Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » ديونكم للبيع: من التعثر البنكي إلى سوق المستثمرين… هل تتحول الأزمات الفردية إلى فرص استثمارية؟
الحكومة Crash

ديونكم للبيع: من التعثر البنكي إلى سوق المستثمرين… هل تتحول الأزمات الفردية إلى فرص استثمارية؟

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2026-02-26لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

تتحرك الحكومة نحو إرساء إطار قانوني جديد ينظم تفويت الديون البنكية المتعثرة، في خطوة تؤسس لإحداث سوق ثانوية منظمة تسمح بنقل هذه الديون إلى فاعلين آخرين مقابل عوض مالي.

المشروع، الذي أعدته وزارة الاقتصاد والمالية، يُقدَّم باعتباره إصلاحاً هيكلياً يهدف إلى تعزيز صلابة القطاع البنكي وتمكينه من إعادة توجيه موارده نحو تمويل الاقتصاد والاستثمار، في سياق يتسم بارتفاع حجم القروض غير المنتجة.
كشفت مصادر إعلامية أن مشروع القانون يمنح مؤسسات الائتمان إمكانية تفويت دين نقدي واحد أو عدة ديون، محددة أو قابلة للتحديد، كلياً أو جزئياً، شريطة أن تكون ناشئة عن عملية ائتمان أو عملية مماثلة وفق ما ينظمه القانون رقم 103-12 المتعلق بمؤسسات الائتمان والهيئات المعتبرة في حكمها.
ويشمل التفويت أصل الدين، والفوائد المستحقة، والضمانات العينية أو الشخصية المرتبطة به، وعقود التأمين إن وجدت، بما يعني انتقال المركز القانوني الكامل للدائن إلى “المفوَّت إليه”.
ولا يحصر المشروع صفة المفوَّت إليه في مؤسسات الائتمان، بل يتيح لأي شخص طبيعي أو اعتباري اقتناء هذه الديون، وهو ما يفتح الباب أمام شركات متخصصة أو مستثمرين مؤسساتيين للدخول إلى هذا المجال.
وبمجرد توقيع العقد وأداء الثمن المتفق عليه، تنتقل ملكية الدين بكل حقوقه إلى المالك الجديد.
من الناحية الشكلية، شدد المشرّع على إلزامية توثيق التفويت كتابة تحت طائلة البطلان، وأن يحمل العقد تسمية صريحة “عقد تفويت ديون متعثرة”.
كما يوجب تضمين بيانات دقيقة تشمل هوية الأطراف، وتاريخ التفويت، وقائمة مفصلة بالديون المحولة، مع تحديد عناصر تعيين كل دين على حدة، من قبيل اسم المدين وعنوانه، مبلغ الدين الأصلي، الفوائد، تاريخ الاستحقاق، سعر الفائدة، طبيعة الضمانات، وعقود التأمين المرتبطة، إضافة إلى بيان المقابل المالي لعملية التفويت.
وفي حال اعتماد وسائل معلوماتية، يتعين التنصيص على الوسيلة المعتمدة وعدد الديون ومبلغها الإجمالي.
وتسري آثار التفويت بين الأطراف ابتداءً من تاريخ العقد، ويُحتج بها تجاه الغير من التاريخ المحدد فيه، كما يُمنع المفوِّت من تغيير نطاق الحقوق المرتبطة بالديون بعد التفويت دون موافقة المفوَّت إليه، مع تحميل هذا الأخير عبء إثبات تاريخ التفويت عند النزاع بكافة وسائل الإثبات.
أما المعطيات ذات الطابع الشخصي المرتبطة بتدبير الدين، فتنص المقتضيات على انتقالها بقوة القانون إلى المفوَّت إليه، وفق أحكام القانون رقم 09-08، مع اشتراط التصريح المسبق لدى اللجنة الوطنية المختصة، خاصة إذا كان المفوَّت إليه خارج المملكة، ومنع إعادة استعمال هذه المعطيات خارج نطاق تنفيذ عقد التفويت أو العقد الأصلي.
على المستوى الاقتصادي، يراهن المشروع على تمكين الأبناك من تخفيف عبء القروض غير المنتجة وتحسين مؤشرات الملاءة، بما يسمح بتحرير موارد إضافية لتوجيهها نحو تمويل الاستثمار.

غير أن هذا التحول لا يظل محصوراً في الحسابات البنكية؛ فهو يعيد تعريف موقع الدين داخل المنظومة المالية.
فالدين، الذي كان علاقة مباشرة بين بنك وزبونه، يصبح أصلاً قابلاً للتداول داخل سوق منظمة. صحيح أن التفويت لا يغير شروط العقد الأصلي من حيث المبدأ، لكنه يغير هوية الدائن.
ومع دخول فاعلين جدد قد يكون منطقهم استثمارياً بالدرجة الأولى، يبرز سؤال التوازن بين النجاعة الاقتصادية ومتطلبات العدالة التعاقدية.
نجاح هذا الإصلاح لن يُقاس فقط بمدى تحسن مؤشرات السيولة والملاءة، بل بمدى قدرته على الحفاظ على الثقة في المنظومة الائتمانية.
فحين تتحول الديون المتعثرة إلى أصول مالية قابلة للتداول، يصبح التحدي هو ضمان ألا يتحول التعثر إلى عبء مضاعف، وألا تطغى لغة الأرقام على روح العلاقة التعاقدية التي نشأ في ظلها الدين.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقإعمار الحوز أمام لحظة المساءلة: تقرير يطالب بافتحاص شامل من المجلس الأعلى للحسابات
التالي من السجن إلى العزلة: شهادة معتقل سابق عن الإقصاء، تعثر الإدماج، ومعركة جبر الضرر
Avatar photo
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

هلا بالخميس… الفصل 92 وإيقاع التعيينات الهادئة

2026-02-26

إعادة هندسة الجودة التعليمية وحوكمة الشركات: مجلس الحكومة المغربي يصادق على حزمة إصلاحات مؤسساتية

2026-02-26

قيوح يطلق خطة السلامة الطرقية بـ 800 مليار سنتيم.. هل تنجح في كبح الفوضى أم تصطدم بتحديات الحكامة؟

2026-02-25
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
الحكومة Crash 2026-02-26

هلا بالخميس… الفصل 92 وإيقاع التعيينات الهادئة

صادق مجلس الحكومة، في ختام أشغاله، على عدد من مقترحات التعيين في مناصب عليا، وذلك…

إعادة هندسة الجودة التعليمية وحوكمة الشركات: مجلس الحكومة المغربي يصادق على حزمة إصلاحات مؤسساتية

2026-02-26

مئوية جهاز تفتيش الشغل: قراءة في تطور آليات العمل

2026-02-26
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30740 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30629 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30573 زيارة
اختيارات المحرر

هلا بالخميس… الفصل 92 وإيقاع التعيينات الهادئة

2026-02-26

إعادة هندسة الجودة التعليمية وحوكمة الشركات: مجلس الحكومة المغربي يصادق على حزمة إصلاحات مؤسساتية

2026-02-26

مئوية جهاز تفتيش الشغل: قراءة في تطور آليات العمل

2026-02-26

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter