Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » دار الشباب تتحوّل إلى مصحة”… فضيحة عمرانية تهزّ طنجة وتُعيد سؤال: من يملك المدينة؟
قالو زعما

دار الشباب تتحوّل إلى مصحة”… فضيحة عمرانية تهزّ طنجة وتُعيد سؤال: من يملك المدينة؟

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2025-10-19لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

When a Youth Center Becomes a Private Clinic… An Urban Scandal Shakes Tangier and Revives the Question: Who Owns the City?

كشفت مصادر إعلامية أن مدينة طنجة تعيش على وقع ما بات يُعرف بـ“قضية تفويت دار الشباب إلى مصحة خاصة”، بعدما فجّر سكان حي “رياض أهلا” واحدًا من أكثر ملفات التعمير إثارةً للجدل في شمال المغرب، كاشفين عن سلسلة تحويلات غامضة همّت مرافق عمومية كانت مبرمجة لفائدة الساكنة، قبل أن تجد طريقها إلى القطاع الخاص، في صمتٍ رسمي يثير أسئلة عميقة حول شفافية الحكامة المحلية ومراقبة احترام تصاميم التهيئة.

القضية تفجّرت عقب تداول وثائق رسمية صادرة عن الوكالة الحضرية لطنجة تُظهر تغيير تخصيص قطعة أرضية كانت مقرّرة لدار الشباب ضمن تصميم التجزئة إلى مصحة خاصة، وهو ما اعتبرته جمعية “حي رياض أهلا للتنمية والبيئة والرياضة والثقافة” خرقًا صريحًا للقانون، ودليلاً على “تلاعبات متكرّرة” بالمرافق الجماعية التي كان يُفترض أن تضمن جودة العيش في الحي.

وكشفت المصادر ذاتها أن الجمعية وجّهت مراسلات متتالية إلى وزارة الداخلية، مطالبةً بفتح تحقيق عاجل لتحديد المسؤوليات، بعد أن تحوّلت أيضاً مدرسة ابتدائية عمومية إلى مؤسسة تعليمية خاصة، ومرفق رياضي مخصّص للشباب إلى عمارة سكنية.
كما لم يُنجز عدد من المرافق الأساسية، بينها مستوصف القرب والملحقة الإدارية وملعب القرب، رغم مرور سنوات على انتهاء أشغال التجهيز والتسليم المؤقت.

وأكدت مصادر من داخل المجلس الجماعي أن منتخَبين تقدّموا باستفسارات رسمية حول ظروف الترخيص وتحويل العقار، في ظلّ حديث متزايد عن “شبهات تواطؤ” بين فاعلين عقاريين ومسؤولين محليين سهّلوا عمليات التغيير في صمت، عبر تعديلات تم تمريرها خارج المساطر القانونية ودون أي تشاور مع الساكنة أو مبررات معلَلة.

وتشير المعطيات المتوفّرة إلى أن هذه الواقعة ليست الأولى من نوعها في حي “رياض أهلا”، إذ سبق أن شهد الحي عمليات مشابهة انتهت بتحويل مرافق كانت مخصّصة للصالح العام إلى مشاريع خاصة، ضمن ما تصفه المصادر بأنه “نمط ممنهج لخصخصة الفضاء العمومي تحت غطاء التنمية المحلية”.

وتعود جذور الملف إلى سنة 2004، حين جرى الترخيص للتجزئة السكنية مع إلزام الشركة الوصية بإنجاز مرافق عمومية من قبيل مستوصف صحي، مدرسة ابتدائية، ملعب قرب، ومسجد.
غير أن جزءًا واسعًا من هذه المرافق تم تفويته تدريجيًا منذ سنة 2017، في عهد مجالس جماعية متعاقبة، على رأسها تلك التي كانت تحت قيادة حزب العدالة والتنمية، بذريعة “تعويض الخصاص في ميزانية الجماعة”.

وتشير مصادر جمعوية إلى أحكام قضائية صدرت سابقًا لفائدة الساكنة لاسترجاع بعض العقارات، من بينها قطعة أرضية كانت مخصّصة للمسجد، غير أن التنفيذ لا يزال يراوح مكانه في انتظار تفعيل المسطرة النهائية لتسليم ما تبقّى من المرافق المنجزة.

اليوم، لم تعد القضية مجرّد نزاعٍ محلي، بل مرآةٌ لأزمة أعمق في تدبير المجال الترابي بمدينة طنجة، حيث تتحوّل قرارات التعمير إلى مجال مغلق بين نفوذ المال والإدارة، في غياب المراقبة والمساءلة.
فما وقع في “رياض أهلا” ليس استثناءً، بل جزء من مشهدٍ عمرانيٍّ مغربيٍّ أكبر، يُعيد طرح السؤال المركزي: من يملك المدينة… الدولة أم المصالح؟

من طنجة إلى الدار البيضاء، تتكرّر القصة نفسها: مرافق عمومية تفقد هويتها باسم “الاستثمار”، ومدن تُدار كأنها شركات.
وحده المواطن ما زال ينتظر جوابًا بسيطًا على سؤالٍ كبير:
هل التنمية تُبنى من أجل الناس… أم على حسابهم؟

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقالفساد… حين يتحول إلى نظامٍ ينهب الحلم قبل المال
التالي لا ملوك” شعار الاحتجاجات… ومصير الإمبراطورية الأمريكية يلوح في الأفق
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

لفتيت يدافع عن المنتخبين في مواجهة التشكيك… والاختلالات ليست مبرراً لتعميم الشبهة

2026-05-05

مغرب السرعات المتفاوتة… قراءة في جيوب البطالة وأسئلة العدالة المجالية

2026-05-04

بنسعيد وسؤال الصحافة الرقمية: بين أخلاقيات الكتابة وارتباك زمن التسريبات

2026-05-04
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
وجع اليوم 2026-05-05

خوارزميات التعيين… حين يصبح “من تعرف” أسرع من “ماذا تعرف”

​بقلم: الباز عبدالإله تضع التعيينات الأخيرة في بعض القطاعات الوزارية أكثر من علامة استفهام حول المعايير…

في مغرب 2026: مدارس بلا ماء ومستشفيات بلا طريق… بركة يكشف ثقوب الحصيلة الحكومية

2026-05-05

لفتيت يدافع عن المنتخبين في مواجهة التشكيك… والاختلالات ليست مبرراً لتعميم الشبهة

2026-05-05
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30749 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30642 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30579 زيارة
اختيارات المحرر

خوارزميات التعيين… حين يصبح “من تعرف” أسرع من “ماذا تعرف”

2026-05-05

في مغرب 2026: مدارس بلا ماء ومستشفيات بلا طريق… بركة يكشف ثقوب الحصيلة الحكومية

2026-05-05

لفتيت يدافع عن المنتخبين في مواجهة التشكيك… والاختلالات ليست مبرراً لتعميم الشبهة

2026-05-05

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter