Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » من يستفيد من ثروة الفوسفاط؟سؤالٌ بسيط… يختبئ خلفه اقتصادٌ معقّد وصمتٌ رسمي
صوت الشعب

من يستفيد من ثروة الفوسفاط؟سؤالٌ بسيط… يختبئ خلفه اقتصادٌ معقّد وصمتٌ رسمي

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2025-10-07لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

لا يطرح المغاربة هذا السؤال بدافع الفضول، بل بدافع الحق.
فبلدهم، الذي يجلس على كنزٍ جيولوجيٍّ قادرٍ على إطعام نصف البشرية، ما زال يبحث عن عدالةٍ تُشبع كرامته.
الثروة هنا ليست مجرّد أرقام، بل معادلة أخلاقية تتقاطع فيها السياسة بالاقتصاد، والمحاسبة بالصمت.

يُقدَّر أن المغرب يمتلك أكثر من ثلثي احتياطي الفوسفاط في العالم، وهي ثروة جعلته لاعباً أساسياً في أمن الغذاء الدولي.
من منجم بوكراع في الجنوب إلى خريبكة وبنجرير واليوسفية في الداخل، تُستخرج هذه المادة التي تُغذّي حقول البرازيل والهند وإفريقيا، بينما تظل الحقول المغربية نفسها تئن من غلاء الأسمدة وقلة الماء.
إنها المفارقة التي تختصر قصة الفوسفاط: بلد يُخصب العالم ويُجدب داخله.

يُعلن المكتب الشريف للفوسفاط أرقاماً قياسية: مداخيل تفوق تسعين مليار درهم سنوياً، واستثمارات تتجاوز اثني عشر مليار دولار في مشاريع الطاقة الخضراء وتحلية المياه والأمونيا النظيفة.

لكن خلف هذه الأرقام اللامعة، يطفو سؤال العدالة على السطح:
كم من هذه المليارات يعود فعلاً إلى خزينة الدولة؟
وأين يذهب حين يدخلها؟
ولماذا لا يترجم إلى تعليمٍ أجود أو منظومةٍ صحيةٍ أعدل؟

الثروة وحدها لا تصنع التنمية، إنما الطريقة التي تُدار بها.

في الخطاب الرسمي، تُقدَّم مجموعة OCP كقصة نجاحٍ وطني، وهي كذلك من حيث التنظيم والكفاءة والتوسع.
لكن النجاح الصناعي لا يساوي شيئاً إن لم يُترجم إلى أثرٍ اجتماعي.

فالمناطق المنجمية التي تُغذي الاقتصاد ما زالت تعيش تحت وطأة البطالة والهشاشة.

في خريبكة مثلاً، المدينة التي تُنقّب عن الثروة منذ قرن، ما زال جزءٌ كبير من سكانها ينتظر نصيبه من هذه الثروة التي تمرّ أمام بيوتهم على متن الشاحنات نحو الموانئ.
وفي الجنوب، حيث يمتد منجم بوكراع في الصحراء، لا شيء يُذكّر بأن تحت هذا التراب ثروةً قادرة على تغيير ملامح التنمية.

إنّ السؤال عن “من يستفيد؟” ليس اتهاماً لأحد، بل دعوة إلى وضوحٍ تأخر كثيراً.
ففي الدول التي تحترم مواطنيها، تُدار الثروات بشفافية كاملة:
في النرويج يُعلن كل برميل نفط، وفي تشيلي تُنشَر تقارير النحاس شهرياً.

أما في المغرب، فالفوسفاط ملفٌّ يُعامل كسرٍّ سياديٍّ لا كحقٍّ وطني.
نسمع أرقام المبيعات، لكن لا نعرف نصيب المواطن منها، ولا نرى انعكاسها في الخدمات.

المليارات تتحرك من المناجم إلى الموانئ، ثم إلى الحسابات العمومية، لتذوب بعدها في صمتٍ يشبه الغياب.

الثروة التي لا تُحسّ في حياة الناس تُصبح عبئاً معنوياً على الدولة نفسها.

فحين تُدار الثروة بمنطق الغموض، يُفتح الباب أمام الشكوك، وحين تُدار بمنطق الإبهار، يُغلق باب المحاسبة.

بين هذين الحدّين يعيش الفوسفاط المغربي: ثروة وطنية عالمية الأهمية، لكنها بلا رواية داخلية واضحة.

المغرب لا ينقصه النجاح الاقتصادي، بل توزيع معناه.

الثروة موجودة، لكن طريقها إلى المواطن ما زال ضبابياً.
لا أحد ينكر أن المكتب الشريف للفوسفاط شكّل معجزةً تنظيمية، لكن المعجزة لا تكتمل ما لم تُنِر حياة الناس الذين صنعوها.

فمن غير المقبول أن يُخصب الفوسفاط أراضي العالم، بينما يعيش حاملوه في أراضٍ عطشى.

في النهاية، يظلّ السؤال قائماً لا كاستفزاز، بل كضرورة ديمقراطية:
من يستفيد من ثروة الفوسفاط؟
من يدير مسار المليارات التي خرجت من التراب؟
ومن يمنح هذه الثروة معناها الحقيقي: المال أم الإنسان؟

لقد آن الأوان لأن يتحوّل الفوسفاط من مجرّد مادةٍ تُستخرج إلى قضيةٍ تُناقش،
ومن موردٍ اقتصادي إلى مشروعٍ وطني للعدالة.

فالثروة التي تُدار في الصمت، تُنبت الشك قبل أن تُنبت العدالة.

والدولة التي تملك منجماً يُغذّي العالم، مطالبة بأن تُغذّي أولاً ثقة شعبها في أن العدالة ليست رفاهية، بل حقٌّ من حقوق الأرض التي تحت أقدامهم.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقالوزير الذي اختفى خوفاً من الأرقام… حين يصبح التعليم صندوقاً أسود للدولة
التالي البنية التحتية المغربية: رؤية ملكية لبناء المغرب الحديث
Avatar photo
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

بمبادرة من الجمعية المغربية لحماية المال العام.. لقاء بمراكش يقرر تشكيل تنسيقية محلية لمناهضة الفساد

2026-02-03

مجلس السلام المستحدث: تعبير عن تفكك النظام الدولي وإعادة تشكيل موازين القوة

2026-02-03

مجلس السلام أم مجلس الإنقاذ؟

2026-02-01
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
صوت الشعب 2026-02-03

بمبادرة من الجمعية المغربية لحماية المال العام.. لقاء بمراكش يقرر تشكيل تنسيقية محلية لمناهضة الفساد

شهدت مدينة مراكش، اليوم الثلاثاء 3 فبراير، خطوة لافتة في مسار التعبئة المدنية، تمثلت في…

إخلاء بلا آفاق: القصر الكبير خاوية على عروشها والحكومة ترفض تسمية الأشياء بمسمياتها

2026-02-03

صدام الإرادات: هل ينجح “منطق الدولة” في إعادة ضبط العلاقة مع أصحاب البذلة السوداء؟

2026-02-03
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30740 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30628 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30573 زيارة
اختيارات المحرر

بمبادرة من الجمعية المغربية لحماية المال العام.. لقاء بمراكش يقرر تشكيل تنسيقية محلية لمناهضة الفساد

2026-02-03

إخلاء بلا آفاق: القصر الكبير خاوية على عروشها والحكومة ترفض تسمية الأشياء بمسمياتها

2026-02-03

صدام الإرادات: هل ينجح “منطق الدولة” في إعادة ضبط العلاقة مع أصحاب البذلة السوداء؟

2026-02-03

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter