Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » زيان وإعادة المحاكمة: أسئلة الحرية وحدود الاعتقال الاحتياطي
وجع اليوم

زيان وإعادة المحاكمة: أسئلة الحرية وحدود الاعتقال الاحتياطي

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2025-12-18لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

Ziane and the Retrial: Questions of Freedom and the Limits of Pretrial Detention

أعاد قرار محكمة النقض، القاضي بقبول الطعن الذي تقدم به دفاع النقيب محمد زيان في قضيته الثانية، فتح نقاش قانوني وحقوقي يتجاوز حدود هذا الملف بعينه، ليطال جوهر فلسفة الاعتقال الاحتياطي، وحدود سلب الحرية حين يسقط الحكم وتُعاد المحاكمة إلى نقطة البداية.

وبموجب هذا القرار، نقضت أعلى هيئة قضائية في البلاد الحكم الصادر عن محكمة الاستئناف بالرباط، القاضي بثلاث سنوات سجناً نافذاً، وقررت إحالة الملف من جديد على المحكمة نفسها لإعادة النظر فيه.
وهو تطور قضائي لا يمكن اختزاله في بعده الإجرائي، بالنظر إلى ما يترتب عنه من آثار مباشرة على الوضع القانوني للمعني بالأمر.

وفي هذا السياق، أوضح علي رضا زيان لوسائل إعلامية أن محكمة النقض قبلت الطعن المقدم من هيئة الدفاع، مشيرًا إلى أن الدفاع لا يتوفر، إلى حدود الساعة، على نسخة من قرار النقض للاطلاع على التعليل القانوني الذي بُني عليه، مكتفيًا بالتأكيد على أن مجرد قبول الطعن يعكس وجود خلل في مسار الإدانة الثانية.

وأضاف علي رضا زيان أن قرار محكمة النقض أنهى عمليًا الجدل الذي كان مطروحًا بخصوص مسألة دمج العقوبتين، مبرزًا أن الحكم المنقوض يفقد صفته النهائية ولا يمكن أن يُرتّب أي أثر زجري مكتمل.

وأكد أن إعادة الملف إلى مرحلة الاستئناف تعني، من الناحية القانونية، أن الإدانة لم تعد قائمة، وأن القضية عادت إلى وضعية التقاضي من جديد.

غير أن هذا التطور القضائي يصطدم بواقع يثير تساؤلات ثقيلة. فالنقيب محمد زيان، الذي أنهى مدة محكوميته الأولى البالغة ثلاث سنوات سجناً نافذاً، لا يزال رهن الاعتقال الاحتياطي في القضية التي تقرر إعادة محاكمته بشأنها، رغم تقدمه في السن وبلوغه الثالثة والثمانين، ومعاناته من وضع صحي وصفه دفاعه بغير المطمئن.

وفي هذا الصدد، عبّر علي رضا زيان عن قلقه إزاء الحالة الصحية لوالده، مؤكداً أنه يوجد في وضع “عيان وضعاف”، وأن استمرار اعتقاله يطرح، في نظر الدفاع، إشكالات إنسانية وقانونية في آن واحد.

وبخصوص الحديث عن إضراب عن الطعام، امتنع المحامي عن الخوض في التفاصيل، مشيرًا إلى أن مندوبية السجون سبق أن وجهت له تهديدات على خلفية هذا الموضوع.

وكانت محكمة الاستئناف بالرباط قد قضت، خلال شهر ماي الماضي، بتخفيض الحكم الابتدائي الصادر في حق محمد زيان من خمس سنوات إلى ثلاث سنوات سجناً نافذاً، في الملف المتعلق بتهم “اختلاس وتبديد أموال عمومية”، قبل أن تقرر محكمة النقض، اليوم، نقض هذا الحكم وإعادته إلى نقطة البداية.

ويُذكر أن الحكم الاستئنافي صدر في وقت كان فيه زيان يقضي عقوبة سالبة للحرية في ملف آخر، انتهت في 21 نونبر الماضي، وهو التاريخ الذي كان يُرتقب أن يغادر فيه السجن.
غير أن النيابة العامة قررت الإبقاء عليه رهن الاعتقال الاحتياطي، في انتظار مآل القضية التي ستُعرض من جديد أمام محكمة الاستئناف.

ومن الناحية القانونية، يظل الاعتقال الاحتياطي إجراءً استثنائيًا، يُفترض أن يُبرَّر بضرورات دقيقة ومحددة، لا أن يتحول إلى وضع دائم أو إلى عقوبة غير معلنة، خصوصًا في الحالات التي تنتفي فيها صفة الحكم النهائي.
ومع نقض الإدانة الثانية، يطرح هذا الملف سؤال التناسب بين مقتضيات المتابعة الجنائية وضمانات الحرية الفردية، في ضوء الدستور والمعايير الدولية للمحاكمة العادلة.

وبعيدًا عن شخص محمد زيان، تعيد هذه القضية طرح نقاش أوسع حول كيفية تفعيل مبدأ أن الحرية هي الأصل، وأن الاعتقال يظل استثناءً، وحول قدرة العدالة على الموازنة بين تطبيق القانون واحترام البعد الإنساني.
فإعادة المحاكمة لا تحسم في الإدانة أو البراءة، لكنها تختبر، مرة أخرى، معنى العدالة حين تتقاطع القواعد القانونية مع الزمن والإنسان.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقالطالبي العلمي يدافع عن الاستثمار الرياضي… وآسفي تطرح سؤال التوازن
التالي تقارير الداخلية تكشف: سيارات فارهة وامتيازات لشراء الصمت بجهة البيضاء
Avatar photo
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

إخلاء بلا آفاق: القصر الكبير خاوية على عروشها والحكومة ترفض تسمية الأشياء بمسمياتها

2026-02-03

بروتين الفقراء تحت الضغط: أوراق تعلّقه في روسيا والغلاء يبعده عن المغاربة

2026-02-01

الحوز: عامان على “النكبة”.. عندما يصبح الإهمال أشد فتكاً من الزلزال

2026-02-01
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
صوت الشعب 2026-02-03

بمبادرة من الجمعية المغربية لحماية المال العام.. لقاء بمراكش يقرر تشكيل تنسيقية محلية لمناهضة الفساد

شهدت مدينة مراكش، اليوم الثلاثاء 3 فبراير، خطوة لافتة في مسار التعبئة المدنية، تمثلت في…

إخلاء بلا آفاق: القصر الكبير خاوية على عروشها والحكومة ترفض تسمية الأشياء بمسمياتها

2026-02-03

صدام الإرادات: هل ينجح “منطق الدولة” في إعادة ضبط العلاقة مع أصحاب البذلة السوداء؟

2026-02-03
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30740 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30628 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30573 زيارة
اختيارات المحرر

بمبادرة من الجمعية المغربية لحماية المال العام.. لقاء بمراكش يقرر تشكيل تنسيقية محلية لمناهضة الفساد

2026-02-03

إخلاء بلا آفاق: القصر الكبير خاوية على عروشها والحكومة ترفض تسمية الأشياء بمسمياتها

2026-02-03

صدام الإرادات: هل ينجح “منطق الدولة” في إعادة ضبط العلاقة مع أصحاب البذلة السوداء؟

2026-02-03

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter