Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » حين تتحول الوطنية إلى ملصق، والسيادة إلى إعلان تجاري
السياسي واش معانا؟

حين تتحول الوطنية إلى ملصق، والسيادة إلى إعلان تجاري

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2025-11-09لا توجد تعليقات2 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

When Patriotism Becomes a Label, and Sovereignty a Marketing Slogan

الصورة التي أرادت الحكومة أن تُقدّمها للعالم كانت براقة: سيارة كهربائية “مغربية الصنع” تُجسّد السيادة الصناعية الجديدة، وتُدخل البلاد نادي المستقبل الكهربائي.
لكن خلف الأضواء، كانت القصة مختلفة تماماً. فالنموذج نفسه يُعرض منذ سنوات في الصين تحت اسم Today Sunshine M1-EV، وبنفس التصميم والمواصفات والمكوّنات تقريباً. الفرق الوحيد هو الشعار… واللغة التي صيغ بها الحلم.

تداولت تقارير إعلامية معطياتٍ عن استفادة المشروع من دعمٍ عموميٍ ضخمٍ جرى تسويقه على أنه “استثمار في المستقبل الصناعي الوطني”.
غير أن الواقع أظهر أن المشروع أقرب إلى استثمارٍ في الصورة منه في الصناعة، وأن “المنتوج الوطني” لم يُصنع بقدر ما أُعيد تغليفه.
بدا الأمر كما لو أن السيادة تحوّلت إلى عملية إعادة طباعة للهوية الصناعية.

وحين تصاعدت موجة الانتقادات، خرج المسؤول بفيديو يقول فيه إن “نسبة الإدماج المحلي بلغت 55%”.
عبارة تُثير أكثر مما تُقنع، وتفتح الباب على سؤالٍ أكبر من البراغي والمكوّنات: هل يُقاس الإدماج بمصدر المعدن، أم بدرجة الصدق في الخطاب؟

في الدول التي تحترم نفسها، مثل هذه الوقائع لا تُواجه بالتصريحات، بل بالتحقيقات. هناك يُسأل كل من خلط بين المنصب والمصلحة، وكل من حوّل الدعم العمومي إلى استثمارٍ خاصٍّ باسم الوطنية.
لأن الصناعة ليست إعلاناً تجارياً ولا مشروعَ صورة، بل عقدُ ثقةٍ بين الدولة والمجتمع. وحين تُخترق هذه الثقة، تسقط شرعية الإنجاز ولو كانت السيارة تُضيء من تلقاء نفسها.

القصة لم تكن عن سيارة كهربائية بقدر ما كانت عن نموذجٍ سياسيٍّ كهربائي، نظامٍ يشحن المشاعر الوطنية كلما انقطعت الطاقة عن الواقع.
نفس الخطاب، نفس الوعود، نفس الأضواء التي تُخفي العجز البنيوي عن الإنتاج الحقيقي.

البلاد لا تحتاج إلى صناعةٍ تُعرض في القاعات، بل إلى صدقٍ يُصنع في المصانع.
فالوطنية لا تُقاس بالشعار على المنتج، بل بالبصمة التي يتركها العامل في التاريخ.

في المغرب، تُصنع الأحلام بالكاميرات، وتُسوَّق الحقائق بصيغة “Made in Morocco”. وحين تُصبح السيادة ماركةً تجارية، تفقد الصناعة معناها… وتفقد الدولة احترامها لذكاء مواطنيها.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقمن وادي المخازن إلى “31 أكتوبر”… بنسعيد يكتب التاريخ بنَفَسٍ ملكي وبلسانٍ حزبي
التالي كل برلماني مغربي يكلّف الدولة 1.59 مليون درهم… وضميرٌ تشريعي في عطلة مفتوحة
Avatar photo
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

ساعة “العذاب”: هل تحوّلت الساعة الإضافية إلى “ضريبة بيولوجية” يؤديها المغاربة؟

2026-03-21

العيد ماشي للجميع؟ والزين يفتح ملف “النشاز” الحكومي… ضريبة الإنتاجية ولا عقوبة غير معلنة على أجراء القطاع الخاص؟

2026-03-19

ديمقراطية الأكفان: كيف تُعاد هندسة السياسة لضمان المقاعد؟

2026-03-19
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
السياسي واش معانا؟ 2026-03-21

ساعة “العذاب”: هل تحوّلت الساعة الإضافية إلى “ضريبة بيولوجية” يؤديها المغاربة؟

لم تعد قصة “الساعة الإضافية” في المغرب مجرد نقاش موسمي حول ضبط عقارب الزمن، بل…

23 شتنبر 2026: عرس ديمقراطي أم تمرين إداري؟ “المخزن” في نسخته الرقمية

2026-03-21

عائدون من الخارج بنقاط “الصفر”.. هل يتحول الواجب الوطني إلى مسار إداري غير منصف؟

2026-03-21
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30742 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30630 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30573 زيارة
اختيارات المحرر

ساعة “العذاب”: هل تحوّلت الساعة الإضافية إلى “ضريبة بيولوجية” يؤديها المغاربة؟

2026-03-21

23 شتنبر 2026: عرس ديمقراطي أم تمرين إداري؟ “المخزن” في نسخته الرقمية

2026-03-21

عائدون من الخارج بنقاط “الصفر”.. هل يتحول الواجب الوطني إلى مسار إداري غير منصف؟

2026-03-21

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter