Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » بين خطاب الحكومة وواقع المواطن.. من المستفيد الحقيقي من “قطف الثمار” الاقتصادية؟
الحكومة Crash

بين خطاب الحكومة وواقع المواطن.. من المستفيد الحقيقي من “قطف الثمار” الاقتصادية؟

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2026-01-15لا توجد تعليقات2 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

Between Government Rhetoric and Citizens’ Reality: Who Really Benefits from the “Economic Harvest”?

تعيش الساحة السياسية المغربية على وقع جدل متصاعد حول تقييم الحصيلة الحكومية في شقها الاقتصادي، حيث وضعت التصريحات الأخيرة للناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، النقاش في قلب المواجهة بين “لغة الأرقام” و”واقع المعيش”.
فبينما تتسلح الحكومة بالمؤشرات الماكرو-اقتصادية لتأكيد نجاعة اختياراتها، يطرح الشارع تساؤلات حارقة حول مدى انعكاس هذه المنجزات على حياته اليومية.
​وقد استند بايتاس في تفاؤله إلى خلاصات المندوبية السامية للتخطيط، معتبراً أن تراجع معدلات التضخم بشكل “ملموس” يعكس نجاعة السياسات العمومية التي نهجتها الحكومة لمواجهة موجة الغلاء.
وأوضح المسؤول الحكومي أن المغرب “يقطف اليوم الثمار الأولى” للقرارات المتخذة، مشيراً إلى أن دعم قطاعات استراتيجية كالسياحة والصناعة والفلاحة يشكل “عناوين كبرى” تؤكد صواب الرؤية الاقتصادية المعتمدة، والتي مكنت من الحفاظ على التوازنات المالية واستعادة الاستقرار بعد سلسلة من الاضطرابات الدولية الحادة.
​لكن هذا الخطاب التفاؤلي، القائم على فكرة “قطف الثمار”، يصطدم بجدار التساؤلات المشروعة حول مدى وصول هذا التحسن إلى “قفة” المواطن.
فالنزول التقني لمعدل التضخم، كما يراه المحللون، لا يعني بالضرورة انخفاض الأسعار في الأسواق، بل يعني فقط تباطؤ سرعة ارتفاعها، مما يبقي الضغط قائماً على القدرة الشرائية.
وفي الوقت الذي يتحدث فيه بايتاس عن ارتفاع الاستثمار وخفض كلفة الدين، تظل معضلات كالبطالة وتطور الأجور هي المعيار الحقيقي الذي يقيس من خلاله المواطن البسيط نجاح أي سياسة اقتصادية.
​ولم يتوقف حديث بايتاس عند الشق المالي، بل امتد ليشمل ملف القانون الجنائي، مبرراً التأخر الحاصل فيه بانهماك الحكومة في معالجة قوانين “عمرت طويلاً” واستكمال النصوص ذات الطابع المعياري.
ورغم محاولته طمأنة الرأي العام بأن الحكومة منكبة على استكمال هذا الورش لأهميته المجتمعية، يظل هذا الملف من أكثر القضايا إثارة للجدل، حيث يُنظر إلى طول مدة مراجعته كعائق أمام حسم قضايا حقوقية وقانونية ملحة، مما يجعل التساؤل قائماً حول حدود التوافق السياسي والمجتمعي لمواكبة التحول الاقتصادي المنشود.
​بين لغة بايتاس التي تبشر ببدء جني ثمار الإصلاح، وانتظارات اجتماعية وقانونية لم تجد طريقها للحسم بعد، يبقى الجدل مفتوحاً حول طبيعة هذه “الثمار”: هل هي أرقام تزين التقارير الرسمية وتحسن صورة المغرب لدى المؤسسات الدولية، أم أنها ستتحول في القريب العاجل إلى تحسن ملموس يشعر به المواطن في جيبه وفي جودة الخدمات المقدمة له؟ إن الإجابة على هذا السؤال تظل معلقة بما ستسفر عنه الشهور المقبلة من قرارات ميدانية قادرة على ردم الفجوة بين المؤشرات الكلية والواقع الاجتماعي المجهري.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقهلا بالخميس… تعيينات جديدة تُضاف إلى سجلّ الخميس الحكومي
التالي من العدالة الانتقالية إلى العدالة المشروطة
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

5.8 مليارات في 6 أشهر.. كيف تجاوزت إصدارات «المعدات والنفقات المختلفة» للداخلية الاعتماد الأصلي بـ44 ملياراً و950 مليون سنتيم؟

2026-09-17

1110 مليار سنتيم في 8 أشهر.. حسابات الخزينة تكشف أن 270 مليار سنتيم فقط تفصل المقاصة عن سقف ميزانية 2026

2026-09-15

نحو 11.2 مليار سنتيم لإنقاذ واحات أوفوس وأقا.. 41 ملاحظة تفتح سؤالاً ثقيلاً: أين أثر المنحة؟

2026-09-11
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

لم يكن الناطق الرسمي للحكومة هو الوحيد الذي أصدر البلاغات هذا الأسبوع

2022-03-10

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30
أخبار خاصة
قالو زعما 2026-10-07

«وفق الضوابط المعمول بها».. ما الإطار القانوني لمكتبَي القناة الإسرائيلية i24NEWS بالرباط والدار البيضاء؟

​بقلم: الباز عبدالإله لم يكن حفل 30 ماي 2022 في شالة بالرباط مجرد مناسبة إعلامية عابرة.…

رسمياً: المغرب يدخل نادي الكبار لدى أحد أذرع البنك الدولي للإقراض.. بنحو 12 ألف مليار سنتيم

2026-10-07

58 ألف طن شُحنت من المغرب نحو إسبانيا.. والمغاربة يواجهون أسعاراً حارقة للمحروقات

2026-10-07
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30761 زيارة

لم يكن الناطق الرسمي للحكومة هو الوحيد الذي أصدر البلاغات هذا الأسبوع

2022-03-10666 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30663 زيارة
اختيارات المحرر

«وفق الضوابط المعمول بها».. ما الإطار القانوني لمكتبَي القناة الإسرائيلية i24NEWS بالرباط والدار البيضاء؟

2026-10-07

رسمياً: المغرب يدخل نادي الكبار لدى أحد أذرع البنك الدولي للإقراض.. بنحو 12 ألف مليار سنتيم

2026-10-07

58 ألف طن شُحنت من المغرب نحو إسبانيا.. والمغاربة يواجهون أسعاراً حارقة للمحروقات

2026-10-07

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter