Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » من السجن إلى العزلة: شهادة معتقل سابق عن الإقصاء، تعثر الإدماج، ومعركة جبر الضرر
وجع اليوم

من السجن إلى العزلة: شهادة معتقل سابق عن الإقصاء، تعثر الإدماج، ومعركة جبر الضرر

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2026-02-26آخر تحديث:2026-02-26لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

حوار مع المعتقل السابق عادل التمناوي
حاوره: عبد الحميد الادريسي

لا تنتهي العقوبة دائماً عند باب السجن. فمرحلة ما بعد الإفراج تطرح أسئلة أعقد من مجرد استعادة الحرية القانونية: هل ينجح المعتقل السابق في استعادة مكانته الاجتماعية؟ هل توجد آليات إدماج فعالة تتجاوز الطابع الشكلي؟ وأين يقف ملف جبر الضرر بين النصوص المؤطرة والواقع العملي؟
في هذا الحوار، يقدم المعتقل السابق عادل التمناوي روايته الشخصية لمرحلة ما بعد السجن، متوقفاً عند ما يعتبره إقصاءً اجتماعياً، وتعثرًا مهنيًا، وضعفاً في آليات المواكبة، إضافة إلى موقفه من مطلب التعويض وجبر الضرر.
سؤال: بعد خروجك من السجن، كيف وجدت واقعك الاجتماعي والمهني؟ وهل شعرت بوجود آليات فعلية تساعد على إعادة الإدماج؟
جواب:
بعد خروجي بدأت مرحلة لم أكن أتوقع صعوبتها. الإقصاء الاجتماعي كان واضحاً، وشعرت بوصم يرافقني أنا وأسرتي. وجدت جيلاً من أبنائي وأبناء المجتمع كبر في غيابنا، وإعادة بناء العلاقة مع المحيط لم تكن سهلة.
مهنياً، كان الوضع أكثر تعقيداً. مجرد كوني معتقلاً سابقاً في ملف مرتبط بالإرهاب يجعلني، في تقديري، مرفوضاً قبل أن أشرح ظروفي. أمامي أسرة من ستة أفراد أعيلها، وهذا يضاعف الضغط اليومي.
لهذا اخترت أن أتحدث علناً وأقدم روايتي، لأن الصمت لم يكن ليمنحني فرصة استعادة صورتي أو الدفاع عن نفسي.
سؤال: هل لمست وجود آلية فعلية ترافق مرحلة ما بعد الإفراج وتساعد على الإدماج؟
جواب:
لا يمكنني القول إن هناك آلية فعالة بالمعنى الحقيقي. كانت هناك محاولات محدودة من مؤسسة محمد السادس لإعادة إدماج السجناء، لكنها – في نظري – لم تحقق إدماجاً مستداماً.
الإفراج القانوني لا يعني بالضرورة نهاية المعاناة. أحياناً تشعر أن التحديات خارج السجن تحتاج إلى مواكبة أكبر مما هو متاح.
سؤال: هل استفدت من برامج أو إجراءات رسمية أو مدنية تتعلق بالإدماج؟ وكيف تقيّم فعاليتها؟
جواب:
استفدت من دعم محدود في إطار برامج مؤسسة محمد السادس، لكنه لم يكن كافياً لإحداث تحول حقيقي في وضعي الاجتماعي أو المهني.
أقدّر أي مبادرة في هذا الاتجاه، لكن التقييم الشخصي هو أن الدعم بقي في حدود ضيقة، ولم يصل إلى مستوى معالجة آثار المرحلة السابقة أو تسهيل اندماج فعلي في سوق الشغل.
سؤال: فيما يخص جبر الضرر، هل حصلت على تعويض مادي أو معنوي؟ وكيف تصف مسار المطالبة به؟
جواب:
لم أحصل على أي تعويض، لا مادي ولا معنوي. نحن نطالب بحقوقنا من خلال التنسيقية المغربية لقدماء المعتقلين الإسلاميين، في إطار سلمي وقانوني. كما أن تنسيقية اليقظة والكرامة للعدالة الانتقالية تضم فئات متعددة تعتبر نفسها متضررة وتسعى إلى إعادة طرح هذا الملف.
بالنسبة لي، مسار جبر الضرر ما يزال مفتوحاً، ونعتبره حقاً ينبغي أن يُناقش بجدية ومسؤولية.
بين النص والواقع
تعكس هذه الشهادة وجهة نظر شخصية حول مرحلة ما بعد السجن، وتعيد إلى الواجهة سؤال التوازن بين اعتبارات الأمن ومتطلبات الإدماج، وبين استيفاء العقوبة وحق الفرد في بداية جديدة.
يبقى النقاش مفتوحاً حول مدى فعالية البرامج القائمة، وحدود جبر الضرر، وكيفية بناء مقاربة تضمن حماية المجتمع وفي الآن نفسه تصون الكرامة الإنسانية وتفتح أفق الاندماج الحقيقي.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقديونكم للبيع: من التعثر البنكي إلى سوق المستثمرين… هل تتحول الأزمات الفردية إلى فرص استثمارية؟
التالي مئوية جهاز تفتيش الشغل: قراءة في تطور آليات العمل
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

صنابير التمويل الدولي المفتوحة… لماذا لا تصل مياهها إلى “قفة” المواطن؟

2026-04-13

من يخدم المخطط الفلاحي؟… طماطم بـ15 درهماً ودعم بـ750 درهماً: هل أصبح المواطن الحلقة الأضعف؟

2026-04-13

لحوم المغاربة “خارج التغطية”.. بين “ريع الاستيراد” وسوق بلا فرامل: من يرفع الأسعار قبل “غزوة العيد”؟

2026-04-13
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
السياسي واش معانا؟ 2026-04-13

وزارة الفلاحة: 180 مليون سنتيم لـ”المداد” في سياق أزمة “البلاد والعباد”

يترقب فلاحو المغرب، بقلق متزايد، تسريع صرف الدعم لمواجهة تداعيات الفيضانات وارتفاع أسعار الأسمدة الذي…

حين يُختبر الدستور في دهاليز الكواليس.. هل تصمد الفصول 49 و91 أمام منطق “الريموت كنترول” في التعيينات العليا؟

2026-04-13

صنابير التمويل الدولي المفتوحة… لماذا لا تصل مياهها إلى “قفة” المواطن؟

2026-04-13
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30746 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30635 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30577 زيارة
اختيارات المحرر

وزارة الفلاحة: 180 مليون سنتيم لـ”المداد” في سياق أزمة “البلاد والعباد”

2026-04-13

حين يُختبر الدستور في دهاليز الكواليس.. هل تصمد الفصول 49 و91 أمام منطق “الريموت كنترول” في التعيينات العليا؟

2026-04-13

صنابير التمويل الدولي المفتوحة… لماذا لا تصل مياهها إلى “قفة” المواطن؟

2026-04-13

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter