Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » الوزير الذي يحوّل الميزانية إلى عقيدة… والتنمية إلى طقس سنوي
قالو زعما

الوزير الذي يحوّل الميزانية إلى عقيدة… والتنمية إلى طقس سنوي

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2025-11-04لا توجد تعليقات2 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

The Minister Who Turns the Budget into a Creed… and Development into an Annual Ritual
في كل خريفٍ سياسي، تتكرّر الطقوس نفسها في المغرب: قانون مالية جديد، عرضٌ مطوّل بلغة الأرقام، وتصفيقٌ مدروس في لجنة المالية.
الوجوه تتغيّر أحيانًا، لكن فوزي لقجع ظلّ هو الكاهن الدائم في معبد الميزانية، يمسك بمفاتيح المال العام كما يمسك الراهب بكتاب الصلوات المقدّسة .

الوزير المنتدب المكلف بالميزانية لم يعد يتحدث عن الأرقام كأداةٍ للتدبير، بل كعقيدةٍ اقتصاديةٍ لا تُناقَش.
كل رقمٍ في لسانه يحمل نبرة الإيمان، وكل فصلٍ في قانون المالية يُقدَّم كما لو أنه وحيٌ ماليٌّ نازل من السماء لا يقبل التعديل.

في عرضه الأخير أمام لجنة المالية، أعلن لقجع “نهاية صندوق التنمية القروية” وبداية “صندوق جديد” للجيل المقبل من البرامج التنموية.
لكنّ الجديد في المغرب لا يولد من الصفر، بل من رحم القديم.
فكلما تعب صندوق، يُدفن تحت لافتة “الإصلاح”، ويُبعث آخر بنفس الطقوس، بنفس الطاقم، ونفس الخطاب عن “الفعالية والشفافية”.

الوزير تحدث عن “منهجية جديدة تشرك الساكنة والمجتمع المدني” في تحديد الأولويات، وكأننا أمام ديمقراطية مالية مفتوحة للجميع.
لكنّ السؤال الذي لم يُطرح: من يحدّد فعلًا الأولويات؟
هل هو المواطن الذي ينتظر الماء والكهرباء، أم المكتب الذي يقرر من الرباط أين يبدأ الأمل وأين ينتهي؟

لقجع قال أيضًا إن البرامج الجديدة “ستتجاوز عمر الحكومة الحالية” وهي جملةٌ تليق بوزيرٍ يؤمن بالاستمرارية أكثر من السياسة، وبالمال أكثر من الزمن.
في المغرب، يبدو أن التنمية لا تتبع الحكومات، بل تتبع التحويلات البنكية.
مشروعٌ يُولَد في الولاية الأولى، يُمَوَّل في الثانية، ويُفتتح في الثالثة… وغالبًا ما يُعاد تدشينه في الرابعة .

أما عن فلسفة لقجع في التدبير، فهي واضحة:
الإنجاز لا يُقاس بالنتائج، بل بنسبة الالتزام بالنفقات.
يكفي أن تُصرف الميزانية كاملة حتى يُعتبر المشروع ناجحًا ولو لم ير المواطن منه سوى اللوحة المعدنية التي تُعلن بداية الورش.

لقجع لا يتحدث عن المال كوسيلة، بل كرسالة.
يتعامل مع المالية العمومية كما يتعامل المؤمن مع طقوسه: بالدقة، بالانضباط، وبالرهبة من الخطأ.
لكنّ الإيمان وحده لا يصنع التنمية، كما أن التراتيل لا تُطعم الفقراء.

وبين الصندوق القديم والجديد، وبين المقاربة السابقة والمنهجية “المُحدَّثة”، يبقى المواطن هو الثابت الوحيد في المعادلة يشاهد من بعيد كيف تتحوّل التنمية إلى موسمٍ سنويٍّ تُتلى فيه الأرقام، وتُقدَّم فيه القرابين من المال العام باسم “المصلحة الوطنية” .

فوزي لقجع لا يُخفي انضباطه المالي، لكنه ينسى أن التنمية ليست ميزانية تُضبط بالأرقام، بل عدالة تُقاس بالأثر.
والفرق كبير بين من يُؤمن بالمال كوسيلة للتغيير، ومن يتعامل معه كدينٍ جديدٍ له طقوسه وحُجّابه.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقبايتاس يتحدّث عن الفساد كما يتحدّث الشعراء عن الحب
التالي البيروقراطية المغربية حين ترتدي بدلة فاخرة وتقود سيارة الدولة في طريق الريع
Avatar photo
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

انخفاض تقني في البطالة أم هشاشة معاد توزيعها؟ نصف العاطلين بلا تجربة

2026-02-03

“النية الحسنة” في ميزان المحاسبة.. هل أصبح “سوء التدبير” مجرد وجهة نظر؟

2026-02-03

التراب وإرث العقود: أسئلة الحكامة داخل OCP في ظل سجالات “دفاتر إبستين”

2026-02-03
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
صوت الشعب 2026-02-03

بمبادرة من الجمعية المغربية لحماية المال العام.. لقاء بمراكش يقرر تشكيل تنسيقية محلية لمناهضة الفساد

شهدت مدينة مراكش، اليوم الثلاثاء 3 فبراير، خطوة لافتة في مسار التعبئة المدنية، تمثلت في…

إخلاء بلا آفاق: القصر الكبير خاوية على عروشها والحكومة ترفض تسمية الأشياء بمسمياتها

2026-02-03

صدام الإرادات: هل ينجح “منطق الدولة” في إعادة ضبط العلاقة مع أصحاب البذلة السوداء؟

2026-02-03
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30740 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30628 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30573 زيارة
اختيارات المحرر

بمبادرة من الجمعية المغربية لحماية المال العام.. لقاء بمراكش يقرر تشكيل تنسيقية محلية لمناهضة الفساد

2026-02-03

إخلاء بلا آفاق: القصر الكبير خاوية على عروشها والحكومة ترفض تسمية الأشياء بمسمياتها

2026-02-03

صدام الإرادات: هل ينجح “منطق الدولة” في إعادة ضبط العلاقة مع أصحاب البذلة السوداء؟

2026-02-03

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter