Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » خطاب الثقة في زمن الغلاء: أي رهان سياسي يطرحه أخنوش؟
السياسي واش معانا؟

خطاب الثقة في زمن الغلاء: أي رهان سياسي يطرحه أخنوش؟

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2026-01-10لا توجد تعليقات2 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

The Politics of Trust in Times of Rising Prices: What Is Akhannouch Betting On?
أكد رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، عزيز أخنوش، اليوم السبت بالرباط، أن انعقاد الدورة العادية للمجلس الوطني للحزب يندرج في سياق سياسي وتنظيمي خاص، تطبعه رهانات الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، إلى جانب التحولات التي يشهدها المغرب على المستويين الديمقراطي والتنموي.

خطاب حمل، في ظاهره، نبرة تعبئة داخلية، لكنه في عمقه يفتح نقاشًا سياسيًا أوسع حول الحصيلة الحكومية وحدود الخطاب في سياق اجتماعي دقيق.
وخلال كلمته أمام أعضاء المجلس الوطني، شدد أخنوش على ما وصفه بـ“بناء وساطة حزبية مسؤولة”، معتبرًا أن “المدرسة التجمعية” أضحت فاعلًا وازنًا في المشهد السياسي الوطني، بفضل العمل الميداني والتضحيات الجماعية.
غير أن هذا التقديم، رغم انسجامه مع منطق الخطاب الحزبي، يظل مفتوحًا على سؤال جوهري: إلى أي حد تمكن الحزب، وهو يقود الحكومة، من تحويل هذه الوساطة إلى نتائج ملموسة تنعكس على الحياة اليومية للمواطنين، في ظل استمرار ارتفاع كلفة المعيشة وتنامي الإحساس بالضغط الاقتصادي؟
اللافت في خطاب رئيس حزب “الحمامة” هو الارتكاز القوي على مفهوم “الثقة”، باعتبارها أساس التماسك الاجتماعي ومحرك التنمية الاقتصادية.
غير أن استدعاء هذا المفهوم في السياق السياسي لا يخلو من إشكال، إذ يطرح تلقائيًا سؤال شروط إنتاجه.
فالثقة، في التجارب الديمقراطية، لا تُبنى بالخطاب وحده، بل تُقاس بقدرة السياسات العمومية على الاستجابة للانتظارات الاجتماعية، وتقليص الفجوة بين الوعود المعلنة والواقع الملموس.
وفي بعده الوطني الأوسع، ربط أخنوش المرحلة الراهنة بالنموذج الإصلاحي الذي يقوده الملك محمد السادس، مؤكدًا أن المغرب دخل مرحلة متقدمة من مساره التنموي، تقوم على الجمع بين النهوض الاقتصادي وتعزيز العدالة الاجتماعية وترسيخ الحقوق والحريات.
هذا الربط يعكس حرص الحزب على إدراج خطابه ضمن الإطار العام للاختيارات الاستراتيجية للدولة، لكنه في المقابل يضع العمل الحكومي أمام اختبار حقيقي يتمثل في ترجمة هذه الرؤية إلى سياسات فعالة وذات أثر اجتماعي ملموس.
وعلى الصعيد الدبلوماسي، توقف أخنوش عند ما وصفه بالمكاسب التي راكمها المغرب خلال السنوات الأخيرة، خاصة في ما يتعلق بقضية الصحراء المغربية، مشيرًا إلى تكريس مقترح الحكم الذاتي كمرجعية أساسية في القرار الأممي الأخير.
غير أن توظيف القضايا ذات الطابع السيادي داخل خطاب حزبي داخلي يثير نقاشًا مشروعًا حول الحدود الفاصلة بين الإجماع الوطني الضروري حول القضايا الكبرى، والاستثمار السياسي في ملفات تتجاوز منطق التنافس الحزبي.
وفي الشق المرتبط بالاستحقاقات الكبرى، أبرز رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار استعدادات المغرب لاحتضان كأس إفريقيا للأمم 2025 وكأس العالم 2030، معتبرًا أن هذه التظاهرات تشكل رافعة لإصلاحات اقتصادية وبنيوية عميقة.
وهي رؤية تعكس طموحًا استراتيجيًا، غير أنها تظل رهينة بمدى قدرة الحكومة على ضمان توزيع عادل لعوائد هذه المشاريع، وربطها بالتشغيل والتنمية المجالية، بدل الاكتفاء بمنطق الصورة والإنجاز الرمزي.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابققوانين متقدمة… وعجز تنفيذي مزمن: تقرير دولي يفكّك وهم “حكومة الكفاءات” في المغرب
التالي منطق التدوير في المناصب العليا: كفاءة مؤجَّلة ومسؤولية بلا أثر
Avatar photo
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

ساعة “العذاب”: هل تحوّلت الساعة الإضافية إلى “ضريبة بيولوجية” يؤديها المغاربة؟

2026-03-21

العيد ماشي للجميع؟ والزين يفتح ملف “النشاز” الحكومي… ضريبة الإنتاجية ولا عقوبة غير معلنة على أجراء القطاع الخاص؟

2026-03-19

ديمقراطية الأكفان: كيف تُعاد هندسة السياسة لضمان المقاعد؟

2026-03-19
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
السياسي واش معانا؟ 2026-03-21

ساعة “العذاب”: هل تحوّلت الساعة الإضافية إلى “ضريبة بيولوجية” يؤديها المغاربة؟

لم تعد قصة “الساعة الإضافية” في المغرب مجرد نقاش موسمي حول ضبط عقارب الزمن، بل…

23 شتنبر 2026: عرس ديمقراطي أم تمرين إداري؟ “المخزن” في نسخته الرقمية

2026-03-21

عائدون من الخارج بنقاط “الصفر”.. هل يتحول الواجب الوطني إلى مسار إداري غير منصف؟

2026-03-21
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30742 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30630 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30573 زيارة
اختيارات المحرر

ساعة “العذاب”: هل تحوّلت الساعة الإضافية إلى “ضريبة بيولوجية” يؤديها المغاربة؟

2026-03-21

23 شتنبر 2026: عرس ديمقراطي أم تمرين إداري؟ “المخزن” في نسخته الرقمية

2026-03-21

عائدون من الخارج بنقاط “الصفر”.. هل يتحول الواجب الوطني إلى مسار إداري غير منصف؟

2026-03-21

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter