Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » شلل المحاكم.. هل تضحي الحكومة بحقوق المواطنين بسبب تعنت وزير؟
الحكومة Crash

شلل المحاكم.. هل تضحي الحكومة بحقوق المواطنين بسبب تعنت وزير؟

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2026-02-10لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

لم يعد الجدل الدائر في المغرب حول مشروع قانون تنظيم مهنة المحاماة رقم 66.23 مجرد اختلاف تقني حول مضامين تشريعية قابلة للأخذ والرد، بل تطور إلى أزمة مؤسساتية حقيقية تكشف حدود المقاربة التي تعتمدها وزارة العدل في تدبير إصلاحات قانونية بالغة الحساسية.
ففي قلب هذا التوتر المتصاعد، يبرز تعنّت سياسي يطرح أسئلة جوهرية حول فلسفة الإصلاح، ومنطق الحوار، وكلفة فرض الأمر الواقع داخل قطاع يُفترض فيه التوازن والدقة.
منذ تفجر الاحتقان بين وزارة العدل وجمعية هيآت المحامين، بدا واضحاً أن جوهر الخلاف لا يرتبط فقط بمضامين النص التشريعي، بل بالمنهج المعتمد في تدبيره.
فقد أصرت الوزارة على رفض سحب المشروع من المؤسسة التشريعية من أجل إعادة التفاوض حوله، مكتفية بالحديث عن إمكانية إدخال تعديلات عليه داخل البرلمان فقط.
هذا الموقف، الذي دافع عنه الوزير عبد اللطيف وهبي، اعتبره المحامون دليلاً على غياب إرادة سياسية حقيقية لفتح حوار مهني معمق، وتحويلاً لمسألة توافقية بطبيعتها إلى مسطرة تشريعية صِرفة.
في التجارب القانونية المقارنة، يُنظر إلى إصلاح مهن العدالة، وعلى رأسها مهنة المحاماة، باعتباره مساراً تشاركياً معقداً، يتجاوز منطق الأغلبية البرلمانية نحو بناء توافقات موسعة مع الفاعلين المباشرين.
غير أن المقاربة المعتمدة في هذا الملف توحي بنزوع واضح إلى اختزال الإصلاح في سلطة النص، لا في شرعية القبول، وهو ما فجّر أزمة ثقة غير مسبوقة بين الوزارة والجسم المهني.
ويرى منتقدو هذا التوجه أن التعنت الحكومي لا يمكن فصله عن أسلوب تدبير يقوم على المواجهة بدل الاحتواء، وعلى اختبار موازين القوة بدل البحث عن حلول وسط. فالإصرار على تمرير مشروع قانون يواجه رفضاً واسعاً داخل المهنة، رغم شلل المحاكم وتعطل مرفق العدالة، يعكس استعداداً لتحمل كلفة مؤسساتية مرتفعة مقابل عدم التراجع خطوة واحدة في مسار التفاوض.
ولا يمكن فصل هذا السجال عن أثره المباشر على حقوق المواطنين داخل المحاكم، باعتبارهم الطرف الأكثر تضرراً من هذا الانسداد. فتعليق الجلسات وتأجيل الملفات وتعطيل البت في القضايا لا يمس فقط السير الإداري للمرفق القضائي، بل يضرب في العمق حق المتقاضين في الولوج إلى العدالة داخل آجال معقولة، كما يكفله الدستور والمواثيق الدولية. المواطن، الذي لا يعنيه من ربح معركة النصوص ومن خسرها، يجد نفسه عالقاً بين خلافات مؤسساتية لا يد له فيها، محرومًا من الحسم في قضايا تتعلق بحريته أو رزقه أو وضعه الأسري.
ومع استمرار هذا الوضع، يتحول الحق في التقاضي من ضمانة دستورية إلى أفق مؤجل، وتُحمَّل فئات واسعة كلفة صراع كان يفترض أن يُدار بمنطق الحوار لا بمنطق التعنت.
الأخطر في هذا السياق أن هذا النهج لا يهدد فقط العلاقة بين وزارة العدل والمحامين، بل يطال صورة الدولة نفسها في علاقتها بالمهنيين وبمبدأ الحوار الاجتماعي والمؤسساتي.
فعندما يشعر فاعلو العدالة بأنهم متلقون للإصلاح لا شركاء فيه، تتحول القوانين من أدوات تنظيم إلى مصادر توتر، وتفقد الإصلاحات جزءاً كبيراً من مشروعيتها الرمزية وقدرتها على الاستقرار.
داخل الجسم المهني، أدى هذا التعنت إلى تعميق الانقسام بين دعاة التصعيد ودعاة التهدئة، كما فتح الباب أمام سيناريوهات غير مسبوقة، من بينها التفكير في استقالة نقباء بعض الهيآت كرسائل احتجاجية موجهة إلى الوزارة. وهي مؤشرات تعكس أن الأزمة تجاوزت مرحلة الضغط الظرفي، ودخلت طور اختبار الصبر المؤسسي.
في المقابل، حاول البرلمان لعب دور الوسيط، عبر مبادرات تقودها فرق من الأغلبية والمعارضة، في مسعى لاحتواء أزمة باتت تهدد السير الطبيعي للعدالة.
غير أن فعالية هذه الوساطات تظل مرتبطة بمدى استعداد وزارة العدل لمراجعة مقاربتها، والتخلي عن منطق التعنت لصالح حوار يعيد التوازن إلى مسار الإصلاح.
ويجمع متابعون على أن الرهان على الزمن وحده، أو على إنهاك الطرف المهني، يظل خياراً محفوفاً بالمخاطر.
فإصلاح العدالة لا يُقاس بسرعة تمرير النصوص، بل بقدرتها على الصمود والتطبيق في مناخ من الثقة والقبول.
وكلما طال أمد الأزمة، كلما تحولت من خلاف مهني إلى شرخ مؤسساتي يصعب رأبه.
ولا يبدو أن أزمة مشروع قانون المحاماة ستجد طريقها إلى الحل ما لم تتم مراجعة المقاربة المعتمدة في تدبير هذا الملف، والإقرار بأن التراجع عن التعنت لا يشكل هزيمة سياسية، بل قد يكون شرطاً ضرورياً لإنقاذ إصلاح يُفترض أن يخدم العدالة، لا أن يعطلها.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقالمغرب 2025: سقوط حر في مؤشر الفساد وحصيلة مقلقة تُسائل الخطاب الرسمي
التالي بين “صدمة الثقة” و“لغة الأرقام”: هيئة النزاهة وجدار المقاومة الشرس
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

130 درهماً للحم و436 مليوناً للحراسة… هل اختلّت أولويات الدعم أم أن المواطن ما زال الحلقة الأضعف؟

2026-03-27

هلا بالخميس… قطار التعيينات مستمر والفصل 92 يمرّ بهدوء

2026-03-26

أخنوش والتعليم.. هل يكفي ضخّ المليارات لصناعة الثقة أم أننا أمام هدنة سياسية محسوبة؟

2026-03-25
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
السياسي واش معانا؟ 2026-03-27

مواجهة بنعبد الله وياسيف.. هل نحن أمام ولادة جيل سياسي جديد أم مجرد “ظاهرة ظرفية”؟

بقلم: الباز عبدالإله لم تكن المواجهة التي جمعت محمد نبيل بن عبد الله، الأمين العام لحزب…

130 درهماً للحم و436 مليوناً للحراسة… هل اختلّت أولويات الدعم أم أن المواطن ما زال الحلقة الأضعف؟

2026-03-27

التمدرس بالمغرب.. هل تحوّل إلى مجرد “حضور شكلي” بتمويل عمومي؟

2026-03-27
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30746 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30631 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30575 زيارة
اختيارات المحرر

مواجهة بنعبد الله وياسيف.. هل نحن أمام ولادة جيل سياسي جديد أم مجرد “ظاهرة ظرفية”؟

2026-03-27

130 درهماً للحم و436 مليوناً للحراسة… هل اختلّت أولويات الدعم أم أن المواطن ما زال الحلقة الأضعف؟

2026-03-27

التمدرس بالمغرب.. هل تحوّل إلى مجرد “حضور شكلي” بتمويل عمومي؟

2026-03-27

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter