Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » منصّات التواصل تحت المراقبة… من حماية المترشّح إلى محاكمة المواطن: قانونٌ انتخابي يعاقب الكلمة السياسية من سنتين إلى خمس سنوات
وجع اليوم

منصّات التواصل تحت المراقبة… من حماية المترشّح إلى محاكمة المواطن: قانونٌ انتخابي يعاقب الكلمة السياسية من سنتين إلى خمس سنوات

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2025-10-26لا توجد تعليقات2 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

Social Media Under Surveillance… From Protecting Candidates to Prosecuting Citizens: An Electoral Law That Punishes Political Speech with Two to Five Years in Prison

الانتخابات ليست مجرّد سباقٍ نحو المقاعد، بل امتحانٌ لمدى نضج الدولة في إدارة الحرية.
في اللحظة التي تُقنَّن فيها الكلمة ويُحاصَر الرأي، تتحوّل الديمقراطية من وعدٍ بالمشاركة إلى نظامٍ للرقابة.
هذا ما يوحي به النص الجديد في مشروع القانون التنظيمي للانتخابات بالمغرب، الذي أضاف مادةً جنائية تُعاقب كل من “بثّ أو نشر أو نقل أو وزّع أقوالًا أو صورًا أو أخبارًا بقصد المسّ بالحياة الخاصة لأحد المترشحين أو التشهير به، بأي وسيلة، بما في ذلك شبكات التواصل الاجتماعي وأدوات الذكاء الاصطناعي.”

القانون لا يكتفي بالتنديد أو التحذير، بل يذهب مباشرة إلى العقاب: حبس من سنتين إلى خمس سنوات، وغرامة مالية تتراوح بين خمسين ومئة ألف درهم.
لغة النص لا تحمل روح الديمقراطية، بل نَفَس الردع.
فهي لا تتحدث عن أخلاقيات الحملة أو النزاهة الانتخابية، بل عن “النية” و”القصد”، أي عن مجالٍ غامض يفتح الباب واسعًا أمام التأويل والاتهام.
بهذا الشكل، يتحوّل النقد السياسي المشروع إلى مخاطرة قانونية، وتغدو الحملة الانتخابية منطقةً رمادية بين حرية التعبير والجريمة المحتملة.

في الديمقراطيات الأوروبية، لا تندرج حرية الخطاب الانتخابي ضمن باب العقوبات.
المرشح هناك لا يُساق إلى القضاء بسبب تغريدة، والصحفي لا يُدان لأنه نقل تصريحًا حادًّا.
التشهير، إن وُجد، يُعالج مدنيًا لا جنائيًا، لأن النقاش السياسي يُعتبر جزءًا من الصحة الديمقراطية لا من “الانفلات”.
في فرنسا، مثلًا، تتولّى هيئة مستقلة مراقبة الإنصاف الإعلامي، لكنها لا تملك صلاحية العقاب.
وفي ألمانيا، لا تُمنع الانتقادات الشخصية إلا حين تتجاوز إلى خطاب الكراهية أو التحريض.
القاعدة واضحة: الديمقراطية تُحمى بالنقاش، لا بالخوف من النقاش.

أما في المغرب، فالنص الجديد يذهب أبعد من الحذر الأوروبي.
فهو لا يجرّم فقط التشهير، بل يجرّم حتى احتماله. مجرد “نقل” أو “نشر” أو “توزيع” محتوى يمكن أن يُفسَّر على أنه “مسّ بالحياة الخاصة” يكفي لتفعيل العقوبة الحبسية.
وبهذا، تنتقل الدولة من حماية العملية الانتخابية إلى حماية الصورة الفردية للمترشح، وكأن الديمقراطية خطرٌ يجب تأمينه ضد مواطنيها.

ليست خطورة هذا القانون في نصّه فحسب، بل في فلسفته: أن تُدار الحرية بمنطق الخوف، وأن يُكتب المستقبل السياسي بلغة العقاب.
فحين تُحاصر الكلمة في موسمها الطبيعي، لا تعود الانتخابات احتفالًا بالاختيار، بل تمرينًا على الصمت الجماعي.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقالتنمية المستدامة بين المغرب وبلجيكا: واقع مختلف، تحديات مشتركة
التالي فيديو: صرخة أبٍّ من ترجيسفت إقليم الحسيمة تُعيد النقاش حول الدولة الاجتماعية والحق في العلاج
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

«ورقة خاوية» وتوقيع حكومي ومليارات السنتيمات.. بعد سطات هل تتحرك النيابة في ملف رخص الصيد؟

2026-09-20

مفارقة في الرباط: ثاني أروع حي في العالم.. «المحيط» تحت ضغط الهدم وإعادة التهيئة

2026-09-19

مكمل غذائي أم فخ للمنشطات؟ دراسة تكشف فجوة مقلقة لدى الرياضيين المغاربة

2026-09-19
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

لم يكن الناطق الرسمي للحكومة هو الوحيد الذي أصدر البلاغات هذا الأسبوع

2022-03-10

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30
أخبار خاصة
قالو زعما 2026-09-20

تصريح يشعل سبتة ومليلية.. الرئيس السابق لحكومة كتالونيا ينقل منطق تقرير المصير من كتالونيا إلى المدينتين.

​بقلم: الباز عبدالإله أعاد الرئيس السابق لحكومة كتالونيا، كارلس بوجديمونت، ملف سبتة ومليلية إلى قلب الجدل…

خسر 112 مقعداً دفعة واحدة.. هل تعيد 467 إجراءً «المصباح» إلى الواجهة؟

2026-09-20

بنكيران يقطع الشك باليقين: «لست مرشحاً لأي شيء.. لكنني باقٍ في المسؤولية»

2026-09-20
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30760 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30661 زيارة

لم يكن الناطق الرسمي للحكومة هو الوحيد الذي أصدر البلاغات هذا الأسبوع

2022-03-10597 زيارة
اختيارات المحرر

تصريح يشعل سبتة ومليلية.. الرئيس السابق لحكومة كتالونيا ينقل منطق تقرير المصير من كتالونيا إلى المدينتين.

2026-09-20

خسر 112 مقعداً دفعة واحدة.. هل تعيد 467 إجراءً «المصباح» إلى الواجهة؟

2026-09-20

بنكيران يقطع الشك باليقين: «لست مرشحاً لأي شيء.. لكنني باقٍ في المسؤولية»

2026-09-20

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter