Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » من التدوينة إلى السجن… قصةُ صحافيٍّ صدّق أن حرية التعبير حق
وجع اليوم

من التدوينة إلى السجن… قصةُ صحافيٍّ صدّق أن حرية التعبير حق

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2025-10-17لا توجد تعليقات2 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

لم يكن الصحافي المغربي محمد اليوسفي يتخيّل أن تدوينةً على صفحته الشخصية قد تجرّه إلى السجن.
فبعد أن عبّر عن دعمه لحراك “جيل زد” ودعا إلى التعبير السلمي، وجد نفسه متابعًا بتهمة “التحريض على التجمهر غير المرخّص”، قبل أن تُصدر المحكمة الابتدائية بمدينة العيون، يوم الخميس، حكمًا يقضي بسجنه أربعة أشهر نافذة.

قضية اليوسفي ليست حدثًا عابرًا في المشهد المغربي، بل مرآةٌ تُظهر هشاشة العلاقة بين حرية التعبير والسلطة، وبين النصوص الدستورية التي تُعلي من شأن الحقوق والممارسات التي تُفرغها من معناها.
فالفصل 25 من الدستور المغربي ينص على أن “حرية الفكر والرأي والتعبير مكفولة بكل أشكالها”، بينما يؤكد الفصل 29 على أن “حرية الاجتماع والتجمهر والتظاهر السلمي مضمونة”.
غير أن الواقع، كما يبدو، يسير في الاتجاه المعاكس تمامًا.

منذ انطلاق احتجاجات “جيل زد” في 27 شتنبر الماضي، والبلاد تعيش حالة توترٍ غير معلنة.
تقديرات المنظمات الحقوقية تشير إلى أن عدد الموقوفين تجاوز ألف شخص، بينهم 39 قاصرًا، فيما ما يزال نحو 600 معتقل رهن الحبس الاحتياطي، من ضمنهم 120 من ذوي الإعاقة الذهنية، وفق معطيات هيئة الدفاع عن المعتقلين.
أرقامٌ تُثير القلق وتطرح سؤالًا عريضًا حول مدى احترام الحق في التعبير السلمي في بلدٍ يقدّم نفسه كـ“استثناءٍ ديمقراطيٍّ” في المنطقة.

محمد اليوسفي لم يدعُ إلى العنف، ولم يُحرّض على الكراهية.
كتب فقط كلماتٍ تنتمي إلى فضاء التعبير السلمي، لكن القضاء رأى فيها تحريضًا يستوجب العقوبة.
وهكذا تحوّلت الكلمة إلى تهمة، والرأي إلى جريمة، والاختلاف إلى خطرٍ يُهدّد النظام العام.

القضية، في جوهرها، ليست في الحكم وحده، بل في المنطق الذي يحكم:
المنطق الذي يُكافئ الصمت ويُعاقب الكلمة، ويعتبر السلمية خطرًا والولاء فضيلة.
ذلك أن السلطة، حين تخاف من تدوينة، تكون قد أعلنت من حيث لا تدري خوفها من المستقبل نفسه.

اليوسفي اليوم خلف القضبان، لكن قضيته أبعد من اسمه.
إنها قضية جيلٍ كاملٍ يُطالب بحقه في أن يُعبّر دون خوف، بين انتماءٍ صادقٍ للوطن، وخيبةٍ عميقةٍ من سلطةٍ ما زالت تعتبر الكلمة تهديدًا.
وجيلٌ كهذا، حتى إن أُسكتت أصواته مؤقتًا، سيعود ليكتب… لأن الكتابة، مهما حوصرت، لا تُحبس.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقحريق “جنان الجامع” بتارودانت يختبر عدالة وهبي بين دولتين: دولة العاصمة كوزير، ودولة المواطنين كرئيس جماعة
التالي سياسة بلا أخلاق… ومشهدٌ محليٌّ يعيد إنتاج الفوضى بوجهٍ ديمقراطي
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

ملف عمره 23 سنة وسؤال برلماني ينتظر منذ 9 أشهر… لماذا لا يجيب وزير الداخلية؟

2026-08-03

11 وفاة في بلاغ الرباط مقابل عشرات الجثامين في سبتة المحتلة… أين تتوقف الحصيلة؟

2026-08-03

من مدريد إلى لندن… الصمت الحكومي حول ضحايا سبتة يتصدر الإعلام الدولي

2026-08-02
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
السياسي واش معانا؟ 2026-08-03

التامني ترد على اتهامات «الاستغلال السياسي»: من يملك السلطة هو المستفيد… و40 ألفاً لا يهربون من «دار العرس»

ردّت فاطمة التامني، النائبة البرلمانية عن فيدرالية اليسار الديمقراطي، بلهجة قوية على الخطاب الذي يصف…

ملف عمره 23 سنة وسؤال برلماني ينتظر منذ 9 أشهر… لماذا لا يجيب وزير الداخلية؟

2026-08-03

بعد فاجعة سبتة ومليلية المحتلتين… «البام»: الشباب يعيشون القلق وانسداد الأفق والدولة ليست وحدها المسؤولة

2026-08-03
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30756 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30656 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30586 زيارة
اختيارات المحرر

التامني ترد على اتهامات «الاستغلال السياسي»: من يملك السلطة هو المستفيد… و40 ألفاً لا يهربون من «دار العرس»

2026-08-03

ملف عمره 23 سنة وسؤال برلماني ينتظر منذ 9 أشهر… لماذا لا يجيب وزير الداخلية؟

2026-08-03

بعد فاجعة سبتة ومليلية المحتلتين… «البام»: الشباب يعيشون القلق وانسداد الأفق والدولة ليست وحدها المسؤولة

2026-08-03

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter