Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » السكوري ومدونة الشغل: تشخيص متأخر لمرض قديم
الحكومة Crash

السكوري ومدونة الشغل: تشخيص متأخر لمرض قديم

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2026-01-05لا توجد تعليقات2 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

في لحظة سياسية لا تخلو من دلالات، وخلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، خرج وزير الإدماج الاقتصادي والتشغيل والمقاولة الصغرى، يونس السكوري، ليعلن أن الحكومة “عازمة” على معالجة اختلالات عميقة في مدونة الشغل، وعلى رأسها ساعات العمل والأجور والجزاءات.
كلام ثقيل من حيث المضمون، لكنه يطرح إشكالاً حقيقياً من حيث التوقيت، خاصة وأنه يأتي مع اقتراب نهاية الولاية الحكومية، بعد سنوات من الصمت والتدبير بالحد الأدنى في ملف يُفترض أنه في صميم العدالة الاجتماعية.
هذه الاختلالات لم تُكتشف اليوم، ولم تظهر فجأة مع اقتراب فاتح ماي أو اشتداد الضغط النقابي، بل جرى التذكير بها من داخل المؤسسة التشريعية نفسها، التي ظلت لسنوات شاهدة على تعثر الإصلاح دون أن ينعكس ذلك في تشريعات حاسمة.
إنها واقع يومي يعيشه ملايين الأجراء منذ أكثر من عشرين سنة، في قطاعات معروفة: الحراسة الخاصة، النظافة، الفلاحة، الصناعة التقليدية، والمقاولة الصغرى.
ورغم ذلك، مرت سنوات الولاية الحالية دون أن تتحول مدونة الشغل إلى أولوية تشريعية مستعجلة، بل ظلت مؤجلة باسم “الحوار الاجتماعي” و“التوافق” و“تعقيد الملف”.
وحين يعترف الوزير، من داخل قبة البرلمان، بأن الغرامات القانونية لا تتجاوز 500 درهم عن كل عامل، وبسقف 20 ألف درهم عن المقاولة، فنحن لا نكون أمام خلل تقني أو نقص في الموارد، بل أمام اختيار سياسي سابق جعل خرق القانون أقل كلفة من احترامه.
بهذه المنظومة الزجرية الهزيلة، تحولت مدونة الشغل إلى نص بلا أنياب، وتُركت مفتشية الشغل تشتغل داخل هامش قانوني ضيق، مهما راكمت من تقارير ومعطيات وإحصائيات.
الأكثر إشكالاً في الخطاب الحكومي الحالي ليس فقط الاعتراف المتأخر بحجم الأزمة تحت قبة البرلمان، بل ربط الإصلاح بمنطق نهاية الولاية. حقوق الأجراء لا تُدار بمنطق الأجندة السياسية، ولا تُؤجَّل إلى ما قبل إغلاق الولاية بأشهر.
العامل الذي يشتغل 12 ساعة في اليوم لا ينتظر إعلان نوايا داخل جلسة عمومية، ولا يهمه كثيراً إن كان الإصلاح سيُسجَّل كمكسب مستقبلي في محاضر البرلمان، بقدر ما يعنيه إن كان سينعكس على واقعه الآن.
الحديث عن “إصلاح جذري” و“منظومة جديدة” يبقى بلا أثر حقيقي ما لم يُرفق بسؤال جوهري: لماذا تأخر هذا الإصلاح كل هذا الزمن؟ ومن تحمّل مسؤولية تعطيله داخل الحكومات المتعاقبة والبرلمان معاً؟ ومن استفاد من بقاء مدونة الشغل ضعيفة الردع؟ فالإصلاح لا يبدأ من النصوص وحدها، بل من الاعتراف السياسي الصريح بأن سنوات من التدبير التشريعي اختارت السلامة مع أرباب العمل على حساب توازن العلاقة الشغلية.
وإلى أن يتم الانتقال، داخل البرلمان وخارجه، من خطاب “سنراجع” إلى مساءلة “لماذا لم نراجع بعد”، سيظل هذا النوع من التصريحات أقرب إلى خطاب نهاية الولاية منه إلى ورش إصلاحي مكتمل الشروط، وستبقى مدونة الشغل عنواناً لأزمة مؤجلة أكثر مما هي أفقاً لعدالة اجتماعية منتظرة.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقموظفو التجهيز والماء يطالبون بـ“الإنصاف”: نظام أساسي عادل أو استمرار الاحتجاج
التالي إحصاء الأراضي العارية بلا سلطة… خلل إداري أم تساهل مقصود؟
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

5.8 مليارات في 6 أشهر.. كيف تجاوزت إصدارات «المعدات والنفقات المختلفة» للداخلية الاعتماد الأصلي بـ44 ملياراً و950 مليون سنتيم؟

2026-09-17

1110 مليار سنتيم في 8 أشهر.. حسابات الخزينة تكشف أن 270 مليار سنتيم فقط تفصل المقاصة عن سقف ميزانية 2026

2026-09-15

نحو 11.2 مليار سنتيم لإنقاذ واحات أوفوس وأقا.. 41 ملاحظة تفتح سؤالاً ثقيلاً: أين أثر المنحة؟

2026-09-11
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

لم يكن الناطق الرسمي للحكومة هو الوحيد الذي أصدر البلاغات هذا الأسبوع

2022-03-10

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30
أخبار خاصة
قالو زعما 2026-09-29

على هامش الانتخابات: مَن يملك السلطة والقرار في المغرب.. ومَن يدفع الكلفة السياسية أمام الصندوق؟

​بقلم: الباز عبدالإله بعد انتخابات 23 شتنبر 2026، لم يعد السؤال مقتصراً على من ربح المقاعد…

«ازدواجية» سياسية؟.. كيف يشتكي حزب الاستقلال من أزمة الثقة وهو في قلب الحكومة طوال الولاية؟

2026-09-29

«الفضيحة رقم 1 و2».. شارية يخرج وثيقتين من انتخابات تطوان ويطالب الداخلية بكشف مصدر الفوارق

2026-09-29
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30760 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30661 زيارة

لم يكن الناطق الرسمي للحكومة هو الوحيد الذي أصدر البلاغات هذا الأسبوع

2022-03-10634 زيارة
اختيارات المحرر

على هامش الانتخابات: مَن يملك السلطة والقرار في المغرب.. ومَن يدفع الكلفة السياسية أمام الصندوق؟

2026-09-29

«ازدواجية» سياسية؟.. كيف يشتكي حزب الاستقلال من أزمة الثقة وهو في قلب الحكومة طوال الولاية؟

2026-09-29

«الفضيحة رقم 1 و2».. شارية يخرج وثيقتين من انتخابات تطوان ويطالب الداخلية بكشف مصدر الفوارق

2026-09-29

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter