»

2026-10-04

وهبي يرفض تجريم الإثراء غير المشروع بصيغته المطروحة: هل نحارب الفساد بإلغاء قرينة البراءة؟

2026-10-03
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

لم يكن الناطق الرسمي للحكومة هو الوحيد الذي أصدر البلاغات هذا الأسبوع

2022-03-10

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30
أخبار خاصة
صوت الشعب 2026-10-04

المشروع الوطني للتسوية الشاملة لملف التنسيقية المغربية لقدماء المعتقلين الإسلاميين بالمغرب

بقلم: كريمي مصطفى بعد أكثر من عقدين على بداية هذا الملف، لم يعد السؤال الحقيقي…

وهبي يصعّد ضد بنكيران: «لا محل له من الإعراب بالنسبة إليّ.. انتهى الموضوع»

2026-10-04

«نحو 182 مليار سنتيم في البرنامج.. وخانة المبلغ المناخي بلا رقم».. وثيقة رسمية تكشف معطيات غير مكتملة على منصة الشفافية المناخية

2026-10-04
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30760 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30663 زيارة

لم يكن الناطق الرسمي للحكومة هو الوحيد الذي أصدر البلاغات هذا الأسبوع

2022-03-10655 زيارة
اختيارات المحرر

المشروع الوطني للتسوية الشاملة لملف التنسيقية المغربية لقدماء المعتقلين الإسلاميين بالمغرب

2026-10-04

وهبي يصعّد ضد بنكيران: «لا محل له من الإعراب بالنسبة إليّ.. انتهى الموضوع»

2026-10-04

«نحو 182 مليار سنتيم في البرنامج.. وخانة المبلغ المناخي بلا رقم».. وثيقة رسمية تكشف معطيات غير مكتملة على منصة الشفافية المناخية

2026-10-04

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter