Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » الوزير الذي عرّف مرض الإعلام… ونسي أنه من صُنّاعه
السياسي واش معانا؟

الوزير الذي عرّف مرض الإعلام… ونسي أنه من صُنّاعه

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2025-11-12لا توجد تعليقات2 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

The Minister Who Defined the Media Crisis… Yet Helped Create It

المغرب يعيش أزمة إعلامية خانقة، والاعتراف لم يأتِ هذه المرة من الخارج، بل من داخل الحكومة نفسها.
مهدي بنسعيد، وزير الثقافة والشباب والتواصل، قالها أمام البرلمان بوضوح نادر:
“غالبية المقاولات الإعلامية في المغرب تعاني من أزمة مالية خانقة، والقطاع غير مربح، إذ لم تتمكن سوى مقاولة واحدة من أصل إحدى عشرة من تحقيق أرباح سنة 2024.”
هكذا قدّم الوزير تعريفاً دقيقاً لمرضٍ مزمنٍ يعرفه الجميع، لكنه تجاهل أنه من صُنّاع أسبابه.

الوزير تحدّث بلغةٍ تقنيةٍ وباردة أمام لجنة التعليم والثقافة بمجلس النواب، وكأنه يصف واقعاً منفصلاً عنه، بينما وزارته هي الجهة التي تضع القوانين المنظمة للدعم العمومي،
وتُشرف على المجلس الوطني للصحافة، وتتحكم في السياسات التي تحدد من يعيش في السوق ومن يُقصى منها.
لا تدير المقاولات الإعلامية مباشرة، لكنها تمسك بمفاتيح الأوكسجين الذي تبقى به على قيد الحياة.

حين تحدث بنسعيد عن “اختلالات بنيوية في النموذج الاقتصادي للمقاولات الإعلامية”، بدا كطبيبٍ يشرح أعراض مرضٍ صنع بيئته بنفسه.
فالخلل لا يقتصر على ضعف السوق أو الإعلانات، بل على منظومةٍ كاملةٍ حولت الدعم إلى امتيازٍ سياسي،
والإشهار إلى سلاحٍ ناعمٍ لتأديب وسائل الإعلام.
في المغرب، تُكافأ المنابر الصامتة وتُرهق المنابر الجريئة بانتظار التحويل المالي.

الوزير شدّد على أن المجلس الوطني للصحافة “يجب أن يشتغل باستقلالية تامة عن السلطة التنفيذية”، لكن هذه الاستقلالية تبقى حبراً في قانونٍ تموّله الحكومة وتتحكم في ميزانيته.
كيف يمكن للمؤسسة أن تكون حرةً وهي تتنفس من رئة الدولة نفسها؟

ثم أضاف بنسعيد أن 80 في المائة من توصيات المجلس الوطني لحقوق الإنسان قد أُخذ بها في النص الجديد.
لكنّ العشرين المتبقية تكفي لتختصر المعنى كله:
الإصلاح لا يُقاس بالنسب، بل بقدرة النص على تحرير الكلمة لا على تقييدها.

وفي ختام مداخلته، قال الوزير إنّ الحكومة تركت “الجوانب التنظيمية للمجلس بين أيدي المهنيين أنفسهم.”
جملة أنيقة تصلح للبلاغات، لكنها في الواقع إعلان انسحابٍ مكتوبٍ بلغةٍ دبلوماسية:
المهنيون تُركوا في سوقٍ محتكرٍ بلا رؤيةٍ اقتصاديةٍ عادلة، بينما تُنفق الدولة الملايين على مهرجاناتٍ موسمية لتزيين صورةٍ بلا مضمون.

الوزير لم يخطئ حين عرّف مرض الإعلام، لكنه تجاهل أنه من صُنّاع المناخ الذي جعله مستعصياً.
فالمشهد الإعلامي المغربي لا يحتاج إلى مزيدٍ من التشخيص، بل إلى شجاعةٍ سياسيةٍ في فتح الملفات المسكوت عنها:
من احتكار الإشهار، إلى غياب العدالة في الدعم، إلى تهميش الصحافة المستقلة.

الإعلام الذي لا يربح لا يهدد الاقتصاد، بل يهدد الوعي.
وحين تفقد الدولة مرآتها، لا ترى إلا انعكاس صورتها كما تتخيلها، لا كما هي.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقشكاية ضد رئيس الحكومة بتهمة “إهانة العلم الوطني” تُشعل نقاشًا غير مسبوقًا حول هيبة الرموز المغربية
التالي واحات المغرب بين الجفاف والملايير… التنمية التي تبخّرت في رمال الشعارات
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

«لا، المغرب لا»… طفل في الـ12 يضع تصريحات وهبي والحكومة أمام سؤال ثقيل: لماذا غادروا بحثاً عن «غد أفضل»؟

2026-08-11

40 ملياراً في سنة واحدة.. الأزمي يحاصر الحكومة بسؤال صعب: من أين ستأتي بدائل تمويل مالية 2027؟

2026-08-11

بعد فاجعة العبور الجماعي.. منيب: ليس الشباب من يسيء إلى صورة المغرب بل الفساد ووصول المتورطين إلى المؤسسات

2026-08-11
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
قالو زعما 2026-08-11

«فصلوا وادعوا الله»… لماذا اختارت الأوقاف الدعاء دون صلاة الكسوف؟

اختارت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية حسم الموقف من الكسوف الشمسي المرتقب يوم الأربعاء 12 غشت…

«قبل أن تطلبوا أصوات المواطنين… اسمعوا من لم يُسمعوا بعد».. قدماء المعتقلين يضعون الأحزاب أمام امتحان جبر الضرر

2026-08-11

من خطة جطو إلى حكومتي عباس الفاسي وبنكيران… 119 ألف منصب شغل ضائع… من يتحمل كلفة انهيار جيل النسيج المغربي؟

2026-08-11
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30756 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30656 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30586 زيارة
اختيارات المحرر

«فصلوا وادعوا الله»… لماذا اختارت الأوقاف الدعاء دون صلاة الكسوف؟

2026-08-11

«قبل أن تطلبوا أصوات المواطنين… اسمعوا من لم يُسمعوا بعد».. قدماء المعتقلين يضعون الأحزاب أمام امتحان جبر الضرر

2026-08-11

من خطة جطو إلى حكومتي عباس الفاسي وبنكيران… 119 ألف منصب شغل ضائع… من يتحمل كلفة انهيار جيل النسيج المغربي؟

2026-08-11

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter