Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » تقرير هيومن رايتس ووتش 2025: «القانون الجنائي» كأداة ردع في قضايا الصحافة المغربية
وجع اليوم

تقرير هيومن رايتس ووتش 2025: «القانون الجنائي» كأداة ردع في قضايا الصحافة المغربية

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2026-02-06لا توجد تعليقات2 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

كشف تقرير حقوقي دولي صادر عن هيومن رايتس ووتش أن سنة 2025 شكّلت منعطفاً مقلقاً في علاقة السلطة بحرية الصحافة بالمغرب، مسجلاً تصاعداً لافتاً في المتابعات القضائية ضد صحفيين ونشطاء على خلفية مواد إعلامية أو تعبيرات نقدية، مع اعتماد متزايد على مقتضيات القانون الجنائي بدل قانون الصحافة والنشر، وهو ما اعتبرته المنظمة توجهاً يفرغ الضمانات الدستورية من مضمونها العملي.
وأوضح التقرير أن السلطات واصلت خلال السنة الماضية اللجوء إلى تهم من قبيل “نشر أخبار كاذبة”، و“التشهير”، و“الإساءة إلى هيئات عمومية”، و“المساس بالنظام العام”، في قضايا مرتبطة مباشرة بالتعبير الصحفي أو بالنقاش العمومي، مع تسجيل صدور أحكام سالبة للحرية وغرامات مالية مرتفعة.
واعتبرت المنظمة أن هذا النمط من المتابعات لا يمكن فصله عن سياق عام يتسم بتقلص هامش النقد، خاصة في الملفات ذات الحساسية السياسية أو الاجتماعية.
وسجل التقرير أن استعمال القانون الجنائي في قضايا الصحافة يشكل، عملياً، آلية ردع غير مباشرة، لا تستهدف فقط الصحفيين المعنيين بالأحكام، بل تمتد آثارها إلى مجمل الحقل الإعلامي، عبر تكريس مناخ من التخويف والضغط النفسي والمالي، يدفع عدداً من الصحفيين والمؤسسات الإعلامية إلى ممارسة رقابة ذاتية متزايدة تفادياً للملاحقة القضائية.
وأبرزت المنظمة أن هذا المناخ ينعكس سلباً على جودة النقاش العمومي، ويحدّ من قدرة الإعلام على الاضطلاع بدوره الرقابي في قضايا الشأن العام.
وفي هذا السياق، ربط التقرير بين تشديد المتابعات في قضايا الصحافة وارتفاع منسوب الاحتقان الاجتماعي، خاصة خلال الاحتجاجات التي عرفتها عدة مدن، حيث جرى توسيع دائرة المتابعات لتشمل أيضاً التعبير الرقمي ومنشورات مواقع التواصل الاجتماعي.
واعتبرت المنظمة أن معالجة التعبير الاحتجاجي والإعلامي بمنطق زجري يساهم في تعميق فجوة الثقة بين المؤسسات والمجتمع، بدل احتوائها عبر الحوار والضمانات القانونية.
كما توقف التقرير عند مفارقة لافتة بين الخطاب الرسمي الذي يؤكد التزام المغرب بحرية التعبير والإصلاحات الدستورية، وبين الممارسة العملية التي تكشف استمرار اللجوء إلى أدوات قانونية صارمة في مواجهة الصحافة المستقلة والأصوات الناقدة.

واعتبرت المنظمة أن تفضيل المساطر الجنائية على آليات التنظيم الذاتي أو المتابعة المدنية يشكل تراجعاً عن المكتسبات التي راكمها المغرب في مجال حرية الصحافة خلال سنوات سابقة.
وخلص تقرير هيومن رايتس ووتش إلى أن سنة 2025 أبرزت بوضوح تحول القانون الجنائي إلى أداة مركزية في تدبير العلاقة مع الصحافة، داعياً السلطات المغربية إلى وقف المتابعات السالبة للحرية في قضايا التعبير، وضمان احترام قانون الصحافة والنشر، وتعزيز استقلال القضاء، بما ينسجم مع الدستور والالتزامات الدولية للمملكة في مجال حقوق الإنسان.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقميزانية فاس.. “تزلج” سياسي يثير الجدل حول الأولويات الاجتماعية
التالي 43 مليار درهم من عرق المغاربة.. إصلاح تعليمي مكلف وأسئلة حارقة حول المردودية والمحاسبة
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

زلزال “V-Dem” 2026 وسقوط الأقنعة.. المرتبة 107 تضع الديمقراطية بالمغرب على سرير الإنعاش والحريات تحت المجهر

2026-03-23

تقرير البنك الدولي يكشف تعثر أسواق الجملة: المغاربة أصبحوا لقمة سائغة في فم الشناقة

2026-03-23

البحر كصندوق اقتراع… لماذا يصوّت شباب المغرب بأجسادهم في عرض البحر بين الحياة والموت؟

2026-03-22
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
قالو زعما 2026-03-23

بعد سؤال حموني الحارق.. هل تواجه الدولة صعوبات في ضبط سوق المحروقات؟

بقلم: الباز عبدالإله لم يعد ارتفاع أسعار المحروقات في المغرب مجرد انعكاس مباشر لتقلبات السوق…

حين يضيق اليسار بخلافه… “الشمعة” بين سؤال البديل وحدود الموقع

2026-03-23

فخ الأرقام في المغرب.. بنية تحتية متقدمة وموارد تستنزف بصمت: هل يلوح “شبح العطش”؟

2026-03-23
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30745 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30631 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30574 زيارة
اختيارات المحرر

بعد سؤال حموني الحارق.. هل تواجه الدولة صعوبات في ضبط سوق المحروقات؟

2026-03-23

حين يضيق اليسار بخلافه… “الشمعة” بين سؤال البديل وحدود الموقع

2026-03-23

فخ الأرقام في المغرب.. بنية تحتية متقدمة وموارد تستنزف بصمت: هل يلوح “شبح العطش”؟

2026-03-23

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter