Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » بين دعم المصحات ودعم الفراقشية… لقجع في قلب الصندوق الأسود للمالية المغربية
قالو زعما

بين دعم المصحات ودعم الفراقشية… لقجع في قلب الصندوق الأسود للمالية المغربية

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2025-10-06لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

ملفان يفتحان أبواب الأسئلة حول مصير المليارات التي غادرت الخزينة المغربية باسم الدعم، ولم تترك أثرًا لا في الأسعار ولا في الخدمات.

في بلدٍ تُعلن فيه الحكومات عن الإصلاح أكثر مما تُمارسه،
تتحرك المليارات من المال العام في صمتٍ يشبه السرّ المصرفي،
ثم تختفي دون أثرٍ أو مساءلة.
من “دعم المصحات الخاصة” إلى “دعم الفراقشية”،
السيناريو نفسه يتكرّر: قراراتٌ تتحدث عن الشفافية، وواقعٌ يكتب سطوره بالحبر السري.

كل شيء بدأ من وزارة الصحة.
الوزير أمين التهراوي خرج ليعلن أنه “أوقف الدعم الموجَّه للمصحات الخاصة”.
عبارةٌ حازمة في الظاهر، لكنها فتحت باب الشك أكثر مما أغلقت ملف الدعم.
ففي الوقت الذي انتظر فيه الرأي العام لوائح المستفيدين وأرقام التحويلات،
خرجت كبريات المجموعات الطبية وعلى رأسها “أكديطال” لتؤكد
أنها لم تتلقَّ درهماً واحداً من الدولة.
وزير يتحدث عن دعم أُوقف، وقطاعٌ كامل يقول: لم يكن هناك دعم أصلاً.
فمن نصدق؟
وأين كانت المبالغ التي تحدّث عنها الوزير؟
ومن صادق على تحويلها من الخزينة العامة؟

تقرير المجلس الأعلى للحسابات لم يترك الكثير من المساحة للغموض.
لقد حذّر، بلغةٍ غير دبلوماسية، من “الصناديق الخصوصية” التي تُدار خارج رقابة البرلمان،
وقال إنها تحوّلت إلى عوالم مالية موازية لا تُعرف فيها مسارات المال العمومي.
ومن تلك الصناديق بالضبط خرج ما سُمّي بـ “دعم المصحات”،
كما خرجت أموال “دعم الفراقشية” التي تُقدَّر بالملايير،
والتي يُفترض أنها صُرفت لدعم مستوردي الأغنام والأبقار واللحوم الحمراء وخفض الأسعار.
لكن الأسعار لم تنخفض، واللائحة لم تُنشر، والبرلمان لم يتلقَّ تقريرًا واحدًا مكتملًا.

فهل صُرف الدعم فعلاً؟
أم أن العملية لم تتجاوز الورق؟
ولماذا تصرّ الحكومة على الحديث عن “تحفيز الإنتاج” بينما لا أثر للدعم لا في المزارع ولا في الأسواق؟
وهل يُعقل أن تُصرف المليارات دون أن يُعرف من قبضها؟
أسئلةٌ لم يعد الصمت كافيًا لدفنها.

في قلب هذه الشبكة المالية يقف فوزي لقجع، الوزير المنتدب المكلف بالميزانية،
الرجل الذي يعرف حركة كل درهمٍ يخرج من الخزينة،
ومن يوقّع فعليًا على نفقات تلك الصناديق.
لكن لقجع اختار الصمت صمتًا صار بدوره بلاغًا سياسيًا.
فهل يملك ترف السكوت حين تتعلق القضية بأموال دافعي الضرائب؟
أم أن الأرقام، ببساطة، لا تُحتمل حين تُقال على العلن؟

المال العام لا يُدار بالبيانات الصحفية، ولا يُنفق بالوعود.
في الأنظمة التي تحترم مواطنيها، الوزير الذي يوقّع على الإنفاق هو أول من يشرح للرأي العام كيف وأين ولماذا صُرف.
أما في المغرب، فالمعنى يُقلب: المال يُنفق في الضوء، والمحاسبة تُدفن في الظل.

في الصحة، أُعلن عن دعم لم يوجد.
وفي الفلاحة، أُعلن عن دعم لم يُر.
وبين الوزارتين، تضيع الحقيقة في متاهة الصناديق السوداء التي أصبحت دولة داخل الدولة المالية.
البرلمان يسأل، الحكومة تتهرب، والمواطن يدفع الفاتورة مرتين: من جيبه أولًا، ومن ثقته ثانيًا.

لقد آن الأوان أن يخرج الوزير المكلف بالميزانية ليقول الحقيقة كما هي،
لا بلغة التقارير ولا بلغة التبريرات، بل بلغة الأرقام.
لأن الشفافية لا تكون شعارًا انتخابيًا، بل التزامًا قانونيًا وأخلاقيًا أمام الأمة.

أين ذهبت المليارات؟
من استفاد؟
ولماذا لا تُفتح ملفات الدعم العمومي أمام الرأي العام؟
أسئلةٌ لم تعد تحتمل الانتظار،
لأن المال العمومي حين يُدار في الظل، يتحوّل إلى ملكية خاصة بلا صاحب.

وما دامت الحكومة تتحدث عن “الإصلاح” دون أن تشرح،
وما دام الوزير المسؤول يختار الصمت بدل التوضيح،
فإن ما خفي من هذه الملفات ليس أعظم فحسب… بل أخطر.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقاعتقال عزيز غالي… حين يصبح الدفاع عن فلسطين تهمة في زمن الازدواجية
التالي الوزير الذي اختفى خوفاً من الأرقام… حين يصبح التعليم صندوقاً أسود للدولة
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

«نحو 182 مليار سنتيم في البرنامج.. وخانة المبلغ المناخي بلا رقم».. وثيقة رسمية تكشف معطيات غير مكتملة على منصة الشفافية المناخية

2026-10-04

استفتاء للسكان المعنيين أم وطني؟.. ماذا تغيّر فعلاً في مشروع الحكم الذاتي المغربي بعد 19 عاماً؟

2026-10-04

المسيّرات والصواريخ والمواد الحساسة.. التزام مغربي متجدد بشأن إيران

2026-10-03
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

لم يكن الناطق الرسمي للحكومة هو الوحيد الذي أصدر البلاغات هذا الأسبوع

2022-03-10

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30
أخبار خاصة
صوت الشعب 2026-10-04

المشروع الوطني للتسوية الشاملة لملف التنسيقية المغربية لقدماء المعتقلين الإسلاميين بالمغرب

بقلم: كريمي مصطفى بعد أكثر من عقدين على بداية هذا الملف، لم يعد السؤال الحقيقي…

وهبي يصعّد ضد بنكيران: «لا محل له من الإعراب بالنسبة إليّ.. انتهى الموضوع»

2026-10-04

«نحو 182 مليار سنتيم في البرنامج.. وخانة المبلغ المناخي بلا رقم».. وثيقة رسمية تكشف معطيات غير مكتملة على منصة الشفافية المناخية

2026-10-04
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30760 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30663 زيارة

لم يكن الناطق الرسمي للحكومة هو الوحيد الذي أصدر البلاغات هذا الأسبوع

2022-03-10655 زيارة
اختيارات المحرر

المشروع الوطني للتسوية الشاملة لملف التنسيقية المغربية لقدماء المعتقلين الإسلاميين بالمغرب

2026-10-04

وهبي يصعّد ضد بنكيران: «لا محل له من الإعراب بالنسبة إليّ.. انتهى الموضوع»

2026-10-04

«نحو 182 مليار سنتيم في البرنامج.. وخانة المبلغ المناخي بلا رقم».. وثيقة رسمية تكشف معطيات غير مكتملة على منصة الشفافية المناخية

2026-10-04

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter