Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » منطق التدوير في المناصب العليا: كفاءة مؤجَّلة ومسؤولية بلا أثر
الحكومة Crash

منطق التدوير في المناصب العليا: كفاءة مؤجَّلة ومسؤولية بلا أثر

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2026-01-10لا توجد تعليقات2 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

The Logic of Rotation in Senior Positions: Deferred Competence and Responsibility Without Impact
لم يعد ما يُسمّى بالتداول الإداري في بعض القطاعات الحكومية قابلًا للتسويق باعتباره إصلاحًا أو تحديثًا في أساليب التدبير.
ما يجري اليوم داخل وزارة التجهيز والماء يُقرأ، بشكل متزايد، كإعادة إنتاج لمنطق قديم بواجهة جديدة: حركة دائمة في المناصب، بلا استقرار، بلا تقييم معلن، وبلا أثر قابل للقياس.
تداول في الشكل… وجمود في الجوهر.
اللافت ليس فقط تسارع التعيينات، بل طابعها المغلق.
دائرة أسماء تتحرك داخل المساحة نفسها، تنتقل من موقع إلى آخر في فترات زمنية قصيرة، وكأن الإدارة أُفرغت من منطق المسار المهني لتحل محله هندسة دقيقة للمواقع.
في هذا السياق، لا تعود الكفاءة سؤالًا مركزيًا، بل تفصيلًا ثانويًا يُستدعى عند الحاجة الخطابية، ويُهمَّش عند لحظة القرار.
في قطاع حيوي كالماء، لا يكون هذا النمط مجرد اختلال إداري عابر، بل مخاطرة استراتيجية حقيقية. فالأمن المائي لا يُدار بمنطق التدوير السريع، ولا بمنهج “التجريب عبر المواقع”.
هو ورش طويل النفس، يحتاج إلى مسؤولين يستقرون، يخطئون، يُصححون، ثم يُحاسَبون على الأثر.
أما حين تتحول المسؤولية إلى محطة عابرة، تصبح المحاسبة شبه مستحيلة، ويغدو القرار التقني هشًا، فيما تتآكل الذاكرة المؤسساتية بصمت.
الأخطر أن هذا التدبير يُنتج أثرًا داخليًا غير معلن لكنه عميق.
داخل الإدارة، يتراجع الإحساس بالإنصاف الوظيفي، وتتآكل الثقة في منطق الاستحقاق، ويترسخ شعور بأن الاستقرار المهني لم يعد نتيجة للخبرة أو الأداء، بل رهينًا بقابلية الفرد للدوران داخل الخريطة نفسها. هكذا، تُدفع الكفاءات إلى الصمت، وتُكافَأ المرونة السياسية بدل الجرأة التقنية.
وحين يُبرَّر هذا الإيقاع المتسارع بخطاب “الاستفادة من الخبرات” أو “إعادة الانتشار”، دون أي كشف لمعايير التقييم أو مؤشرات الأداء، يتحول التبرير إلى ستار لغوي أكثر منه منطق حكامة.
فالدولة التي لا تشرح كيف تختار، ولا لماذا تُبدّل، ولا على أي أساس تُقيّم، تُفرغ خطاب الكفاءة من مضمونه، وتحوله إلى شعار معلّق بلا وظيفة سوى التجميل.
المسألة هنا لا تتعلق بأشخاص، ولا بتأويل النوايا، بل بمنهج تدبير يضع السياسة في تماس مباشر مع القرار الإداري، دون حواجز مؤسساتية واضحة.
وحين يغيب هذا الفصل، تتحول الإدارة من رافعة للسياسات العمومية إلى امتداد للتوازنات الظرفية.
في تلك اللحظة، لا يعود السؤال: من عُيّن؟ بل: ماذا ضاع مع كل تعيين؟ وأي مشروع تآكل مع كل حركة؟
حين تُدار وزارة استراتيجية بلا ذاكرة مستقرة، وبلا زمن كافٍ للمحاسبة، وبلا وضوح في المعايير، فإن الخلل لا يكون تقنيًا فقط، بل بنيويًا.
وهنا يصبح الخطر مضاعفًا: دولة تُعلن الكفاءة… وتمارس التدوير، وتعد بالنجاعة… وتراكم الارتباك. وبين الإعلان والممارسة، يُدفع الثمن من رصيد الثقة، ومن قدرة الإدارة على أن تكون فعلًا في خدمة الصالح العام، لا في خدمة خرائط غير معلنة.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقخطاب الثقة في زمن الغلاء: أي رهان سياسي يطرحه أخنوش؟
التالي المحامون يصعّدون: لا قانون يُفرض بالقوة ولا مهنة تُدار بالأغلبية
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

5.8 مليارات في 6 أشهر.. كيف تجاوزت إصدارات «المعدات والنفقات المختلفة» للداخلية الاعتماد الأصلي بـ44 ملياراً و950 مليون سنتيم؟

2026-09-17

1110 مليار سنتيم في 8 أشهر.. حسابات الخزينة تكشف أن 270 مليار سنتيم فقط تفصل المقاصة عن سقف ميزانية 2026

2026-09-15

نحو 11.2 مليار سنتيم لإنقاذ واحات أوفوس وأقا.. 41 ملاحظة تفتح سؤالاً ثقيلاً: أين أثر المنحة؟

2026-09-11
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

لم يكن الناطق الرسمي للحكومة هو الوحيد الذي أصدر البلاغات هذا الأسبوع

2022-03-10

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30
أخبار خاصة
قالو زعما 2026-10-07

«وفق الضوابط المعمول بها».. ما الإطار القانوني لمكتبَي القناة الإسرائيلية i24NEWS بالرباط والدار البيضاء؟

​بقلم: الباز عبدالإله لم يكن حفل 30 ماي 2022 في شالة بالرباط مجرد مناسبة إعلامية عابرة.…

رسمياً: المغرب يدخل نادي الكبار لدى أحد أذرع البنك الدولي للإقراض.. بنحو 12 ألف مليار سنتيم

2026-10-07

58 ألف طن شُحنت من المغرب نحو إسبانيا.. والمغاربة يواجهون أسعاراً حارقة للمحروقات

2026-10-07
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30761 زيارة

لم يكن الناطق الرسمي للحكومة هو الوحيد الذي أصدر البلاغات هذا الأسبوع

2022-03-10666 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30663 زيارة
اختيارات المحرر

«وفق الضوابط المعمول بها».. ما الإطار القانوني لمكتبَي القناة الإسرائيلية i24NEWS بالرباط والدار البيضاء؟

2026-10-07

رسمياً: المغرب يدخل نادي الكبار لدى أحد أذرع البنك الدولي للإقراض.. بنحو 12 ألف مليار سنتيم

2026-10-07

58 ألف طن شُحنت من المغرب نحو إسبانيا.. والمغاربة يواجهون أسعاراً حارقة للمحروقات

2026-10-07

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter