Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » منظمات حقوقية ترفع ملف وفاة ياسين شبلي إلى الأمم المتحدة
وجع اليوم

منظمات حقوقية ترفع ملف وفاة ياسين شبلي إلى الأمم المتحدة

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2025-12-13لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

لم تعد قضية ياسين شبلي، الشاب الذي توفي عن عمر 28 سنة داخل مركز للشرطة بمدينة بنجرير في أكتوبر 2022، مجرد واقعة معزولة أو ملف جنائي عادي، بل تحوّلت إلى اختبار حقيقي لقدرة القضاء المغربي على التعامل مع ادعاءات التعذيب، وفق المعايير الدستورية والالتزامات الدولية التي صادق عليها المغرب منذ عقود.

فبعد مرور أكثر من عامين على الوفاة، تقدّمت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، إلى جانب مجموعة “مينا رايتس”، بشكاية رسمية إلى لجنة مناهضة التعذيب التابعة للأمم المتحدة، باسم أسرة الضحية، مطالبة بإعادة فتح المحاكمة وإعادة تكييف الوقائع باعتبارها أعمال تعذيب، وليس مجرد “عنف” أو “إهمال” كما انتهى إليه المسار القضائي الوطني.

ولا يتعلق جوهر الخلاف في هذا الملف فقط بظروف الوفاة، بل أساساً بالتكييف القانوني للأفعال التي سبقتها.
فوفق ما ورد في الشكاية، تعرّض ياسين شبلي، منذ لحظة وصوله إلى مركز الشرطة، للضرب والتعنيف، في سياق احتجاز كان يُفترض أن يضمن له الحماية الجسدية والقانونية، لا أن يتحول إلى فضاء لانتهاك حقوقه الأساسية.

غير أن السلطات القضائية اختارت متابعة أربعة عناصر من الشرطة بتهم “العنف من طرف موظف عمومي” و“القتل غير العمد الناتج عن الإهمال وقلة الاحتياط”، مستبعدة تهمة التعذيب، رغم أن القانون الجنائي المغربي، في مادته 231-1، يجرّم هذه الأفعال بشكل صريح، انسجاماً مع اتفاقية مناهضة التعذيب التي صادق عليها المغرب سنة 1993.

وتبرز الشكاية الأممية جملة من الاختلالات التي شابت مسار التحقيق، من بينها إسناد جزء من الأبحاث إلى نفس مفوضية الشرطة التي وقعت داخلها الوفاة، وهو ما يطرح علامات استفهام جدية حول شرط الحياد والاستقلالية.
كما استحضرت تصريحات رسمية نسبت الوفاة إلى إصابات “ذاتية” ناتجة عن “حالة هستيرية” مزعومة، وهي رواية شكّكت فيها المنظمتان الحقوقيتان في ضوء المعطيات الطبية والوقائع الميدانية.

وترى الجهتان المشتكيتان أن هذا المسار لم يؤدِّ إلى كشف الحقيقة كاملة، بل ساهم في تقليص خطورة الوقائع من خلال توصيف قانوني لا يعكس طبيعتها الفعلية ولا جسامتها.

ومنذ وفاة ياسين شبلي، خاضت أسرته مساراً طويلاً للمطالبة بالحقيقة والعدالة، عبر تقديم شكايات قضائية، وتنظيم وقفات احتجاجية سلمية، والمطالبة بالاطلاع على تسجيلات كاميرات المراقبة الخاصة بفترة الحراسة النظرية.
غير أن هذه المطالب، بحسب الشكاية، قوبلت بمتابعات قضائية في حق عدد من أفراد الأسرة والأقارب، بتهم تتعلق بالإهانة أو الإخلال بالنظام العام أو المشاركة في تجمعات غير مرخصة.

وتعتبر الجمعية المغربية لحقوق الإنسان أن استمرار هذا الوضع، في ظل غياب كشف كامل للحقيقة، يساهم في تقويض الثقة في قدرة القضاء على التصدي الجدي لجرائم التعذيب.
في المقابل، شددت مجموعة “مينا رايتس” على أن قضية شبلي تمثل اختباراً حاسماً لمدى التزام المغرب بتعهداته الدولية، معتبرة أن الإصرار على عدم توصيف ما جرى باعتباره تعذيباً يعكس إرادة في التقليل من خطورة الوقائع والتهرب من المسؤولية الجنائية المناسبة.

وتكشف هذه القضية، مرة أخرى، الفجوة القائمة بين النصوص القانونية المتقدمة التي يعتمدها المغرب في مجال مناهضة التعذيب، وبين الممارسة القضائية على أرض الواقع. فالتجريم القانوني، مهما بلغت دقته، يفقد فعاليته إذا لم يُفعّل بتكييف قضائي صريح يعكس طبيعة الأفعال المرتكبة دون مواربة أو تخفيف.

وفي انتظار ما ستسفر عنه مداولات لجنة مناهضة التعذيب، تبقى قضية ياسين شبلي علامة فارقة في مسار النقاش حول العدالة والمساءلة، وحدود الحماية القانونية للأشخاص الموضوعين رهن الاحتجاز، وسؤالاً مفتوحاً حول ما إذا كان القضاء المغربي مستعداً للذهاب إلى أبعد من النص، نحو إنصاف حقيقي يضع الكرامة الإنسانية في صلب العدالة.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقعن أيّ صحافة يتحدثون؟
التالي من الناظور… أخنوش يدافع عن حصيلة حكومته وسط أسئلة اجتماعية معلّقة
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

قبور بأرقام وعائلات تنتظر الحقيقة.. أكسفورد تفتح الملف المسكوت عنه في مأساة سبتة

2026-10-14

الملاعب تتجهّز والحقوق تحت السؤال؟ أمنستي تجدد التحذير من ثغرات في ضمانات مونديال المغرب 2030!

2026-10-14

88 ألف دولار لرحلة إلى الصين تتجاوز تكلفة تجهيز آبار بالرشيدية.. من يبرر نفقات مشروع حماية الواحات؟

2026-10-14
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

لم يكن الناطق الرسمي للحكومة هو الوحيد الذي أصدر البلاغات هذا الأسبوع

2022-03-10

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30
أخبار خاصة
بلاغ الغاضبين 2026-10-14

«تصعيد ضد المغرب دولة وشعباً».. تحالف اليسار يهاجم زيارة ملك إسبانيا لسبتة ومليلية وينتقد صمت الحكومة المغربية!

وجّه تحالف اليسار المغربي انتقادات حادة إلى الدولة الإسبانية، على خلفية زيارة العاهل الإسباني لمدينتي…

من يراقب المراقب؟ تناقض أم مناورة؟ رحو يحذّر من خطر تمركز المصحات بعدما رخّص مجلسه لاستحواذات في القطاع!

2026-10-14

قبور بأرقام وعائلات تنتظر الحقيقة.. أكسفورد تفتح الملف المسكوت عنه في مأساة سبتة

2026-10-14
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30762 زيارة

لم يكن الناطق الرسمي للحكومة هو الوحيد الذي أصدر البلاغات هذا الأسبوع

2022-03-10693 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30664 زيارة
اختيارات المحرر

«تصعيد ضد المغرب دولة وشعباً».. تحالف اليسار يهاجم زيارة ملك إسبانيا لسبتة ومليلية وينتقد صمت الحكومة المغربية!

2026-10-14

من يراقب المراقب؟ تناقض أم مناورة؟ رحو يحذّر من خطر تمركز المصحات بعدما رخّص مجلسه لاستحواذات في القطاع!

2026-10-14

قبور بأرقام وعائلات تنتظر الحقيقة.. أكسفورد تفتح الملف المسكوت عنه في مأساة سبتة

2026-10-14

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter