Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » رسالة رئيس الحكومة للمحامين: هل هي صلح تاريخي أم “هدنة مؤقتة” لتفادي إحراج الدورة التشريعية؟
الحكومة Crash

رسالة رئيس الحكومة للمحامين: هل هي صلح تاريخي أم “هدنة مؤقتة” لتفادي إحراج الدورة التشريعية؟

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2026-02-11لا توجد تعليقات2 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

في تطور لافت في مسار أزمة قانون المحاماة، استدعى رئيس الحكومة رئيس جمعية هيئات المحامين إلى لقاء بمقر رئاسة الحكومة، في خطوة تعكس انتقال الملف من مستوى التدبير القطاعي إلى مستوى المعالجة السياسية المباشرة. ولم يكن هذا التحرك مجرد إجراء بروتوكولي لفك حالة الجمود التي تعرفها المحاكم، بل حمل دلالات أعمق تشير إلى أن المقاربة المعتمدة سابقاً في إدارة الخلاف بلغت حدودها العملية.
كشفت مصادر إعلامية متطابقة أن الاجتماع المرتقب يأتي في سياق احتقان متواصل منذ مصادقة مجلس الحكومة بتاريخ 8 يناير 2026 على مشروع قانون تنظيم مهنة المحاماة، وهو المشروع الذي يرفضه عدد واسع من المحامين بدعوى مساسه ببعض توازنات المهنة واستقلاليتها.
ورغم أن الحكومة لم تُودع بعد المشروع لدى مكتب مجلس النواب، فإن هذا التأخير، وإن كان لا يشكل خرقاً دستورياً أو تنظيمياً، يثير نقاشاً حول كيفية إدارة الزمن التشريعي في الملفات ذات الحساسية المهنية والمؤسساتية.
لقد سعت الحكومة إلى تمرير المشروع في إطار رؤية إصلاحية تعتبرها ضرورية لتحديث المنظومة، غير أن رد الفعل المهني أظهر أن أي إصلاح في قطاع العدالة يظل رهيناً بقدر معتبر من التوافق والتشاور.
فالإضراب الذي استمر لأسابيع كشف حجم التأثير الذي تمثله المهنة داخل المنظومة القضائية، وأبرز في الوقت ذاته كلفة استمرار التوتر على مستوى سير المحاكم وثقة المتقاضين في نجاعة العدالة.
التأخير في إيداع المشروع لدى البرلمان لا يمكن فصله عن هذا السياق.
فهو يمنح الحكومة هامشاً زمنياً لإعادة تقييم الصيغة المطروحة، خصوصاً أن مناقشته لن تتم قبل انطلاق الدورة الربيعية في أبريل المقبل.
ووفق مقتضيات النظام الداخلي لمجلس النواب، تملك الحكومة صلاحية سحب أي مشروع قانون في أي مرحلة من مراحل المسطرة التشريعية، ما يفتح الباب أمام سيناريوهات متعددة، تتراوح بين إدخال تعديلات جوهرية أو إعادة صياغة المقاربة برمتها، بما يسمح بتجنب مزيد من الاحتقان.
في هذا الإطار، تبدو الأزمة الحالية أكثر من مجرد خلاف مهني حول نص قانوني؛ فهي تعكس نقاشاً أعمق حول موقع المحامي داخل منظومة العدالة وحدود العلاقة بين السلطة التنفيذية والهيئات المهنية. فالمحامون يؤكدون تمسكهم بكونهم شركاء في تحقيق العدالة، بينما ترى الحكومة أن تحديث الإطار القانوني يندرج ضمن رؤية شاملة لإصلاح القطاع، دون المساس بجوهر استقلالية المهنة.
لقاء 11 فبراير يمثل لحظة مفصلية قد ترقى إلى مستوى صلح إذا أفضى إلى صيغة توافقية متوازنة، وقد يظل في حدود هدنة مؤقتة تهدف إلى إدارة التوتر وتفادي إحراج الدورة التشريعية المقبلة.
وبين هذين الاحتمالين، يبقى الرهان الأكبر هو ضمان استقرار مرفق العدالة وصون الثقة في المؤسسات، في مرحلة دقيقة تتطلب قدراً عالياً من الحكمة السياسية والتوازن التشريعي.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابق“الفقيه اللي نتسناو بركتو دخل للجامع بسبورتو”.. هل تعيد صفقات التجهيز طرح أسئلة تجربة المخطط الاستعجالي؟
التالي نزار بركة وسيكولوجية “يوم الأحد المشمس”: هل يكفي امتلاء السدود لطي صفحة الأزمة؟
Avatar photo
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

شلل المحاكم.. هل تضحي الحكومة بحقوق المواطنين بسبب تعنت وزير؟

2026-02-10

بروليتاريا المغرب تحت مقصلة التضخم: لماذا لا تكفي أرقام الوزير لتحسين الأوضاع المعيشية للفقراء؟

2026-02-09

خارج مربع القرار.. الحكومة في موقع “المراقب” بينما تواجه أجهزة الدولة غضب الطبيعة

2026-02-06
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
بلاغ الغاضبين 2026-02-11

“ليست كارثة طبيعية فقط”.. غرينبيس تضع فيضانات المغرب في ميزان العدالة الاجتماعية

قالت منظمة Greenpeace الدولية المعنية بشؤون البيئة إن مناطق عديدة في المغرب، من بينها مدينة…

نزار بركة وسيكولوجية “يوم الأحد المشمس”: هل يكفي امتلاء السدود لطي صفحة الأزمة؟

2026-02-11

رسالة رئيس الحكومة للمحامين: هل هي صلح تاريخي أم “هدنة مؤقتة” لتفادي إحراج الدورة التشريعية؟

2026-02-11
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30740 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30628 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30573 زيارة
اختيارات المحرر

“ليست كارثة طبيعية فقط”.. غرينبيس تضع فيضانات المغرب في ميزان العدالة الاجتماعية

2026-02-11

نزار بركة وسيكولوجية “يوم الأحد المشمس”: هل يكفي امتلاء السدود لطي صفحة الأزمة؟

2026-02-11

رسالة رئيس الحكومة للمحامين: هل هي صلح تاريخي أم “هدنة مؤقتة” لتفادي إحراج الدورة التشريعية؟

2026-02-11

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter