Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » السردين المغربي: نجمٌ دولي… ومنتوجٌ بلا سيادة محلية
الحكومة Crash

السردين المغربي: نجمٌ دولي… ومنتوجٌ بلا سيادة محلية

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2025-12-10لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

Moroccan Sardines: A Global Star… Yet a Product Without Local Sovereignty

قدّم وزير الصناعة والتجارة، رياض مزور، خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب يوم الإثنين، خطاباً يطمئن في ظاهره، وهو يستعرض معطيات تبدو مشرقة عن قطاع الصناعات الغذائية: ثاني أكبر مشغّل وطني بعد السيارات، أكثر من مئتي ألف كفاءة مغربية تشتغل داخله، والمغرب يتصدّر قائمة مصدّري السردين في العالم.
لغة رسمية متقنة، ترسم لوحة نجاح شبه مكتملة، قبل أن تنكشف داخلها شقوق دقيقة تكشف هشاشة البناء: ارتفاع كلفة الإنتاج بسبب الغازوال، والزيوت المستوردة، والحديد الأجنبي المستعمل في العلب.

ومن هنا يطلّ السؤال، هادئاً في نبرته، حادّاً في معناه: كيف لقطاع وطني بهذا الحجم، يشغّل الآلاف ويحتل الصدارة العالمية، أن يظل رهين ثلاث مواد أساسية لا تُنتج داخل المغرب؟

الواقع الذي أفصح عنه الوزير ولو من غير أن يقصِد يظهر أن قوة المغرب في الكميات لا تُترجم بالضرورة قوة في القيمة المضافة.

فالسردين مغربي، والبحر مغربي، واليد العاملة مغربية، لكن الزيت مستورد، والحديد مستورد، والآلات مستوردة، وسلسلة واسعة من المدخلات تأتي من الخارج.
وهنا يتجلى التناقض الأكبر: كيف يمكن لصناعة يُفترض أنها وطنية بامتياز أن تبقى معلّقة بخامات أجنبية؟ بل إن نسبة الإدماج المحلي التي تحدث عنها الوزير (50%) لم تعد هدفاً طموحاً، بل تذكيراً بتأخر أوراش كان يفترض أن تُنجز منذ سنوات طويلة.

ثم إن اختزال الصناعة الغذائية في “تعليب السردين” يطمس حقيقة أن هذا القطاع يحتاج إلى منظومة كاملة من البحث العلمي والصناعات التحويلية وسلاسل القيمة المتكاملة.
فعندما تُستورد أهم عناصر الإنتاج، يصبح التعليب مجرد حلقة وسطى في سلسلة لا تتحكم الدولة في بدايتها ولا في نهايتها. وهكذا يغدو المنتوج مغربياً في أصله، لكنه غير مغربي في شروط إنتاجه ولا في القيمة التي يولّدها.

وعلى المستوى الاقتصادي، فإن التفاخر بأرقام التصدير لا يعني بالضرورة تحقيق مكاسب وطنية حقيقية.
فالقيمة المضافة الحقيقية تستقر في جانب كبير منها لدى الشركات الأجنبية التي تبيع المواد الأولية، ولدى الشبكات الدولية التي تسوّق المنتوج، ولدى العلامات التجارية التي تتحكم في سعره النهائي.
وهذا ما يفرض سؤالاً سياسياً حرجاً: من المستفيد الفعلي من نجاح قطاع السردين؟ هل هو الاقتصاد الوطني… أم المنظومات الخارجية التي تستفيد من كل ما نضعه داخل العلبة؟

أما استراتيجياً، فما يزال القطاع البحري أسير منطق «نصطاد ونعلّب»، بعيداً عن رؤية مستقبلية تُعلي من قيمة المعرفة: تدبير المخزون السمكي، تطوير بيوتكنولوجيات غذائية، ابتكار بدائل محلية للزيوت والعلب المعدنية، وتوسيع قاعدة البحث الجامعي المرتبط بالصناعة.
ومن دون هذه الرؤية، سيظل المغرب يصدّر ملايين العلب دون أن يصدر فعلاً قيمة اقتصادية تعكس حجم موارده.

ما يبقى من خطاب الوزير ليس بريق الأرقام، بل ذلك الإحساس بأن صناعة راسخة في ذاكرة المغاربة مثل السردين لا تزال تعمل بنصف قدرتها ونصف سيادتها.
نعم، نصدّر ملايين العلب، لكن جزءاً من قصة هذه العلبة يُكتب خارج الحدود.

وهنا يصبح السؤال أبعد من الاقتصاد: متى نمتلك صناعة كاملة منّا ولنا؟ متى نصنع سرديننا بزيتنا وعلبنا وتقنياتنا، وبقيمة مضافة لا تتسرّب خارج البلاد؟

قد يطول الطريق، لكن الاعتراف بالحقيقة هو خطوة البداية نحو صناعة تستحق فعلاً أن تُنسب إلى المغرب؛ صناعة لا ترتبط بالبحر فقط، بل بالسيادة الاقتصادية أيضاً.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقصفقات بين الإخوة والوزراء… بنعبد الله يعري تضارب المصالح داخل الحكومة
التالي فاجعة فاس… الحصيلة ترتفع إلى 22 وفاة والتحقيق يبحث في شجرة المسؤوليات
Avatar photo
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

صدام الإرادات: هل ينجح “منطق الدولة” في إعادة ضبط العلاقة مع أصحاب البذلة السوداء؟

2026-02-03

عقيدة “تفتيت الملايير”: هل تحولت المشاريع الملكية إلى متاهة إدارية بلا أثر تنموي؟

2026-02-03

بين شعارات الدولة الاجتماعية وواقع الامتيازات الضريبية: أين تذهب ثروات المغاربة؟

2026-01-30
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
صوت الشعب 2026-02-03

بمبادرة من الجمعية المغربية لحماية المال العام.. لقاء بمراكش يقرر تشكيل تنسيقية محلية لمناهضة الفساد

شهدت مدينة مراكش، اليوم الثلاثاء 3 فبراير، خطوة لافتة في مسار التعبئة المدنية، تمثلت في…

إخلاء بلا آفاق: القصر الكبير خاوية على عروشها والحكومة ترفض تسمية الأشياء بمسمياتها

2026-02-03

صدام الإرادات: هل ينجح “منطق الدولة” في إعادة ضبط العلاقة مع أصحاب البذلة السوداء؟

2026-02-03
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30740 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30628 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30573 زيارة
اختيارات المحرر

بمبادرة من الجمعية المغربية لحماية المال العام.. لقاء بمراكش يقرر تشكيل تنسيقية محلية لمناهضة الفساد

2026-02-03

إخلاء بلا آفاق: القصر الكبير خاوية على عروشها والحكومة ترفض تسمية الأشياء بمسمياتها

2026-02-03

صدام الإرادات: هل ينجح “منطق الدولة” في إعادة ضبط العلاقة مع أصحاب البذلة السوداء؟

2026-02-03

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter