Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » عقيدة ‘البزنس’ في مواجهة ‘لغة الضاد’.. حين يهتزّ منسوب الرمزية داخل قبة البرلمان
الحكومة Crash

عقيدة ‘البزنس’ في مواجهة ‘لغة الضاد’.. حين يهتزّ منسوب الرمزية داخل قبة البرلمان

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2026-01-27لا توجد تعليقات2 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

لم تكن مجرد “تأتأة” عابرة، أو زلة لسان يسقط فيها كبار الخطباء؛ بل كانت لحظة ارتباك رمزي بامتياز. أن يقف المسؤول الأول عن قطاع التربية والتكوين في المغرب، محمد سعد برادة، وهو يجد صعوبة في قراءة جملة مكتوبة بلغة الضاد داخل قبة البرلمان، فذلك لا يُختزل في تفصيل بروتوكولي عابر، بل يتحول إلى مؤشر دال على عمق المسافة بين المدرسة العمومية ومن يدبر شؤونها.
ومن المفارقات اللافتة أن الوزير الذي يُفترض فيه قيادة قطاع محاربة الأمية وتجويد التعلمات، وجد نفسه في لحظة امتحان رمزي مع اللغة التي يتعلم بها ملايين التلاميذ، داخل فضاء سيادي يُفترض أن تُوزن فيه الكلمات بميزان أدق.
مشهد حمل رسالة ضمنية مقلقة، لا تتعلق بالكفاءة الفردية بقدر ما تلامس سؤال التمثل الثقافي لمن يتولى مسؤولية التربية.
إن هذا المشهد يعيد إلى الواجهة النقاش حول حدود الاعتماد على نخب تقنية قادمة من عوالم التدبير المالي والمقاولاتي، لتسيير قطاعات ذات حمولة تاريخية وقيمية عميقة.
فالتعليم ليس ملفاً تقنياً صرفاً، بل مجالاً يحتاج، إلى جانب أدوات التدبير، شرعية ثقافية ورمزية تمنح المسؤول موقعه المعنوي أمام هيئة تعليمية تتقن اللغة وتعيش تفاصيلها اليومية.
كيف يمكن إقناع الشغيلة التعليمية بخيارات إصلاحية، في ظل صور تعمّق الإحساس بالمسافة بين القرار المركزي وواقع المدرسة؟ هنا لا يتعلق الأمر بزلة لغوية، بل بصورة رمزية سرعان ما تتحول، في زمن الشبكات الاجتماعية، إلى مادة للتأويل والتهكم، والتهكم هو أقصر الطرق إلى تآكل الهيبة المؤسساتية وتعميق فجوة الثقة.
وفي سياق تعليمي متوتر، يظل الصمت الرسمي محل قراءات متباينة بين من يراه تجنباً للتضخيم، ومن يعتبره تعبيراً عن ارتباك في إدارة الرموز.
ويبقى السؤال معلقاً: هل يمكن لإصلاح تربوي عميق أن ينجح دون تمثل رمزي قوي للغة وهوية المدرسة العمومية؟
ما حدث تحت قبة البرلمان لم يكن مجرد لحظة عابرة، بل تمريناً في الواقعية السياسية، ذكّر بأن قيادة التعليم ليست حقيبة إدارية تُدار بالأرقام فقط، بل أمانة رمزية تتطلب حضوراً لغوياً وثقافياً ينسجم مع روح الأمة ولسانها.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقالحلقة 8/2: إحياء مبدأ مونرو انعكاس لتراجع القوة الأمريكية أمام الصين.
التالي الوكالة الوطنية لحماية الطفولة.. “الخصم والحكم” في ميزان الحكامة
Avatar photo
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

دعم النقل.. “مُسكن” لتهدئة المهنيين أم “هدية” مقنعة لكبار الفاعلين؟ (من المستفيد الحقيقي؟)

2026-03-20

مشروع قانون المالية 2027: بين ضغوط المانحين و“ماكياج” الأرقام في مواجهة جراح الدولة الاجتماعية

2026-03-19

هلا بالخميس… الفصل 92 وإيقاع التعيينات التي تتم بهدوء

2026-03-19
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
السياسي واش معانا؟ 2026-03-21

ساعة “العذاب”: هل تحوّلت الساعة الإضافية إلى “ضريبة بيولوجية” يؤديها المغاربة؟

لم تعد قصة “الساعة الإضافية” في المغرب مجرد نقاش موسمي حول ضبط عقارب الزمن، بل…

23 شتنبر 2026: عرس ديمقراطي أم تمرين إداري؟ “المخزن” في نسخته الرقمية

2026-03-21

عائدون من الخارج بنقاط “الصفر”.. هل يتحول الواجب الوطني إلى مسار إداري غير منصف؟

2026-03-21
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30742 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30630 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30573 زيارة
اختيارات المحرر

ساعة “العذاب”: هل تحوّلت الساعة الإضافية إلى “ضريبة بيولوجية” يؤديها المغاربة؟

2026-03-21

23 شتنبر 2026: عرس ديمقراطي أم تمرين إداري؟ “المخزن” في نسخته الرقمية

2026-03-21

عائدون من الخارج بنقاط “الصفر”.. هل يتحول الواجب الوطني إلى مسار إداري غير منصف؟

2026-03-21

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter