Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » السطو السياسي بالعلالي: مشاريع الدولة تُسوَّق كحصيلة منتخبين بجهة البيضاء–سطات
قالو زعما

السطو السياسي بالعلالي: مشاريع الدولة تُسوَّق كحصيلة منتخبين بجهة البيضاء–سطات

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2026-01-20لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

كشفت جريدة العمق المغربي، نقلاً عن مصادر وُصفت بـ“العليمة”، عن معطيات مقلقة تفيد بوجود حالة احتقان داخل أقسام الشؤون الداخلية بعدد من عمالات وأقاليم جهة الدار البيضاء–سطات، على خلفية رصد ممارسات اعتُبرت سطواً سياسياً صريحاً على مشاريع تنموية حكومية، جرى إدراجها ضمن حصيلة مجالس منتخبة لا علاقة لها بتدبيرها أو تمويلها.
وبحسب المعطيات ذاتها، فإن عدداً من رؤساء المقاطعات والجماعات الترابية عمدوا إلى تضمين تقاريرهم الدورية مشاريع كبرى تعود في الأصل لمؤسسات الدولة والقطاعات الوزارية، أو أُنجزت في إطار برامج مركزية وطنية، في محاولة لتقديمها للرأي العام كمنجزات محلية، رغم غياب أي إشراف مباشر أو التزام مالي من طرف هذه المجالس.
وتتجلى هذه الممارسات من خلال حشو التقارير الرسمية بمشاريع بنية تحتية ومرافق عمومية كبرى، من قبيل تعبيد الطرق الوطنية والإقليمية الخاضعة لاختصاص وزارة التجهيز والماء، أو تشييد مؤسسات تعليمية وصحية تندرج ضمن مخططات وزارية تشرف عليها الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين ومندوبيات الصحة.
كما جرى، في أكثر من حالة، نسب مشاريع تزويد العالم القروي بالماء الصالح للشرب والكهرباء إلى المجالس المنتخبة، رغم أنها تدخل ضمن برامج حكومية مركزية، على رأسها برنامج تقليص الفوارق المجالية والاجتماعية، أو تُموَّل عبر صناديق وآليات لا تخضع لتدبير المنتخبين المحليين.
وأفادت المصادر بأن الدورات العادية لشهر يناير الجاري تحولت، في عدد من الجماعات، إلى ساحات مواجهة سياسية، بعدما اصطدمت فرق المعارضة بتقارير تتضمن ما وصفته بـ“إنجازات وهمية”، لا أثر لها في سجلات المحاسبة الجماعية، ولا تندرج ضمن الاختصاصات الذاتية أو المشتركة المنصوص عليها في القانون التنظيمي رقم 113.14 المتعلق بالجماعات.
وذهب بعض الرؤساء إلى حد إدراج مشاريع لا تزال في طور “اتفاقيات إطار” غير مفعّلة، أو مشاريع متعثرة لم تُرصد لها الاعتمادات اللازمة، وتقديمها للساكنة كحصيلة منجزة، في خلط متعمد بين التخطيط والإنجاز، وبين الإعلان والتنفيذ.
ولا تقف خطورة هذه السلوكات عند حدود التضليل التواصلي، بل تتجاوزها إلى تحويل المجالس المنتخبة من فاعل تنموي إلى مجرد وسيط دعائي.
فحين تعجز بعض الجماعات عن إنتاج مشاريع ذاتية تستجيب لحاجيات المواطنين، تلجأ إلى اختصار الطريق عبر تبنّي مجهودات الدولة وتسويقها كإنجاز محلي، في ممارسة تفرغ اللامركزية من مضمونها، وتحوّل الجهوية المتقدمة إلى شعار بلا أثر فعلي.
وترى المصادر أن هذا “السطو السياسي” يعكس أزمة أعمق في تدبير الشأن المحلي، قوامها غياب الرؤية، وضعف المبادرة، وهيمنة منطق الصراع السياسي على حساب منطق التنمية.
فرغبة بعض المنتخبين في ملء التقارير الدورية وتلميع الصورة دفعتهم إلى الاستعانة بمشاريع تفوق إمكانيات مجالسهم القانونية والمالية، دون سند إداري واضح، ودون احترام لحدود الاختصاص والمسؤولية.
وتحذر المعطيات ذاتها من أن استمرار هذه الممارسات يضرب في العمق مبدأ الشفافية، ويُربك المواطن في تحديد الجهة المسؤولة عن الإنجاز أو التعثر، كما يُقوّض منطق ربط المسؤولية بالمحاسبة، وقد يفتح الباب أمام مساءلات إدارية وقانونية، في حال ثبوت تعمد تضليل التقارير الرسمية أو توظيفها سياسياً خارج إطارها القانوني.
فحين يصبح تدبير الصورة بديلاً عن إنتاج التنمية، وحين تُستعار مشاريع الدولة لسدّ فراغ الحصيلة المحلية، لا نكون أمام خطأ تواصلي عابر، بل أمام أزمة ثقة حقيقية في العمل الجماعي، ومؤشر مقلق على مجالس اختارت عرض إنجازات الغير بدل صناعة أثرها الخاص.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقمختصون خارج الحسابات: عندما يتحول التهميش إلى سياسة تدبير داخل المدرسة العمومية
التالي ́القانون 59.24: هل تعيد الجامعة ترتيب ديمقراطيتها أم تقترب أكثر من منطق المقاولة؟
Avatar photo
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

انخفاض تقني في البطالة أم هشاشة معاد توزيعها؟ نصف العاطلين بلا تجربة

2026-02-03

“النية الحسنة” في ميزان المحاسبة.. هل أصبح “سوء التدبير” مجرد وجهة نظر؟

2026-02-03

التراب وإرث العقود: أسئلة الحكامة داخل OCP في ظل سجالات “دفاتر إبستين”

2026-02-03
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
صوت الشعب 2026-02-03

بمبادرة من الجمعية المغربية لحماية المال العام.. لقاء بمراكش يقرر تشكيل تنسيقية محلية لمناهضة الفساد

شهدت مدينة مراكش، اليوم الثلاثاء 3 فبراير، خطوة لافتة في مسار التعبئة المدنية، تمثلت في…

إخلاء بلا آفاق: القصر الكبير خاوية على عروشها والحكومة ترفض تسمية الأشياء بمسمياتها

2026-02-03

صدام الإرادات: هل ينجح “منطق الدولة” في إعادة ضبط العلاقة مع أصحاب البذلة السوداء؟

2026-02-03
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30740 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30628 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30573 زيارة
اختيارات المحرر

بمبادرة من الجمعية المغربية لحماية المال العام.. لقاء بمراكش يقرر تشكيل تنسيقية محلية لمناهضة الفساد

2026-02-03

إخلاء بلا آفاق: القصر الكبير خاوية على عروشها والحكومة ترفض تسمية الأشياء بمسمياتها

2026-02-03

صدام الإرادات: هل ينجح “منطق الدولة” في إعادة ضبط العلاقة مع أصحاب البذلة السوداء؟

2026-02-03

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter