Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » الحكومة تعترف باختلالات الدعم الاجتماعي وتؤجل التقييم
الحكومة Crash

الحكومة تعترف باختلالات الدعم الاجتماعي وتؤجل التقييم

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2026-01-15لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

The Government Admits Flaws in Social Support and Delays Evaluation

أقرّ مصطفى بايتاس، الناطق الرسمي باسم الحكومة، بأن ورش الدولة الاجتماعية، وعلى رأسه نظام الدعم الاجتماعي المباشر، لا يزال يعاني من اختلالات وإشكاليات تستدعي “الوقت” لتقييمها ومعالجتها.
وقال بايتاس، خلال الندوة الصحفية التي أعقبت اجتماع المجلس الحكومي المنعقد اليوم الخميس، إن الحكومة توجد حالياً في مرحلة التنفيذ، وإنها منفتحة على مناقشة هذا الورش.
ويأتي هذا الاعتراف الحكومي في سياق يُقدَّم فيه ورش الدولة الاجتماعية كأحد أكبر التحولات الاجتماعية في تاريخ السياسات العمومية بالمغرب، وكمكسب استراتيجي يفترض فيه الوضوح والدقة والاستباق، لا منطق التجريب المفتوح أو التأجيل غير المؤطر. لذلك، فإن الإقرار بوجود اختلالات، دون تقديم معطيات دقيقة حول طبيعتها أو أسبابها، يفتح باباً واسعاً للتساؤل حول حدود الجاهزية الفعلية لهذا الورش عند إطلاقه.
وبحسب المعطيات التي قدّمها بايتاس، فإن نظام الدعم الاجتماعي يشمل حوالي 3.9 ملايين أسرة، من بينها 2.4 ملايين أسرة لديها أطفال و1.5 ملايين بدون أطفال، ويستفيد منه ما يقارب 5.5 ملايين طفل، إضافة إلى 390 ألف أرملة و1.3 ملايين مسن، بكلفة إجمالية قُدّرت هذه السنة بـ41.5 مليون درهم.
غير أن هذه الأرقام، بدل أن تُغلق النقاش، تطرح أسئلة إضافية حول مدى دقتها، وحول التناسب بين حجم المستفيدين والكلفة المعلنة، ومدى انسجامها مع الخطاب الحكومي الذي يصف هذا الورش بـ“الضخم” و“غير المسبوق”.
والأهم من ذلك، أن ربط معالجة الاختلالات بعامل الزمن، دون تحديد سقف زمني واضح أو آليات تقييم مرحلية، يحوّل “الوقت” إلى مفهوم مطاطي، يُستعمل لتأجيل التقييم والمساءلة.
ففي السياسات الاجتماعية، لا يُعدّ الزمن عاملاً تقنياً محايداً، بل متغيراً سياسياً بامتياز، خاصة عندما يتعلق الأمر بفئات اجتماعية هشة تتأثر بشكل مباشر بارتفاع الأسعار وتراجع القدرة الشرائية.
كما أن تأكيد الحكومة على إصدار “عشرات المراسيم والقرارات” لتفعيل هذا الورش، يختزل مفهوم النجاح في البعد الإجرائي والتنظيمي، بينما يظل السؤال الجوهري معلقاً حول الأثر الفعلي لهذه السياسات: هل أنتج هذا الزخم التشريعي تحسناً ملموساً في شروط عيش المستفيدين؟ أم أننا أمام ورش يُقاس تقدمه بعدد النصوص الصادرة، لا بعمق التحول الاجتماعي المحقق؟
وفي غياب معطيات مفصلة حول نسب الإقصاء، وأخطاء الاستهداف، وحالات الحرمان غير المبرر، وآليات التظلم والطعون، يصبح الحديث عن “نجاح التفعيل” سابقاً لأوانه، بل أقرب إلى خطاب دفاعي استباقي، يُراد به تحصين الورش سياسياً قبل اكتمال شروط تقييمه موضوعياً.
إن ورش الدولة الاجتماعية، بحجمه ورمزيته، لا يحتاج فقط إلى الوقت، بل إلى وضوح في الرؤية، وجرأة في تسمية الأعطاب البنيوية، وربط فعلي بين المسؤولية والمحاسبة، بعيداً عن منطق التدبير المرحلي الذي قد يحوّل أحد أكبر الوعود الاجتماعية إلى تجربة رمادية النتائج.
وبين خطاب الطمأنة الحكومية وواقع الانتظارات الاجتماعية المتزايدة، يظل السؤال مفتوحاً:
هل نحن أمام سياسة اجتماعية في طور التصحيح، أم أمام ورش مؤجل التقييم تُرحَّل كلفته السياسية والاجتماعية إلى المستقبل؟

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقهندسة بايتاس لـ “مرحلة ما بعد الزعيم”: طمأنة سياسية أم إدراك ضمني للمخاطر؟
التالي هلا بالخميس… تعيينات جديدة تُضاف إلى سجلّ الخميس الحكومي
Avatar photo
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

دعم النقل.. “مُسكن” لتهدئة المهنيين أم “هدية” مقنعة لكبار الفاعلين؟ (من المستفيد الحقيقي؟)

2026-03-20

مشروع قانون المالية 2027: بين ضغوط المانحين و“ماكياج” الأرقام في مواجهة جراح الدولة الاجتماعية

2026-03-19

هلا بالخميس… الفصل 92 وإيقاع التعيينات التي تتم بهدوء

2026-03-19
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
السياسي واش معانا؟ 2026-03-21

ساعة “العذاب”: هل تحوّلت الساعة الإضافية إلى “ضريبة بيولوجية” يؤديها المغاربة؟

لم تعد قصة “الساعة الإضافية” في المغرب مجرد نقاش موسمي حول ضبط عقارب الزمن، بل…

23 شتنبر 2026: عرس ديمقراطي أم تمرين إداري؟ “المخزن” في نسخته الرقمية

2026-03-21

عائدون من الخارج بنقاط “الصفر”.. هل يتحول الواجب الوطني إلى مسار إداري غير منصف؟

2026-03-21
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30742 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30630 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30573 زيارة
اختيارات المحرر

ساعة “العذاب”: هل تحوّلت الساعة الإضافية إلى “ضريبة بيولوجية” يؤديها المغاربة؟

2026-03-21

23 شتنبر 2026: عرس ديمقراطي أم تمرين إداري؟ “المخزن” في نسخته الرقمية

2026-03-21

عائدون من الخارج بنقاط “الصفر”.. هل يتحول الواجب الوطني إلى مسار إداري غير منصف؟

2026-03-21

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter