Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » الوكالة الوطنية لحماية الطفولة.. “الخصم والحكم” في ميزان الحكامة
قالو زعما

الوكالة الوطنية لحماية الطفولة.. “الخصم والحكم” في ميزان الحكامة

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2026-01-27لا توجد تعليقات2 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

صادق مجلس النواب، يوم الاثنين 26 يناير 2026، بالأغلبية، على مشروع القانون رقم 29.24 المتعلق بإحداث الوكالة الوطنية لحماية الطفولة، في خطوة قُدِّمت كتحول استراتيجي لإنهاء التشتت المؤسساتي وتجميع شتات ملف الطفولة الهشة تحت سقف حكامة موحدة.
غير أن هذا “الميلاد المؤسساتي” يطرح أسئلة تتجاوز لغة الاحتفاء الرسمي؛ فهل نحن أمام إصلاح بنيوي يمس جوهر الاختلالات، أم أمام إعادة ترتيب إداري لواقع مأزوم داخل مراكز الرعاية؟
​إن إحداث هذه الوكالة بآليات استقلال مالي ومعنوي يظل، من الناحية العملية، إجراءً قاصراً ما لم يُصحب بضمانات لفك الارتباط العضوي بين “الإدارة المجرية” و”سلطة الرقابة”.
فالتحدي الجوهري يكمن في قدرة هذه الوكالة على ممارسة دور التفتيش الصارم على مؤسسات تابعة لها أصلاً، لتفادي الوقوع في فخ “الخصم والحكم”، وضمان ألا تتحول التقارير السنوية إلى مجرد أرقام باردة تحجب الواقع خلف جدران “المصلحة الإدارية”.
​وفي ذات السياق، يطرح التنصيص على “النظام المحروس” مخاوف حقوقية مشروعة؛ إذ إن ضبابية معايير الإيداع ومدة الاستمرار فيه قد تحوله إلى “اعتقال إداري” مقنع يخرج عن رقابة القضاء الضامنة للحريات.
إن غياب “بروتوكول خروج” واضح، مبني على مؤشرات علمية ونفسية للانتقال إلى “النظام المنفتح”، يجعل من مصير الطفل رهيناً بالسلطة التقديرية للموظف، وهو ما يفرغ الفلسفة التأهيلية للقانون من محتواها، ويحول الحماية من “حق” إلى “منحة” تخضع للمزاجية والإمكانيات اللوجستية.
​علاوة على ذلك، يظل القانون صامتاً تجاه “المورد البشري” الذي هو محرك الإصلاح الحقيقي؛ فإحداث وكالة دون إلزامية توفر حصيص تأطيري يربط عدد الأخصائيين النفسيين والاجتماعيين بعدد الأطفال المودعين، هو قفزة في الفراغ.
إن الأزمة ليست أزمة “تسميات” بل أزمة “كفاءات”؛ وبدون مراجعة النظام الأساسي للمربين وضمان استقلاليتهم المهنية عن جبروت الإدارة، ستظل الوكالة مجرد “هيكل عظمي” يفتقر لروح الرعاية الحقيقية.
​إن الرهان الحقيقي لمشروع القانون 29.24 لا يقاس بعدد المقرات المحدثة، بل بقدرته على كسر جدار الصمت المحيط بأسوار المراكز عبر “آليات تظلم مستقلة” تمنح الطفل صوتاً مسموعاً ومباشراً.
فبين منطق الإحداث ورهان الأثر، يبقى الاختبار الحاسم هو تحويل هذه الوكالة من “مديرية كبرى للموظفين” إلى “درع قانوني” يحمي كرامة الطفل ويقطع بصفة نهائية مع سنوات التعثر والارتجال.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقعقيدة ‘البزنس’ في مواجهة ‘لغة الضاد’.. حين يهتزّ منسوب الرمزية داخل قبة البرلمان
التالي «مسار الإنجازات».. هل تشتري “أناقة الورق” صمت “الواقع المر”؟
Avatar photo
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

23 شتنبر 2026: عرس ديمقراطي أم تمرين إداري؟ “المخزن” في نسخته الرقمية

2026-03-21

عمر حلفي.. بين وعود مسؤول أمني وشكاية “قيد الدراسة”، روحٌ تنتظر “الإفراج” عن الحقيقة

2026-03-21

ملف الراضي ينتقل للقنيطرة.. هل تعيد المحكمة حساب فاتورة النزاع حول العقار السلالي؟

2026-03-20
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
السياسي واش معانا؟ 2026-03-21

ساعة “العذاب”: هل تحوّلت الساعة الإضافية إلى “ضريبة بيولوجية” يؤديها المغاربة؟

لم تعد قصة “الساعة الإضافية” في المغرب مجرد نقاش موسمي حول ضبط عقارب الزمن، بل…

23 شتنبر 2026: عرس ديمقراطي أم تمرين إداري؟ “المخزن” في نسخته الرقمية

2026-03-21

عائدون من الخارج بنقاط “الصفر”.. هل يتحول الواجب الوطني إلى مسار إداري غير منصف؟

2026-03-21
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30742 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30630 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30573 زيارة
اختيارات المحرر

ساعة “العذاب”: هل تحوّلت الساعة الإضافية إلى “ضريبة بيولوجية” يؤديها المغاربة؟

2026-03-21

23 شتنبر 2026: عرس ديمقراطي أم تمرين إداري؟ “المخزن” في نسخته الرقمية

2026-03-21

عائدون من الخارج بنقاط “الصفر”.. هل يتحول الواجب الوطني إلى مسار إداري غير منصف؟

2026-03-21

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter