Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » من يحمي صحة المغاربة… حين يصبح الجبن مرآةً لغياب المراقبة
وجع اليوم

من يحمي صحة المغاربة… حين يصبح الجبن مرآةً لغياب المراقبة

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2025-10-19آخر تحديث:2025-10-19لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

Who Protects Moroccans’ Health… When Cheese Becomes a Mirror of Failing Oversight

مقطعٌ واحد لم يتجاوز ثلاثين ثانية كان كافيًا ليُشعل جدلًا واسعًا في المغرب.
فقد تناقل رواد مواقع التواصل الاجتماعي فيديو يُقال إنه لخبيرٍ في التغذية فرنسيّ الجنسية، تحدّث فيه عن وجود مواد مضافة ومحفّظة في بعض أنواع الأجبان المتداولة في السوق المغربية، مؤكّدًا أن هذه المواد لا تُستعمل في النسخ الموزّعة داخل فرنسا.
تصريحٌ يبدو بسيطًا في ظاهره، لكنه يفتح بابًا واسعًا على سؤالٍ أكثر عمقًا:
هل تختلف معايير السلامة باختلاف المستهلك؟

ينصّ القانون المغربي رقم 28.07 المتعلّق بسلامة المنتجات الغذائية على أن كل مادة تُعرض في السوق يجب أن تكون «سليمة وغير مضرة بصحة الإنسان»، كما يضمن القانون رقم 31.08 المتعلّق بحماية المستهلك حق المواطن في الحصول على معلومة صحيحة وواضحة حول ما يستهلكه من منتجات.
ومع ذلك، تظلّ المسافة بين النص والممارسة واسعة، حيث تتوارى الشفافية خلف جدارٍ من الغموض الإداري والبيروقراطية الثقيلة.

وإذا كانت بعض المواد المضافة المصنَّفة دوليًا ضمن الفئة المثيرة للجدل صحيًا ما تزال تجد طريقها إلى رفوف الأسواق المغربية، فإن السؤال لا ينبغي أن يُوجَّه إلى المصنع فقط، بل إلى الجهة التي يفترض أن تراقب المصنع.
فأين كانت أجهزة المراقبة، وعلى رأسها المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية (أونسا)، حين سُمح بتداول هذه المواد؟
وأين نتائج التحاليل المخبرية التي يُفترض أن تُنشر للرأي العام بانتظام؟

لقد تحوّل هذا الجهاز، الذي يُفترض أن يكون حصنًا للسلامة الغذائية، إلى إدارةٍ تفاعلية أكثر منها استباقية؛ يظهر بعد الضجة لا قبلها، ويكتفي ببلاغاتٍ مقتضبة لا تشفي غليل المواطن ولا تُجيب عن الأسئلة الجوهرية.
وفي غياب المعلومة الرسمية، يجد المستهلك المغربي نفسه محاصرًا بين إعلاناتٍ مطمئنة وتقارير أجنبية مقلقة، في مفارقةٍ تُضعف الثقة وتُقوّض الحق في الاطمئنان.

القضية، في جوهرها، تتجاوز قطعة الجبن أو نوع المضافات، لتلامس معنى السيادة الغذائية ومفهوم العدالة الصحية.
فحين تتشدّد الأسواق الأوروبية في حظر أي مادة مشكوك فيها، بينما تُترك السوق المغربية مفتوحةً على الاحتمال، يتحوّل الأمر من خللٍ إداري إلى تمييزٍ غذائيٍ غير معلن.
تمييزٌ يرسّخ فكرة أن الحق في الحماية الصحية ليس متكافئًا بين الشعوب، وأن الجسد المغربي أقلّ استحقاقًا للأمان من نظيره الأوروبي.

إن حماية صحة المواطنين ليست منّةً من الدولة، بل واجبٌ دستوريٌّ وأخلاقيٌّ لا يقبل التأجيل.
فالفصل 20 من الدستور المغربي يكرّس الحق في الحياة، والفصل 27 يضمن الحق في المعلومة، والفصل 31 يُلزم السلطات بتيسير أسباب الحماية الصحية.
ومن ثمّ، فإن أي تقصيرٍ في المراقبة أو امتناعٍ عن نشر الحقيقة يُعدّ إخلالًا مباشرًا بالعقد الاجتماعي الذي يربط الدولة بمواطنيها.

قد تكون قطعة الجبن صغيرة الحجم، لكنها تكشف هوةً واسعة بين القانون والضمير، وبين المسؤولية والمحاسبة.
فإمّا أن تستعيد المؤسسات ثقة المواطن عبر الشفافية واليقظة،
وإمّا أن يظلّ المستهلك المغربي يقتات على الشكّ، فوق مائدةٍ لا تضمن سوى طعم الغموض.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابق258 مليار درهم من المداخيل في تسعة أشهر… إنجاز مالي يختبر مصداقية الدولة الاجتماعية
التالي الفساد… حين يتحول إلى نظامٍ ينهب الحلم قبل المال
Avatar photo
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

إخلاء بلا آفاق: القصر الكبير خاوية على عروشها والحكومة ترفض تسمية الأشياء بمسمياتها

2026-02-03

بروتين الفقراء تحت الضغط: أوراق تعلّقه في روسيا والغلاء يبعده عن المغاربة

2026-02-01

الحوز: عامان على “النكبة”.. عندما يصبح الإهمال أشد فتكاً من الزلزال

2026-02-01
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
صوت الشعب 2026-02-03

بمبادرة من الجمعية المغربية لحماية المال العام.. لقاء بمراكش يقرر تشكيل تنسيقية محلية لمناهضة الفساد

شهدت مدينة مراكش، اليوم الثلاثاء 3 فبراير، خطوة لافتة في مسار التعبئة المدنية، تمثلت في…

إخلاء بلا آفاق: القصر الكبير خاوية على عروشها والحكومة ترفض تسمية الأشياء بمسمياتها

2026-02-03

صدام الإرادات: هل ينجح “منطق الدولة” في إعادة ضبط العلاقة مع أصحاب البذلة السوداء؟

2026-02-03
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30740 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30628 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30573 زيارة
اختيارات المحرر

بمبادرة من الجمعية المغربية لحماية المال العام.. لقاء بمراكش يقرر تشكيل تنسيقية محلية لمناهضة الفساد

2026-02-03

إخلاء بلا آفاق: القصر الكبير خاوية على عروشها والحكومة ترفض تسمية الأشياء بمسمياتها

2026-02-03

صدام الإرادات: هل ينجح “منطق الدولة” في إعادة ضبط العلاقة مع أصحاب البذلة السوداء؟

2026-02-03

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter