Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » تقرير الديمقراطية 2025: هل المغرب خارج منطق الانهيار أم عالق في منطقة الانتظار الديمقراطي؟
وجع اليوم

تقرير الديمقراطية 2025: هل المغرب خارج منطق الانهيار أم عالق في منطقة الانتظار الديمقراطي؟

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2025-12-24لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

Democracy Report 2025: Is Morocco Beyond the Risk of Collapse, or Stuck in Democratic Limbo?
كشف تقرير “الحالة العالمية للديمقراطية 2025: الديمقراطية في حالة تحرك”، الصادر عن International IDEA، عن صورة مركّبة لوضع الديمقراطية في المغرب خلال سنة 2024، تقوم على توازن دقيق بين الحفاظ على حدّ أدنى من الاستقرار المؤسسي، واستمرار اختلالات بنيوية تحدّ من تطور المسار الديمقراطي.
ويصنّف التقرير المغرب ضمن فئة الدول ذات الأداء المتوسط، في سياق دولي يتسم بتراجع عام في جودة الممارسة الديمقراطية، تحت ضغط اعتبارات أمنية وجيوسياسية واقتصادية متزايدة، ما يجعل قراءة هذه النتائج مرتبطة بالوضع الداخلي بقدر ارتباطها بالبيئة الإقليمية والدولية.
وبحسب معطيات التقرير، سجّل المغرب في مؤشر التمثيل السياسي نقطة تقارب 0.43، وهو ما يضعه في مراتب متوسطة إلى متأخرة على الصعيد العالمي.
ويقيس هذا المؤشر طبيعة التعددية الحزبية، وجودة التنافس الانتخابي، ومدى شمولية العملية السياسية.
ويعكس هذا التقييم وجود مؤسسات انتخابية قائمة وانتظاماً نسبياً في الاستحقاقات، غير أن التقرير يسجّل محدودية الأثر الفعلي للتمثيل البرلماني والحزبي في صناعة القرار العمومي، مقارنة بما هو معمول به في الديمقراطيات الراسخة.
أما في ما يخص مؤشر الحقوق، فقد حصل المغرب على نقطة تناهز 0.51، وهو مستوى يُصنَّف ضمن الأداء المتوسط عالمياً.
ويشمل هذا المؤشر الحقوق المدنية والسياسية، وحرية التعبير والتنظيم، وحماية الأفراد من الانتهاكات.
ويربط التقرير هذا الأداء بسياق إقليمي يتسم بتفاوت حاد، حيث تعرف بعض دول المنطقة تراجعات كبيرة في مجال الحقوق والحريات، في حين تحافظ دول أخرى، من بينها المغرب، على مستويات مستقرة نسبياً دون تسجيل تحولات نوعية.
ويُجمع التقرير على أن سيادة القانون تمثل الحلقة الأضعف في التقييم الديمقراطي للمغرب، إذ لم يتجاوز هذا المؤشر 0.39. ويقيس هذا البعد استقلال القضاء، وفعالية المؤسسات القانونية، ومبدأ المساواة أمام القانون.
ويشير التقرير إلى أن ضعف سيادة القانون لا يظل محصوراً في هذا المجال وحده، بل ينعكس على باقي الأبعاد الديمقراطية، من تمثيل وحقوق ومشاركة، من خلال تقويض الثقة في المؤسسات وتقييد منطق المساءلة وربط المسؤولية بالمحاسبة.
وفي المقابل، سجّل مؤشر المشاركة نتيجة تقارب 0.53، مع تحسن ملحوظ في الترتيب مقارنة بالسنة السابقة.
ويقيس هذا المؤشر انخراط المواطنين في الحياة العامة، سواء عبر المشاركة الانتخابية، أو الانخراط في المجتمع المدني، أو أشكال التعبير الجماعي السلمي.
ويرى التقرير أن المشاركة تظل من أكثر الأبعاد الديمقراطية صموداً على الصعيد العالمي، وهو ما يفسر قدرة بعض الدول، ومنها المغرب، على الحفاظ على مستويات متوسطة من التفاعل المجتمعي رغم الضغوط الاقتصادية والاجتماعية.
ولا يقدّم التقرير صورة قاتمة بقدر ما يقدّم تشخيصاً لمسار يتسم بالحذر والجمود النسبي.
فالمغرب، وفق المعهد، لا يندرج ضمن الدول التي شهدت انهياراً ديمقراطياً أو تراجعاً حاداً، لكنه في المقابل لم ينجح بعد في تحويل الاستقرار المؤسسي إلى دينامية إصلاحية عميقة تعالج اختلالات التمثيل، وتعزز سيادة القانون، وترفع منسوب الثقة في المؤسسات.
وهي قراءة تضع التجربة المغربية في خانة إدارة التوازنات أكثر من توسيع آفاق التحول، وتُبقي سؤال الإصلاح البنيوي مفتوحاً ومؤجلاً في آن واحد.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقبووانو يحذّر: سمو الدستور في خطر إذا تحوّل الحق إلى مسطرة
التالي استئنافية طنجة تطوي ملفًا شائكًا كان طرفه زوج وزيرة إعداد التراب الوطني
Avatar photo
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

عائدون من الخارج بنقاط “الصفر”.. هل يتحول الواجب الوطني إلى مسار إداري غير منصف؟

2026-03-21

فاس تستغيث.. هل أصبح ‘الترقيع’ بديلاً عن ضمان جودة التكوين في طب الأسنان مع واقع 57 طالباً و5 كراسٍ فقط؟

2026-03-20

وزارة بنسعيد ترصد 1.3 مليار لمنتدى السوشل ميديا… بين بطالة الشباب وبذخ الليموزين وفنادق 5 نجوم

2026-03-18
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
السياسي واش معانا؟ 2026-03-21

ساعة “العذاب”: هل تحوّلت الساعة الإضافية إلى “ضريبة بيولوجية” يؤديها المغاربة؟

لم تعد قصة “الساعة الإضافية” في المغرب مجرد نقاش موسمي حول ضبط عقارب الزمن، بل…

23 شتنبر 2026: عرس ديمقراطي أم تمرين إداري؟ “المخزن” في نسخته الرقمية

2026-03-21

عائدون من الخارج بنقاط “الصفر”.. هل يتحول الواجب الوطني إلى مسار إداري غير منصف؟

2026-03-21
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30742 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30630 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30573 زيارة
اختيارات المحرر

ساعة “العذاب”: هل تحوّلت الساعة الإضافية إلى “ضريبة بيولوجية” يؤديها المغاربة؟

2026-03-21

23 شتنبر 2026: عرس ديمقراطي أم تمرين إداري؟ “المخزن” في نسخته الرقمية

2026-03-21

عائدون من الخارج بنقاط “الصفر”.. هل يتحول الواجب الوطني إلى مسار إداري غير منصف؟

2026-03-21

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter